الإثنين, 24 سبتمبر 2018

خبر : جامعة صحار تزف 690 خريجًا وخريجة إلى سوق العمل.. وتخصصات الهندسة وإدارة الأعمال تستحوذ على نصيب الأسد

الثلاثاء 15 ديسمبر 2015 12:02 ص بتوقيت مسقط

الرؤية - خالد الخوالدي

احتفلت جامعة صحار مساء أمس بتخريج الفوج الرابع عشر من طلبتها تحت رعاية معالي عبد العزيز بن محمد الرواس مستشار جلالة السلطان للشؤون الثقافية، وبحضور عدد من المدعوين أصحاب المعالي والسعادة والمكرمين والشيوخ والأعيان، إضافة إلى رئيسي وأعضاء مجلسي الإدارة والأمناء، وعدد من مسؤولي المؤسسات الحكومية والخاصة وأولياء أمور الخريجين.

وبلغ عدد خريجي هذا الفوج 690 خريجًا وخريجة موزّعين على كليّات الهندسة 165 خريجا وخريجة، وكلية إدارة الأعمال 171 خريجًا وخريجة، وكلية الحاسوب وتقنية المعلومات 136 خريجًا وخريجة، وكليّة التربية والآداب 83 خريجًا وخريجة، وكلية اللغة الإنجليزية والدراسات اللغوية 135 خريجًا وخريجة. وبدرجات الدبلوم، والدبلوم المتقدم، والبكالوريوس، والماجستير. وشهد الحفل تخريج أول دفعة من طلبة الماجستير في علوم الحاسوب.

وأقيم الحفل في حرم الجامعة بولاية صحار وضم عدة فقرات؛ بدأت بالسلام السلطاني، ثم تلاوة آيات من القرآن الكريم رتلها الطالب أحمد بن فلاح الشبلي. بعدها ألقى البروفسور باري وين رئيس جامعة صحار كلمة الجامعة هنأ فيها الخريجين والخريجات بمناسبة تخرجهم، وعبّر فيها عن أهميّة التخرّج في حياة الطالب. وأشار إلى أهم الأهداف الإستراتيجية للجامعة، قائلا: "يعد التخرّج محطة مهمة في حياتكم فهو تتويج لجهود ومهارات ومعارف مكتسبة وصداقات تكوّنت وآفاق وأبواب ستفتح أمامكم. قد تبدو لحظات في الصعود لمنصة التتويج ولكنّها سنوات للوصول إلى ذلك، وهنا أود أن أعبّر لكم عن خالص تهانينا لإنجازكم وتفوقكم الباهر وحق لذويكم ولأصدقائكم الفخر بكم هذا اليوم".

وتابع أنّ جلالة السلطان المعظم- أيده الله- أدرك أهمية التعليم ليساهم في دفع الوطن العزيز إلى الأمام قدما، حيث بادر جلالته بإنشاء المدارس والكليات والجامعات عن ثقة أكيدة في الشباب العماني في تنمية مهاراتهم وقدراتهم من خلال الاستفادة من كل الفرص التعليميّة الممكنة داخل الوطن وخارجه. وزاد: "لا يفوتنا أن نهنئ جلالته- أبقاه الله- والشعب العماني بالعيد الوطني الـ45 المجيد، حيث يتزامن حفل التخرج مع تواصل احتفالات البلاد بهذه المناسبة الغالية". وأوضح أنه انطلاقا من التفاعل بإيجابية مع متطلبات العصر، فقد تمت مراجعة الأهداف الاستراتيجيّة للجامعة مؤكدين توفير مجالات وفرص للتعليم تتضمن تنمية المهارات والارتقاء بها، من حيث وضع الطالب في مقدمة اهتمامات العملية التعليميّة، علاوة على الثراء البحثي المتطور والمرتبط بالبرامج للأكاديميّة المقدمة، وكذلك المشاورات المستمرة مع أصحاب الأعمال للتطوير في البرامج والمناهج.

