الجمعة, 21 سبتمبر 2018

خبر : المرأة الساحلية.. دور حيوي في النهوض بقطاع الثروة السمكية ومشاريع متعددة لتعزيز الإنتاج

الثلاثاء 05 يناير 2016 02:54 م بتوقيت مسقط

مسقط - الرُّؤية

تُمثل المرأة الساحلية جزءًا مهمًّا من الأيدي العاملة الوطنية في قطاع الثروة السمكية بالسلطنة؛ حيث تسهم بجزء كبير من العمل والإنتاج في القطاع السمكي، وقد أولت وزارة الزراعة والثروة السمكية اهتماما كبيرا بالمرأة الساحلية من حيث تنظيم الحلقات والدورات التدريبية في مختلف مجالات عمل المرأة الريفية الساحلية؛ وذلك لنقل المهارات والخبرات اللازمة للعمل بهدف تنمية وتطوير دور وإسهام المرأة الساحلية في العمل بالقطاع السمكي في السلطنة وتنمية المجتمعات الساحلية.

وتعمل المرأة في قطاع الثروة السمكية بالمحافظات الساحلية في السلطنة، إلى جانب الرجل في مجالات مختلفة ذات أهمية اقتصادية كبيرة ودورها حيوي في الإنتاج والتصنيع السمكي؛ حيث تعمل المرأة في تجميع الأسماك والثروات البحرية وتجفيف الأسماك كأسماك العومة والبرية وفي التصنيع الغذائي وبصورة خاصة تصنيع المنتجات الغذائية التقليدية التي تجد إقبالا كبيرا في السوق المحلي بالمجتمعات التي تقيم فيها المرأة الساحلية.

وتأتي المرأة الساحلية ضمن الأيدي العاملة الوطنية في قطاع الثروة السمكية، وتساهم بشكل مباشر في العمل بهذا القطاع الاقتصادي الحيوي ولها دور في الإنتاج السمكي وتحقيق قدر من الأمن الغذائي للسلطنة ويظهر إسهام المرأة الريفية الساحلية في العمل بالقطاع السمكي في مختلف المجالات من الإنتاج السمكي والتصنيع الغذائي القائم على الأسماك والمنتجات البحرية، وكذلك العمل في تسويق تلك المنتجات في السوق المحلي سواء أكانت منتجات تقليدية أو منتجات التصنيع الغذائي السمكي.

وتنظِّم المديرية العامة لتنمية الموارد السمكية بوزارة الزراعة والثروة السمكية عددًا من الحلقات والدورات التدريبية في مجالات عمل المرأة الساحلية؛ مثل: تصنيع المنتجات الغذائية من بعض أصناف الأسماك التي لا تجد إقبالا كبيرا من المستهلكين، وتصنيع المنتجات الغذائية التقليدية من بعض الثروات البحرية مثل المحار والأصداف البحرية، وحفظ الأسماك بطرق كالتمليح والتدخين والتجفيف في عمل يساهم في الاستفادة القصوى من الأسماك وبطريقة اقتصادية، إضافة إلى تصنيع الكحل من بعض الثروات البحرية والتي تلقى إقبالا من المستهلكين في السوق المحلي.

وتهدفُ هذه الحلقات والدورات التدريبية إلى نقل المهارات والخبرات اللازمة للعمل إلى المرأة الساحلية وتبذل المرأة الساحلية جهودا ذاتية في التسويق لهذه المنتجات، وآخر تلك الفعاليات كانت حلقة تدريبية عن التصنيع السمكي والتعبئة والتغليف للمرأة الساحلية والتي عقدت أعمالها في ولاية المصنعة في شهر ديسمبر من العام الماضي 2015.

ونفذت وزارة الزراعة والثروة السمكية -ممثلة في دائرة تنمية وإدارة الموارد السمكية- عددا من الدراسات العلمية حول المرأة الساحلية وعملها في القطاع السمكي بالسلطنة، مع التركيز على الدور الذي تقوم به المرأة الساحلية خلال الفترة الحالية ومؤشرات التطوير خلال الفترة القريبة المقبلة، وخلال المستقبل مع الأخذ في الاعتبار الإمكانيات المتوافر لمجال المرأة الساحلية وحجم القوى العاملة للمرأة الساحلية في محافظات السلطنة الساحلية وتطلعات المستقبل لدى المرأة الساحلية .

ولا تمثل التكنولوجيا الحديثة غاية بل هي وسيلة لتطوير وزيادة الإنتاج في القطاع السمكي بأكمله، وفي مجال المرأة الساحلية فإن وزارة الزراعة والثروة السمكية تعمل بجهود متواصلة لنقل خبرات التعامل مع تطبيقات التكنولوجيا الحديثة إلى المرأة الساحلية وذلك عن طريق الدورات والحلقات التدريبية والندوات الموسعة التي تنظم من أجل تعريف المرأة الساحلية بالأجهزة والمعدات الحديثة التي تستخدم في العمل بقطاع الثروة السمكية وتحديدا في مجال الصناعات السمكية والصناعات الغذائية التقليدية كما تم مؤخرا توزيع عدد من تلك المعدات والأجهزة الحديثة على عدد من النساء الساحليات في عدد من الولايات في محافظات السلطنة الساحلية في خطوة تهدف إلى تطوير عمل المرأة الساحلية في المجالات المختلفة بالقطاع السمكي.