الاحتفال بتخريج الدفعة التاسعة لكلية عمان للإدارة والتكنولوجيا من حملة البكالوريوس والدبلوم في إدارة الأعمال والعلوم المصرفية والنظم الإدارية والتصميم الداخلي

◄ عميد الكلية: نطبِّق خطة إستراتيجية للتطوير على كافة المستويات بدءا من العام الأكاديمي الحالي

◄ العجمي: الدراسة بالكلية كانت فرصة لبناء شخصية متزنة والتزود بمختلف المعارف والمهارات

◄ المعمرية: التخرج حلم تحقق بعد جد واجتهاد.. وذكريات الدراسة ستبقى في وجداننا طويلا

◄ عرض فيلم قصير حول تصميم مبنى الكلية الدائم وتوقيع اتفاقية تشييده

مسقط - الرُّؤية

أُقيم حفلُ تخريج الدفعة التاسعة من طلاب كلية عمان للإدارة والتكنولوجيا، أمس الأول، تحت رعاية السيدة سناء بنت حمد بن سعود البوسعيدية مستشارة وزيرة التربية والتعليم، وضمَّت الدفعة 154 خريجاً وخريجة في تخصصات إدارة الأعمال والعلوم المالية والمصرفية، ونُظم المعلومات الإدارية، والتصميم الداخلي. وحصل الخريجون على درجة البكالوريوس أو الدبلوم في تلك التخصصات.

وبدأ الحفل -الذي أقيم في المسرح المفتوح للكلية- بدخول مَوْكب أعضاء هيئة التدريس ثم الخريجين، وسط ترحيب الحاضرين من المدعوين وأسر الخريجين، وعُزف السلام السلطاني، وقرأ أحد الخريجين آيات عطرة من القرآن الكريم في مستهل الحفل.

وألقى الأستاذ الدكتور وليد حميدات عميد الكلية، كلمة؛ رحَّب فيها بالخريجين وأسرهم. وقال في كلمته: إنَّ الكلية لم تألُ جهداً في وضع خطتها الإستراتيجية وتطويرها بما يحقق رسالتها وأهدافها ورؤيتها؛ حيث تمَّ اعتماد الخطة والعمل بموجبها بعد أن تابعت وضعها متابعة حثيثة من خلال اجتماعات مكثفة ولقاءات نوعية لكي تستوعب خطتها كافة المعطيات لتكون قابلة للتطبيق على أرض الواقع تحقيقاً للأهداف المرجوة، وها نحن دخلنا في تنفيذ تلك الخطة اعتباراً من هذا العام الأكاديمي، كما درست بإمعان لوائح الأنظمة والتعليمات الخاصة بها وأجرت التعديلات المناسبة عليها، والجهد متصل ومستمر بكل ما يؤدِّي إلى التطوير والتحديث انسجاماً مع عالم سريع التطور وعلم دؤوب في فتوحه ومنجزاته.

وتوجَّه في كلمته إلى الخريجين بقوله: لكم منَّا خالص التهاني، نشارك فيها أولياء أموركم بعواطف صادقة، ونقدِّر منهم وفيكم هذه الجهود الخيّرة التي بُذلت من قبل الجميع لإكمال المشوار العلمي، ولعلّ ما أنصحكم به هو أن تواصلوا الدراسة -حيثما وجدتم إلى ذلك سبيلا- لنيل الشهادات الأعلى وخدمةً لوطنكم العزيز.

وألقى نائب رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور عبدالله الجراح، كلمة؛ قال فيها: يسعدني أن أكون بينكم في هذا البلد الطيب عُمان الخير والشموخ، فبهم وبأمثالهم تتقدم المجتمعات وتزدهر، ويطيب لي بهذه المناسبة أن أتقدم بأسمى آيات التبريك والتهنئة لكم أيها الأبناء الخريجون ولذويكم ولكلية عُمان للإدارة والتكنولوجيا ولسلطنة عُمان العز والمنعة، ونتمنى أن يبقى حمى هذه السلطنة الغالية على قلوب كل الأردنيين مهيباً عزيزاً موفور الجناب.

