الخميس, 20 سبتمبر 2018

خبر : الطيران العماني يموّل ابتكارات الشباب بجامعة السلطان قابوس

الإثنين 28 ديسمبر 2015 02:36 ص بتوقيت مسقط

مسقط - الرؤية

يواصل الطيران العماني استثماره في المبادرات التعليميّة المبتكرة التي من شأنها مساعدة الأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة، لا سيما أحد المشاريع التي تقدم بها طلاب جامعة السلطان قابوس في تحدي ابتكار منتج ذي قيمة تجارية وداعم للمجتمع على حد سواء. وتمخض اجتهادهم الذي تكلل بالنجاح بصنع طاولة متعددة الاستخدامات قابلة للطي مخصصة للأشخاص ذوي الإعاقات الجسديّة، تستخدم للجلوس والأكل والدراسة والقراءة والكتابة.

وحول دعم الشركة لهذه المبادرة، قال بول جريجرويتش، الرئيس التنفيذي للطيران العماني:

"كوننا الناقل الوطني لسلطنة عمان، فإننا ملتزمون بالمساعدة في تحسين نمط حياة كافة شرائح المواطنين، ونحن سعداء للغاية لانتهاز هذه الفرصة ودعم هذا المشروع الرائد الذي سيخدم المجتمع. ومن خلال مواصلة الطيران العماني دعمه لمبادرات طلاب جامعة السلطان قابوس الشبابية، يعمل الناقل الوطني من أجل توفير مستقبل معيشي أفضل للمواطنين من ذوي الاحتياجات الخاصة، وهو ما يترجم استمرارية منهج الشركة في مجال المسؤولية الاجتماعية والذي يتمحور حول تعزيز مستوى المعيشة وتوسيع الأعمال التجارية".

من جانبه قال الدكتور خالد بن عبدالوهاب البلوشي، مدير أول العلاقات الحكوميّة والتنمية المستدامة بالطيران العماني: "يضاف هذا المشروع إلى مبادرات جامعة السلطان قابوس التي تحظى بدعم الطيران العماني، وطبقا للنجاح الذي لاقته حملة غطاء للعطاء التي ساعدت الأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة ممن هم بحاجة لأطراف صناعية، فقد أظهرت تلك الحملة التزام الطيران العماني الأكيد بدعم كافة شرائح المجتمع".

الجدير بالذكر أن الطيران العماني قدّم الدعم للكثير من المشاريع التي تندرج تحت نطاق برنامج المسؤولية الاجتماعيّة للشركة في مختلف مناطق السلطنة، ولتميزه في هذا المجال حصل الطيران العماني في أكتوبر 2015 على جائزة التقدير العالي في فئة المسؤولية الاجتماعية ضمن الدورة التاسعة لجوائز "آفييشن بزنس"، ذلك تكريمًا لجهوده في جعل السفر الجوي أكثر سهولة للمسافرين من ذوي الدخل المحدود.

وكجزء أساسي، وتُمكّن مبادرة الطيران العماني الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة من ذوي الدخل المحدود للانتفاع بتذاكر سفر مجانية يوفرها الطيران العماني لأولئك الذين يسافرون للخارج بهدف العلاج أو التحصيل العلمي، أو لأية أغراض أخرى يكون لها تأثير إيجابي على تحسين أوضاعهم الصحية والتربوية والاجتماعية.