السبت, 17 نوفمبر 2018

خبر : شباب: التعصب والانسياق خلف تيّارات التحرر وصرعات الموضة يتعارض مع الهويّة العُمانيّة الأصيلة

الثلاثاء 19 يناير 2016 01:31 ص بتوقيت مسقط

أكدوا ضرورة التشرّب بمكنونات التاريخ

العزري: الحفاظ على الهويّة ضرورة ملحة في زمن الانفتاح والغزو الفكري

- المنذري: يجب غرس القيم الفاضلة ومفهوم المواطنة الصالحة في الشباب

- الحراصي: تمسّك الشخصيّة العمانية بسماتها وإرثها ترويج للسلطنة في شتى المجالات

- تعزيز الهويّة عبر المناهج الدراسيّة ووسائل الإعلام

أجمع عدد من الشباب العماني على أنّ فئة الشباب حظيت باهتمام صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد - حفظه الله ورعاه- منذ بزوغ فجر الثالث والعشرين من يوليو1970، وأن الإنسان العُماني كان ولا يزال حجز الزاوية في مسيرة البناء الشاملة التي تنعم بها السلطنة.

واتفقوا على أنّ هناك بعض المظاهر السلبيّة الدخيلة التي بدأت تتسلل إلى سلوكيّات وأفكار الشباب، ولفتوا إلى أنّ التعصّب الأعمى وتقليد الغرب في الملبس وقصات الشعر الغريبة والتجمّعات الشبابية قرب الأحياء السكنية والمرافق العامة هي ممارسات لا تليق بالهويّة ولا صفات الشخصيّة العمانيّة، التي جُبلت على التدين والسلوك القويم. ودعوا الجهات المعنيّة إلى لعب دور أكبر في إرشاد الشباب وتوعيتهم وحثهم على الابتعاد عن السلوكيات الخاطئة التي لا تشبه عُمان وإنسانها الأصيل، وغرس مفهوم المواطنة الصالحة في الشباب، كما دعوا الأسر وأولياء الأمور إلى متابعة أبنائهم وتنشئتهم وفق الشمائل الإسلاميّة الحميدة حتى يستطيعوا مجابهة تيار الغزو الفكري الجارف بما له من ثأثير سالب على الهويّة. مؤكدين دور الشباب في نقل صورة مشرفة عن وطنهم للآخرين، ومساهمتهم في التعريف بالهوية الحضاريّة للسلطنة، وأبراز الجوانب المشرقة للإنسان العُماني.

الرؤية - سيف المعمري

ويرى طلال بن عبدالله العبري أن مساهمة الشباب العُماني في الحفاظ على الهوية الحضارية للسلطنة تتمثل من خلال التقيد بالعادات والتقاليد والمحافظة على الموروثات الشعبية والتراثيّة حيث تمتاز شخصية المواطن العُماني بالتفاؤل والطيبة والتسامح والاعتماد على النفس والتكاتف وحب الوطن والسلطان والخير لأخيه المواطن، وعدم التدخل في خصوصيات الغير والاعتزاز بهويته وغيرها من السمات المميزة لشخصية المواطن العُماني. ويضيف أنّ هناك بعض السلوكيات والمظاهر السلبية التي تصدر من بعض الشباب العُماني والتي تسيئ للهوية الحضارية للسلطنة وتتمثل في الملابس من خلال التقليد الأعمى لبعض الأزياء الغربية، وإساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي كالتحريض والسخرية من بعض بنشر النكت بشخصية عُمانية، والدخول في خصوصيات شعوب الدول الشقيقة وتداول مقاطع وفيديوهات تحمل كلمات وألفاظ بذيئة ومسيئة لحضارتنا العريقة، وبالتالي أصبح من الأهميّة تكثيف التوعية والإرشاد وتعريفهم بعواقب ما يقومون به من استهتار والآثار السلبيّة من جراء تلك الأفعال.

