الإثنين, 19 نوفمبر 2018

خبر : الخابورة لتفادي "فخ التعادل" أمام السويق بربع نهائي "الكأس الغالية".. والنصر يأمل "قلب الطاولة" على فنجاء

الأحد 28 فبراير 2016 04:19 ص بتوقيت مسقط

"الموج الأزرق" يحجز أول مقعد بين "الأربعة الكبار"

الرؤية - أحمد السلماني

تستأنف مساء اليوم مباريات الدور ربع النهائي لمسابقة كأس جلالة المعظم لكرة القدم، بمباراتين يلتقي في الأولى الخابورة صاحب الضيافة مع السويق في تمام الساعة 05:30 مساء، في حين يستضيف فنجاء النصر على استاد السيب الرياضي تمام الساعة 08:00 مساء.

وعلى المجمع الشبابي بصحار يستضيف الخابورة المتحفز جاره السويق في مباراة لا تخضع للنظريات أو الخطط الورقية، إنّما تعتمد كليا على حماس اللاعبين وقدرة المدربين على التعامل مع مجريات المباراة وقراءتها بشكل سليم وتوظيف اللاعبين. لقاء الذهاب جاء في صالح الخابورة على اعتبار أنّه عاد بتعادل من ملعب الخصم، وهو ما يمنحه أفضلية نسبية، لكنّها محفوفة بالمخاطر، فالتعادل إيجابيًا بأي نتيجة يعني تأهل السويق، الذي يعتمد على خبرة لاعبيه، بدءًا من حارس مرماه المتألق أنور العلوي وخط دفاعه الثابت وخط وسط بقيادة فهد الجلبوبي، فيما تتجدس قوته الهجومية وخطورته من الأطراف وخاصة الجهة اليمنى والتي يشغلها العبد النوفلي.

وفي المقابل، فإنّ قوة الخابورة تكمن في مزيج الخبرة بالفريق؛ حيث يقود المجموعة لاعب الخبرة الدولي السابق إسماعيل العجمي الذي يمثل القائد الموجه والمدرب الفاعل داخل المستطيل الأخضر، فضلا عن تمريراته الحاسمة. كما يمتلك الفريق حراسة مرمى على مستوى عال وخط دفاع منسجم ووسط ميدان في تناغم سريع ورابط جيد بين خطوط الفريق وخط هجوم خطير بقيادة المتألق سعيد عبيد.

أمّا المباراة الثانية، فسيستضيف فنجاء منافسه النصر في لقاء صعب للنصراويين، لكنه ليس بمستحيل، كون فنجاء يلعب بفرصتي الفوز أو التعادل، بعد أن عاد من صلالة بفوز لافت بهدف على عكس مجريات اللقاء. غير أن أصفر الداخلية وبثقافة الفوز حقق المطلوب. ومع ذلك يعاني فنجاء من إرهاق لاعبيه كونه يحاور في أكثر من جبهة؛ كأس مازدا ودوري المحترفين والكأس الغالية وكأس الاتحاد الآسيوي. وقبل 3 أيام تلقى فنجاء خسارة غير متوقعة من الجيش السوري بهدف، وبالتالي فهو بحاجة إلى استعادة الثقة أمام النصر القادر هو الآخر على العودة للكأس مجددا، نظرا لضيق الفارق مع الغريم، كما أنّ الفريق قدم مباراة كبيرة أمام فنجاء ذهابا، لكنه لم يترجم ذلك إلى أهداف. وما يثير قوة هذه المباراة أنّ الفريق الذي يلعب بفرصتين يكون أكثر عرضة للخسارة، وبالتالي فإنّ الفريق المطالب بالفوز لا سواه قادر على قلب الطاولة.

ومن جهة ثانية، بلغ صحم الدور نصف النهائي لكأس جلالة السلطان المعظم لكرة القدم، بعد تفوقه إيابا على مسقط بثلاثية نظيفة، ليحجز أول مقعد بين الأربعة الكبار. وكان لقاء الذهاب قد إنتهى بهدف لصالح مسقط. وكان الشوط الأول من اللقاء انتهى لمصلحة صحم بهدف أحرزه مهاجمه عبدالله دينج بتسديدة قوية سكنت سقف مرمى عمر العبري. وأعلن صحم عن نفسه فريقا مؤهلا للتواجد في الأدوار المتقدمة بعد ان أحرز له لاعبه الأنيق مصعب الشرقي هدفا ثانيا، ليندفع لاعبو مسقط نحو المقدمة في محاولة لإستخلاص هدف تقليص الفارق. غير أن نجم صحم والمنتخب محسن جوهر عزز من تقدم صحم بهدف ثالث، قضى فيه على على أحلام نادي العاصمة، لتتوقف مغامراته عند هذا الدور، بعد أن فقد في مباراته هذه نجومه قادر فال وضيوف وغياب فينسوس. وفي المقابل كان حضور محترفي صحم ليكونوا في الموعد بعد تألق لافت لعبدالله دينج والكسندر. وبذلك يتأهل الموج الأزرق عن جدارة واستحقاق.