وألقى الخريج مروان بن محمد المطروشي من كليّة الهندسة كلمة الخريجين، نيابة عن زملائه وزميلاته الخريجين والخريجات، قال فيها: "إنَّه لمن دواعي سُرورنا وفخرنا أن نقِف بين أيديكمُ الليلة ونحنُ نحصدُ ثِمار سنواتٍ مضت من الجد والاجتهاد نِلنا مِنها العِلم والمعرفة، حُمِلت بِذكرياتٍ ستبقى في قلوبنا ونحن نستظل بظلال العِلم لنبدع في حياتنا الجديدة، حياة العمل، والإخلاصِ، والرُقي بهذا الوطن الذي يستحق مِنا التضحية والعطاء.. واليوم اُعبِر عن بالغ الشُكرِ والتقديرِ بعد شُكر الله عرفاننا وامتناننا لكل من أتاح لنا فرصة نهلِ العلم، والشكر موصول للصرحِ العلمي الذي رسم لنا أساسيات العمل والكفاح التي نسير عليها وهيأ لنا منابع الخبرة والمعرفة التي تروي جذور عطائنا و ولائنا لهذا الوطن الغالي ولقائده المفدى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم- حفظه الله ورعاه-. ونقول لكل أب وأم، حُق لكم أن تفرحوا وتفخروا بأبنائكم وبناتكم، الذين اجتهدوا وصبروا، وهاهم اليوم يجنون ثمار تعبهم لترفعوا رؤوسكم بهم فخراً واعتزازا، ها نحن نحني هاماتنا عِرفاناً وإجلالا، نقبلّ أياديكمُ التي طالما ربتت على أكتافِنا حنانا وتشجيعا، إملأوا عيونكم بمرآنا اليوم، فهو يوم عُرسِنا وفرحِنا وأدعو الله لنا بالتوفيق والسداد فدعوتكم بإذن الله مستجابة، واعلموا أنّكم نبضُ قلوبِنا ونورّ عُيونِنا. وفي هذا المقام لايسعُنا إلا أن نقف إجلالاً وإكبارا لِأؤلئك الذين حملوا على عاتِقهم مسؤوليّة إعداد جيلٍ واعدٍ لتطلعات المستقبل، مُرتقياً بِفكره ليكون حامياً للوطن فلكُم مِنا عظيم شُكرِنا وجزيلُ امتناننا أساتذتنا الكرام".

إلى ذلك، تمّ تكريم أوائل الخريجين من درجتي الماجستير والبكالوريوس في مختلف التخصصات، ثم تمّ تسليم الشهادات على الخريجين والخريجات. واشتمل الحفل على استراحة فنيّة قصيرة، وتكريم البروفيسور ستيفن هل نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية.

وفي ختام الحفل قام محمود بن محمد الجرواني رئيس مجلس إدارة الجامعة، بتقديم هديّة تذكاريّة لمعالي عبد العزيز بن محمد الرواس مستشار جلالة السلطان للشؤون الثقافية راعي الحفل.

من جهتهم، عبّر الخريجون عن فرحتهم بهذه المناسبة؛ وقالت الخريجة عائشة البريكية من كليّة الهندسة: "لاشك أنّ إنهاء الطالب لمرحلة الدراسة الجامعيّة وحصوله على الشهادة شعور لا يوصف، وبما أننا هذه الأيام نحتفل بحصاد ما زرعناه طيلة سنوات الدراسة، فإنني أشارك كل زملائي وزميلاتي فرحتهم ومشاعرهم في تحقيق الحلم فأتمنى للجميع التوفيق".

وقال الخريج سويد بن سعيد الشميسي الحاصل على درجة الماجستير في إدارة الأعمال: "الحمدلله الذي وفقني لإنهاء متطلبات الماجستير في إدارة الإعمال، إنّه ليوم فارق في حياتي العلمية والعملية، إنني فخور جدا لكوني من أوائل الطلبة الذين التحقوا وأنهوا البرنامج حسب الخطة الموضوعة، لقد كان البرنامج مليئًا بالعديد من التحديات والتي بالعزيمة والإصرار تمّ التغلب عليها وها نحن نجني ثمار ذلك في هذا اليوم السعيد".