موجّهًا النصح للشباب باستثمار وسائل التواصل الاجتماعي في نشر المعلومات التي تبرز الثقافة والفنون والتراث العُماني وإعطاء فكرة مثالية عن الحضارة العُمانية والترويج للسياحة والمناظر الطبيعية في السلطنة والمعالم التراثية، ونشر إنجازات الشباب في مجالات شتى كالتفوق في الدراسة والرياضة والتجارة والإدارة والذي يعطي انطباعًا للقراء بمدى ثقافتنا وتطورنا ونجاحاتنا في المجالات الأخرى من خلال حماية المعارف التقليدية والتراث الوطني، وفي المجال العمراني بالتطوير وإضافة الطابع الحضاري للسلطنة وإبرازه بأبهى وأجمل صورة، وحث العبري الشباب على المحافظة على الهويّة الحضارية للسلطنة وتعريفهم بها وإعلامهم بأهميتها وكيفية المحافظة عليها.

ويرى عبد العزيز بن سليمان بن مبارك الحاتمي أنّ مسؤولية الشباب العُماني في الحفاظ على الهويّة الحضارية لعُمان تتمثل في الاطلاع على الهويّة الحضاريّة لعُمان، وإجراء الدراسات والبحوث ونقلها إلى الشعوب الأخرى سواء كان ذلك داخل عُمان أو خارجها، حيث إنّ المواطن العُماني لديه الكثير من السمات الشخصيّة التي تميّزه عن غيره سواء كان ذلك من حيث الإرث التاريخي والصروح الحضارية أو بما يمتلكه من عادات وتقاليد تميّزه عن غيره.

ويضيف أنّ هناك الكثير من المظاهر السلبية التي اكتسبها الكثير من الشباب ومحاولة تقليدهم للغير سواء كان ذلك تقليدهم الأعمى في محاولة تغييرهم لأشكالهم وملبسهم وعدم تقيدهم بالعادات والتقاليد التي توارثوها من الآباء، وعدم اطلاعهم على تأريخ وحضارة بلادهم، وبالتالي من الأهمية أن نحث الشباب على التردد على المجالس والجلوس مع من هم أكبرهم سنًا والأخذ من خبرتهم وتجاربهم، علاوة على إبراز دور السلطنة التاريخي والبطولي في جميع النواحي الدينية والسياسية والاجتماعية وما لعُمان من دور في استقرار المنطقة قديما وحديثا، سواء كان ذلك عن طريق السفر لغرض السياحة أو العمل أو التعليم.

ويثمّن إبراهيم بن خميس بن علي المنذري دور فرق الشباب العُماني التطوعية في عكس الهوية الحضارية لعمان من خلال عقد الملتقيات وتنظيم اللقاءات المحلية والدولية للتعريف بالجوانب الحضارية المشرقة للسلطنة وإسهاماتها الحضارية وتمسّكها بالتقاليد والعادات الحميدة والمثل السامية، حيث عرف الإنسان العُماني بالطيبة والوداعة ولين الجانب ومساعدة الآخرين والكرم وحسن الضيافة المستمدة من تعاليم الدين الإسلامي الحنيف.

ويشير إلى أنّ هناك بعض المظاهر السلبيّة الدخيلة التي بدأت تتسلل إلى أفكار الشباب كالتعصب وكذلك تقليد الغرب في الملبس وقصات الشعر الغريبة والتجمعات الشبابية قرب الأحياء السكنية والمرافق العامة، داعيا إلى حماية الشباب من تلك السلوكيات والاعتقادات الدخيلة عبر تثقيفهم وتوعيتهم بدورهم في نقل صورة مشرفة عن وطنهم للآخرين، وكذلك مراقبة أولياء الأمور لأبنائهم، وأيضا متابعة الجهات المسؤولة لهؤلاء الشباب وحثهم على الالتزام، ولفت إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي يمكن أن تلعب دورًا بارزًا في هذا الجانب عبر بث الرسائل التوعوية والإرشادية وعمل مجموعات تهتم بهذا الجانب، والاهتمام بتنمية ميول الشباب في المجالات الرياضية والثقافية والاجتماعية المختلفة، كما يجب غرس مفهوم المواطنة الصالحة في الشباب وتعويدهم على المبادئ والقيم الحميدة التي يتميّز بها العُمانيون منذ نعومة أظفارهم.