وأضاف الجراح بأنَّ هذا الفوج التاسع من أبنائنا يأتي ثمرة لهذا الارتباط الأكاديمي بين جامعة اليرموك والكلية، وستتوالى -إن شاء الله- أفواج الخريجين من هذه الثمار اليانعة، التي ستساهم في بناء المؤسسات في مختلف القطاعات في السلطنة العزيزة، وستكون -بإذنه تعالى- مصدراً للفخر والاعتزاز، وسيستمر التعاون بين جامعة اليرموك وهذه الكلية في كل المجالات التي نصَّت عليها اتفاقية الارتباط الأكاديمي، وستبذل جامعة اليرموك كل جهدها من أجل تطوير هذه الكلية والارتقاء بمستواها لتحقيق أهدافها والمحافظة على مستوى متميز من التعليم العالي في هذا البلد الشقيق.

وألقى الخريج محمد العيسائي كلمة نيابة عن زملائه الخريجين والخريجات؛ قال فيها: لعل لفرحتنا نحن الخريجين طعماً مميزاً يتمثل في أننا الدفعة التاسعة التي تزفها كليتنا الفتية إلى المجتمع العماني بمختلف التخصصات المهمة التي يحتاجها سوق العمل، وخطط التنمية الجارية في بلادنا العزيزة، ويزيد من ألق هذه الروعة أن هذا الاحتفال يعقد في رحاب الكلية على مسرحها المفتوح الذي هو أحد إنجازاتها البارزة في سنوات حافلة بالتقدم والتطوّر في الجانب الأكاديمي والفني والإداري وفي عدد مخرجاتها وجودة التعليم فيها ويحتفل معنا أساتذتنا وأهلنا في هذا المكان الجميل الذي سيظل محفوراً في ذاكرتنا بمكان بارز، ونوثق في مذكراتنا هذه الرعاية التي أُحطنا بها من لدن هذه الكلية، إدارةً، وعمادةً، وأساتذة، وأنها لوقفة تستحق توجيه التحية والتقدير لكل هذه الأطراف الخيرة التي تظافرت جهودها من أجلنا، فجزيتم خيرا، وبوركتم سعيا.

وقدَّمت طالبة من الكلية قصيدة تحية للخريجين مشاركة من الطلاب المنتظمين في تكريم زملائهم، كما تمّ عرض فيلم قصير حول تصميم مبنى الكلية الدائم وتوقيع اتفاقية تشييده، وتلى الخريجون قسم التخرج وأعلن قرار التخريج، وتفضلت راعية الحفل بتقديم شهادات التخريج للخريجين وتكريم الطلاب المتفوقين الأوائل على أقسامهم، وقدم حسين آل صالح رئيس مجلس إدارة الكلية هدية تذكارية إلى راعية الحفل.

فرحة الخريجين

ومن جانب الخريجين، قال قصي بن سليمان العجمي إن الدراسة بالكلية كانت فرصة لبناء شخصية متزنة والتزود بما ينبغي من المعارف والمهارات لتعزيز كفاءة الأداء الوظيفي، وستظل تلك الفترة محفورة في الذاكرة راسخة في الوجدان لما كان فيها من عطاء وعلاقات متميزة، وتقويم للنفس، وتحمل للمسؤولية. والكلية بالنسبة لي ليست مكاناً عادياً إنما هي جزء من تكوين حياتي، وقد منحتني حقاً جوانب لا أجدها قبل دخولي إليها، وكان من بين اهم منجزاتها أن غرست في نفوسنا استمرار طموحنا لاستكمال مشروعنا باتجاه الحصول على أعلى الدرجات لأن الحياة تتطلب ذلك.

