السبت, 22 سبتمبر 2018

خبر : أسعد بن طارق: "خليجية الهجن" تعكس الاهتمام السامي لقادة "دول التعاون" بالتراث الأصيل

الخميس 26 نوفمبر 2015 04:40 ص بتوقيت مسقط

السلطنة تحصد 13 ميدالية وتحصد المركز الثاني.. والإمارات تتصدر بـ16 ميدالية

◄ السعدي: استضافة السلطنة للبطولة ترجمة لجهود ترسيخ الموروث الخليجي

مسقط - الرُّؤية

انطلقتْ، مساء أمس، في ميدان الفليج بولاية بركاء، البطولة الخليجية الرابعة للهجن، تحت رعاية صاحب السمو السيد أسعد بن طارق آل سعيد مستشار جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم، وبحضور معالي الشيخ سعد بن محمد المرضوف السعدي وزير الشؤون الرياضية، ومعالي نصر بن حمود الكندي أمين عام المكتب السلطاني، ومعالي الفريق أول سلطان بن محمد النعماني وزير المكتب السلطاني، ومعالي الشيخ عبدالملك بن عبدالله الخليلي وزير العدل، ومعالي الدكتور فؤاد بن جعفر ساجواني وزير الزراعة والثروة السمكية، وسعادة جمعة بن راشد البلوشي رئيس المراسم السلطانية، ومعالي الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني رئيس اللجنة المنظمة لسباقات الهجن بدولة قطر الشقيقة، والشيخ سلطان بن حمدان آل نهيان رئيس اللجنة المنظمة لدول مجلس التعاون لسباقات الهجن ورئيس الاتحاد الإماراتي لسباقات الهجن، وجمع غفير من مُحبِّي سباقات الهجن.

وأكَّد صاحبُ السمو السيِّد أسعد بن طارق آل سعيد أنَّ بطولة مجلس التعاون الرابعة لدول الخليج العربية لسباقات الهجن، تعكس منظومة التعاون الأخوي الخليجي المشترك، والذي أسسه أصحاب الجلالة والسمو حكام دول مجلس التعاول لدول الخليج العربية ابقاهم الله وأطال في أعمارههم.

وأوْضَح سموه أنَّ البطولة تنطلق حاملة في مكنونها العديد من الأهداف السامية بخلاف كونها رياضة لسباقات الهجن؛ فهي مرآة للأصالة والتراث الخليجي، وهي مُلتقى للأخوة والأشقاء الذين تجمعهم رابطة الدم والنسب والأرض وحب الأوطان. وأشار سموه إلى أنَّ سماء مسقط سوف تتألق بعبق الأخوة الصادقة وبرجال أبطال لهم صَوَلات وجولات في الميادين والمحافل، وسوف يحتضن تراب مسقط خفوف الأصائل التي سترسم معالم للتاريخ وذكرى للزمن.

فيما أوْضَح مَعَالي الشيخ سعد بن مُحمَّد المرضوف السعدي وزير الشؤون الرياضية، أنَّ استضافة السلطنة لهذه البطولة بمشاركة أبناء دول مجلس التعاون تمثل ترجمة حقيقية للتعاون نحو ترسيخ هذا الموروث الحضاري الأصيل، لاسيما في نفوس الأجيال الجديدة، ونشره من خلال إقامة البطولات والمسابقات التي من شأنها أن تعمل على تطوير هده الرياضة العريقة التي حافظ عليها الآباء والأجداد. وأكد معاليه أنَّ هذه البطولة حدث رياضي مهم ينتظره أبناء الخليج بشغف كبير من ممارسي ومحبي سباقات الهجن ليسجلوا إنجازاتهم على منصات التتويج. وأكد أنَّ السلطنة سخرت كافة الإمكانيات وهيَّأت جميع الكفاءات والخبرات الإدارية والفنية المؤهلة لإدارة منافسات هذا الحدث البارز.