وتحدث عامر بن خلفان بن حمود العزري قائلا: إنّ الحفاظ على الهوية والخصوصية والحضارة العُمانية ضرورة ملحة جدًا في زمن انفتاح الثقافات والغزو الفكري الجارف وقد أكد حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه- على الحفاظ على الهويّة العُمانيّة من خلال إنشاء وزارة التراث والثقافة وحثّ الشباب وتشجعيهم على التمسّك بهويتهم وموروثهم الأصيل، وهذه مسؤولية تقع على الشباب من خلال التمسك بالهوية العُمانية في اللبس والمنظر والكلام والسلوك فالعُماني بطبعه صاحب خلق عظيم وقدوة لغيره من الشعوب.

ويرى العزري أن دور العُماني على تأكيد الهوية لا ينحصر خارج البيت بل إنه مطالب بتعليم أبنائه وإخوته منذ نعومة أظفارهم حتى يتأصل ويتغلغل حب الوطن حتى النخاع منذ الطفولة وتتوارثه الأجيال جيلا بعد جيل،

ويضيف أنه في الآونة الأخيرة لاحظ أنّ بعض الشباب بدأ بتغيير هويّة الزي العُماني بدعوى مواكبة التطور والحداثة، إلا أنّ الحداثة لا تعني الانسلاخ من الموروث العُماني الأصيل، مبينا أنّ هؤلاء الشباب بحاجة إلى زيادة الوعي والثقافة بشأن الهويّة والأصالة، أمّا حول الحلول لهذه الظاهرة السلبية فيرى أنها كثيرة؛ وأهمها نشر التوعية بأهميّة الحفاظ على الهوية العُمانية، وإقامة الندوات والمحاضرات والخطب ونشر الكتب وتكثيف الإعلام، فما أجمل ندوات الشعر النبطي والفصيح والجلسات الشعرية العُمانية التي تبث في وسائل التواصل الاجتماعي وتعرّف المشاهد بالهوية العُمانية، ويقول إنهم بحاجة ماسة لأقلام عُمانية ونحتاج لتأريخ ثقافتنا وهويتنا الرائعة التي باتت مهددة بالسرقة والاحتيال، كما أننا مطالبون بدعم الأيدي العُمانية والمصممين المختصين بتطوير الزي العُماني الأصيل.

وتحدث سيف بن سعيد السعيدي قائلا: الهويّة العُمانية إرث تاريخي عريق لا يمكن أن تندثر أو تموت، ولكنها قد تتأثر وتشوّه من خلال بعض الأفعال غير المسؤولة، ومن الهوية التي نتكلم عنها عادات وتقاليد عربيه أصيلة تحمل في جنباتها النخوة والشجاعة والطيبة والكرم والأخلاق الحميدة، لاسيما اللباس المحتشم الذي يعكس تلك المعاني الجميلة، والتعامل الراقي، فلهذا لا نقبل ونساوم في أن تشوه من قبل بعض الشباب غير المسؤول.

ويتبع قائلا: لقد ظهرت في الآونة الأخير بعض السلوكياّت السالبة مثل المرور عبر المنافذ الحدودية بملابس النوم، وهذا لا مبرر له نهائيًا، إذا أنّ هنالك دشداشة عُمانية تساوي قيمة ملابس النوم إذا كان العذر ماديا وإلا ماذا؟! ولا نهضم حق الطرف المتمسّك على النقيض وذلك ما شاهدته بأم عيني في قاعة تتسع لـ٣٠ ألف شخص من أكثر من ٣٥ دولة حيث تميز الشاب العُماني في الصعود على المسرح باللباس العُماني الأصيل الذي زينه الخنجر العُماني في دولة أجنبية وذلك مما يزدنا شرفًا وتيها.