وقال الخريج سعيد بن سيف الشكيلي: يخالطني شعوران؛ الإحساس بالفرحة تغمرني وأنا في أجواء التخرج البهيجة، والإحساس بالحزن لأنني سأفارق نخبة من زملائي الذين اجتمعوا في رحاب الكلية فكانت الألفة والعلاقة الطيبة. وأكد الشكيلي أن وجوده في الكلية طالباً طوّر شخصيته كإنسان ألمّ بالمعارف، مما زاد من كفاءة أدائه وتجربته، ولعلها فرحة كبيرة حقاً أن أرى أفراد أسرتي ودموع الفرح ترتسم في أحداق عيونهم. وألمس الحنان في وجوه أساتذتي الأفاضل الذين لم يبخلوا علينا بعلم، أو نصيحة أو توجيه، ولقد كانوا في مستوى المسؤولية. كما أن الكلية استطاعت خلال هذه الفترة القياسية أن تقف بجدارة وتصنع لها مكانة مرموقة لدى طلابها والمجتمع، لتستحق منّا جميعاً وقفة تقدير واحترام منهجاً وعمادةً وأساتذةً وكل القائمين عليها وأرجو لها دوام التوفيق.

وقالت الخريجة علياء بنت محمد المعمرية: إنه يوم جميل، وأجواؤه رائعة، وحلم تحقق بعد جدٍّ واجتهاد، لقد كانت رحلة العلم والإمتاع معاً، نلت الشهادة والعلاقة الطيبة بيني وبين زملائي الطلاب، والمعارف الجليلة التي جاءت من بحر علم أساتذتنا الأفاضل، لقد بقيت الكلية في ذاكرتي وسطع ألقها في المجتمع، وفي الحقِّ انا فخورة حين يذكر إسمها أمامي، وستظل في مخيلتي إلى أمد بعيد.. وأضافت: إنَّ الكلية غرست فيَّ وزملائي حب العلم والمعرفة والحماسة إلى العمل وتوظيف الخبرة لصالح الوظيفة، وسيدفعنا ذلك إلى السعي لاستكمال مشروعنا الدراسي لأنَّ بلدنا عمان بحاجة إلى موارد بشرية تتسلح بالعلم والمعرفة، ويسعدني ان أوجه التحية الخالصة للكلية، أساتذةً وعمادةً وطلاباً.

وقال الخريج يوسف بن أحمد البلوشي إنها خطوة من الخطوات المباركة بإذن الله؛ حيث نحصد ثمرة ما سعينا إليه عبر حياة علمية حافلة بالجد والنشاط كان يحركها أساتذة أكفاء ومخلصون ينظرون إلى الطلاب نظرة الأب إلى ابنه، ولهذا أهدي هذا النجاح لهم، ولأسرتي الكريمة التي كان لها الدور الكبير في أن أرتدي حلة التخرج وأزهو فيها فخورا شاكرا لله لطفه وتوفيقه. وأكد البلوشي أن يوم التخرج تحتفظ به الذاكرة إلى وقت بعيد ويظل في الخاطر يستعيده الإنسان مهما بلغ من العمر عتيا. ولا يقتصر الأمر على الاحتفال وإنما يكون مقرونا بالسعي للمراتب الأعلى، كما ينبغي لي أن أكون وفيا للكلية ولمن علمني.

وقالت الخريجة كاملة بنت حمد الفليتية: إنَّ الكلية حريصة على مخرجاتها باحتضان طلابها والمتفوقين منهم على وجه الخصوص.. إنه ليوم رائع يتحقق فيه الحلم المشروع الجميل، والأجمل أن الطموح ما زال متقدا لإكمال رحلة العلم.

ويُشار إلى أنَّ كلية عُمان تأسست في العام 2004م، وسبق أن خرجت ثمانية أفواج في السنوات السابقة، إضافة إلى الدورات المتعددة التي تقدمها للمجتمع المحلي في مختلف المهارات.

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z