وأكد الشيخ سعيد بن سعود الغفيلي رئيس الاتحاد العماني لسباقات الهجن مدير البطولة، أنَّ النسخة الرابعة من بطولة مجلس التعاون للهجن تأتي لتؤكد مسيرة النجاح التي انطلقت منها البطولة، والتي كان ميلادها في العاصمة الإمارتية أبوظبي، لتحلق بروح المنافسة في نسختها الثانية بالكويت، ولتحصد بعدها الرموز في قطر وتأتي في مسقط الخير، لتبرز أصايل الهجن معدنها.

وأوْضَح الغفيلي أنَّ بطولة دول مجلس التعاون الخليجي الرابعة للهجن هي مفردة في منظومة تعاون كبير بين دول المجلس في النهوض بموروث الهجن الأصيلة، مشيرا إلى أنَّ هذه البطولة سوف تحقق أهدافا أسمى من هدف الفوز بأشواط المنافسات؛ حيث يلتقي الأخوة على نغم حديث الأصايل وعلى روح المنافسة ولسان حال كل واحد فيهم "فتاكم الناموس"؛ لأن الفوز قد تحقق قبل إعلانه باللقاء والأنس بين أبناء دول مجلس التعاون.

تكريم الفائزين

وقام سُموُّه في نهاية الأشواط بتسليم الجوائز للمراكز الثلاثة الأولى؛ وهي عبارة عن سيارة وميدالية ذهبية للمركز الأول، والمركز الثاني ميدالية فضية و5 آلاف ريال، والمركز الثالث ميدالية برونزية و3 آلاف ريال عماني. وكان السباق بدأ بعزف السلام السلطاني، ثم أمر صاحب السمو راعي السباق بانطلاق البطولة، ثم رفع الشيخ سعيد بن سعود الغفيلي رئيس الاتحاد العماني للهجن مدير البطولة علم البطولة، بعدما دخلت مجموعة من العربات بها أطفال يحملون أعلام الدول المشاركة، ثم ألقيت قصيدة شعرية ترحيبية مغناة على العربة.

وتمكنت هجن السلطنة من الحصول على المركز الثاني برصيد 13 ميدالية؛ منها: 3 ذهبيات، و5 فضيات، و5 برونزيات، فيما انفردت الإمارات بالصدارة برصيد 16 ميدالية؛ منها: 7 ذهبية، و5 فضية، و4 برونزيات، والكويت في المركز الثالث برصيد ميدالية برونزية واحدة فقط.

ومن المقرَّر أن تختتم المنافسات اليوم خلال 12 شوطًا لأصايل الهجن: 8 أشواط منها مفتوحة شوطان للقايا لمسافة 4 كيلو مترات، وواحد للبكار، وآخر للجعدان وشوطان لليداع لمسافة 5 كيلو مترات، وواحد للبكار وآخر للجعدان، وشوطان للثنايا لمسافة 6 كيلو مترات وواحد للبكار وآخر للجعدان. أما الأربعة الأخرى، فهي للهجن الأصايل المحلية من خلال شوط للقايا لمسافة 4 كيلومترات وشوط لليداع لمسافة 5 كيلومترات وشوط للثنايا وآخر للحول، وكذلك واحد للزمول لمسافة 6 كيلومترات، وسوف تشارك السلطنة في هذه البطولة بعدد 188 من الهجن؛ منها: 72 من هجن الهجانة السلطانية، وهن 10 في اللقايا للعمانيات، و4 في الشوط المفتوح، و10 في اليداع للعمانيات، و4 في الشوط المفتوح، و8 في الثنايا للعمانيات، وواحدة في الشوط المفتوح، و10 في الحول للعمانيات، ومثلها في الشوط المفتوح، و4 في اللقايا جعدان، و4 في اليداع قعدان، و3 في الثنايا زمول، وواحدة في الزمول، إضافة إلى 3 من الهجن لصاحب السمو السيِّد أسعد بن طارق آل سعيد. واشتمل السباق على عشرة أشواط لفئة اللقايا.