ويردف: إن وسائل التواصل الاجتماعي هي ليست منبعا ولكنّها نقطة تحول لثقافات وقالب لتشكيلها وشاشة عرض كبير، وأن حسن استغلالها والاستفادة منها من شانه أن يسهم في الحفاظ على العادات والتقاليد والفكر العُماني الرائع، حتى في طريقة النقاش والكتابة والرد على بعض المتفاعلين.

ويقول السعيدي إنّ رد الإساءة بالإحسان مثال حي طبقه الشباب العُماني والتمسنا نتائجه الإيجابية على العلن والأمثلة كثيرة، ويستطرد أنّ البعض جعل الهويّة العُمانية في إطار صغير لتقتصر فقط على بعض الرقصات والفنون الشعبية سواء الموروثة الجميلة أو بعضها الدخيل على مجتمعاتنا، وتلك قضية أخرى، داعيًا المواطن العُماني وبالأخص الشباب لأن يغذي فكره بالتاريخ العُماني المفعم بالعادات الطيبة والأخلاق الكريمة، فلا توجد ثقافة تعمر وتستمر ما لم تكتب وتدرس ويتم تداولها في المجالس وتصبح حديث الساعة لتطبق بحذافيرها.

أمّا وجهة نظر عبدالعزيز بن سليمان بن علي بن عبدالله العزاني فتتمثل في أنّ الهوية العُمانية تحتاج إلى تقوية، وذلك بإبراز الشخصيّات العُمانيّة القوية التي برزت في التاريخ والمجتمع العُماني لما لها من تأثير على النفس والسلوك، وإبراز عُمان في مجالات عالمية، لافتا إلى ضرورة وجود حلقة بين كبار السن والشباب للأخذ بيدهم، وتعريفهم بقيمة الهوية ودورها في نجاح الشخصية العُمانية وتجسيدها في شخصية حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ــ حفظه الله ورعاه ــ.

ويضيف العزاني أنّه يمكن تعميق مفهوم الهوية الحضارية العُمانية لأبناء عُمان من خلال الندوات واللقاءات والتقيد بها في السلوك حيث يعد التقيد بالزي العُماني والتقاليد والالتزام بها من سمات الشخصية العُمانية، كما يجب علينا الحث على عدم تقليد الحضارات الأخرى بدون وعي ولا فهم.

وتحدث محمد بن هلال الحراصي قائلا: يتمثل إسهام الشباب العُماني في التعريف بالهويّة الحضارية للسلطنة من خلال تمسك الفرد نفسه بسمات الهوية العُمانية ليكون أداة ترويج حية أينما حل وارتحل، ثم استثمار الطفرة التقنية التي مكنت العالم من تداول المعارف والقيم أيا كان شكلها، لاسيما وسائل التواصل الاجتماعي الشائعة في الوقت الراهن والتي تمثل سوقا ترويجيا مهما يتابعه الملايين. واصفا الشخصية العُمانية بالسماحة والهدوء والألفة وحسن المعشر والصبر الذي يعد إرثا حضاريا لهذا الشعب عبر تعاقب الأجيال، بالإضافة إلى التأني وتقبل الآخرين والبعد عن الخلافات والنأي بالنفس عن الصراعات بأنواعها.

ويضيف: هناك بعض المظاهر السلبية التي تصدر من بعض الشباب وتؤثر على الهويّة الحضارية للسلطنة وتتمثل في عدم الالتزام بارتداء الزي العُماني لاعتقاده عدم تأثيره على السمات الشخصية، وعدم الاهتمام بالتاريخ في بناء الأجيال وتجاهل تأثيره في مستقبل الوطن، وبالتالي علينا السعي الحثيث لتوعية الشباب في مجتمع الموضة إلى أهميّة الزي العُماني في بناء شخصية متكاملة وإدراك قيمة الاهتمام بالتاريخ في بناء عُمان المستقبل، وعليه أن يتمثل تلك السمات في ملفه الشخصية وما يستخدمه من جمل للتعبير عن ذاته، وأنّ يروج لها بطريقة مباشرة في المحافل المختلفة والتي تحظى باهتمام في المحافل العالمية كالمباريات المهمة أو كأس العالم مثلا وفي المؤتمرات والملتقيات الدولية.

ويوضح حمد بن سالم الحراصي أنّ دور الشباب العُماني في الحفاظ على الهوية الحضارية للسلطنة والتعريف بها يتمثل من خلال التمسّك بالموروث العُماني الأصيل وكذلك من خلال رفد مخزونهم الفكري والثقافي من مكنونات التاريخ العُماني وما سطره الأجداد والآباء على صفحات الكتب والموسوعات، وعليهم أيضًا أن يعتدوا بهويتهم العُمانية الأصيلة، وألا ينساقوا خلف كل تيار يدعوهم الى التحرر ومواكبة ما يسمى بعالم الموضة والتقليد الأعمى لما يرتديه الآخرين وما يظهرون عليه من صور وهيئات عكس عاداتنا وقيمنا الإسلامية والعُمانية.

ويضيف الحراصي أنّ الشخصية العُمانية شخصية مسالمة متزنة الفكر راسخة المبادئ تنطلق من هدي الكتاب وسنة الرسول الآواب، وتحكمها أنظمة كفلتها لها الدولة وتقودها أعراف ومبادئ سامية نبيلة، وللأسف الشديد هناك مظاهر سلبيّة تصدر من بعض الشباب وتؤثر على الهويّة الحضارية للسلطنة كالانجراف خلف ما يسمى بالماركات العالمية والتنازل السريع عن القيم والعادات والمبادئ مقابل التقليد لشخصيات هي غالبا ما تكون محبوبة لديهم، وأيضًا دخول الشباب ضمن تيارات فكرية متطرفة تدعوا إلى قيم معاكسة لقيم وأعرف المواطنة الصالحة التي أرادها له مجتمعه والتمسك بكثير من الأفكار الهدامة والدخول في نقاشات عريضة لا تمثل ما يحمله الشاب من قيم ومثل وهي في الأساس حبال وصال وسلام لا أدوات قطع وخصام.

المواجهة والحلول

ويقترح الحراصي عددًا من الحلول لمواجهة المظاهر السلبيّة التي تصدر من بعض الشباب، ومنها ترسيخ القيم والمبادئ من خلال الملتقيات الشبابية، وتقديم البرامج الإعلاميّة الهادفة وعبر الصفحات الإعلاميّة المقروءة، وتبني الحكومة لمناهج دراسيّة تعزز مفهوم الهوية الحضاريّة العُمانية الأصيلة، وفرض بعض القوانين التي تكفل حق الهويّة وسط تيّار الحداثة الجارف، كما يمكن أن يستفيد الشباب العُماني من وسائل التواصل الاجتماعي في إبراز الجوانب المشرقة للسلطنة وللشخصية العُمانية من خلال التسويق للمناسبات الاجتماعية والتي تحظى بتمسك العُمانيين فيها بسمات أصيلة من التراث العُماني، ومن خلال الكتابة في هذا الجانب والتوثيق له والتعريف بالكثير من العادات الأصيلة واللهجات وتقديم دعوة لكل من يحب أن يعايش السلام والأمان ويتمتع بجمال الإنسان فكرًا وعملا أن يقدم لزيارة السلطنة والتمتع بالجلوس مع أهلها، وبالتالي على الشباب العُماني أن يستثمر الصحافة والإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي والتصوير الضوئي وإنتاج الأفلام القصيرة التي تعرف بكثير من جوانب الطابع العُماني الأصيل.