الأربعاء, 19 سبتمبر 2018

خبر : جلالة السُّلطان يتلقى برقيات تهان من رئيسي مجلسي الدولة والشورى والوزير المسؤول عن شؤون الدفاع والمفتش العام للشرطة والجمارك

الثلاثاء 17 نوفمبر 2015 11:40 م بتوقيت مسقط

بمناسبة العيد الوطني الخامس والأربعين المجيد

مسقط - العمانية

تلقى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المُعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ برقية تهنئة من معالي الدكتور يحيى بن محفوظ المنذري رئيس مجلس الدولة، بمناسبة العيد الوطني الخامس والأربعين المجيد، فيما يلي نصها:

مولاي حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المُعظم

-حفظكم الله ورعاكم -

الســلام عليكــم ورحــمــة الله وبــركــاتـــه،،

يُشرفني مع إطلالة عيدنا الوطني الخامس والأربعين المجيد أن أرفع أصالة عن نفسي ونيابة عن المُكرمِين أعضاء مجلس الدولة، وموظفيه خالص التهاني لمقام جلالتكم ـ أعزّكم الله ـ مقرونة بصادق الدعاء بأن يُديم الله عليكم موفور الصحة والسعادة وأن يُبارك في عُمركم المديد، وينعم على عمان وشعبها بدوام الأمن والاستقرار والرفعة والازدهار.

مولاي جلالة السلطان المعظم،،

إنّ نهضة عُمان المجيدة بقيادة جلالتكم ـ حفظكم الله ورعاكم ـ تعتبر علامة فارقة في تاريخ عُمان الزاهر وحضارتها الممتدة عبر آلاف السنين، فكانت البداية من حيث انتهى الآخرون لتسطروا بأحرف من نور مجد عُمان الحديث فوق ما فعل الأولون، وكأن لسان حالكم يقول: "نبني كما كان أوائلنا يبنون ونفعل فوق ما فعلوا".

فكان البيان التاريخي الأول لجلالتكم عام 1970م، معبراً عن سُّمو هذا الهدف، ونبل الوسيلة التي تقود إليه حينما تفضَّلتم بالقول: "كان وطننا في الماضي ذا شهرة وقوة، وإن عملنا باتحاد وتعاون فسنُعيد ماضينا مرة أخرى، وسيكون لنا المحل المرموق في العالم" واليوم وبعد مرور خمسة وأربعين عامًا من البذل والعطاء، ها هي عُمان وقد استعادت مكانتها وحضورها المرموق بين دول العالم، وها هو العماني يجد كل الاحترام والتقدير من كافة شعوب الأرض أينما ولَّى ويّمم.

مولاي جلالة السلطان المعظم،،

إنّ ما تحقق خلال عصر النهضة المباركة في عُمان، أمر يستحق كل إعجاب وامتنان، وتقدير وعرفان في مختلف المجالات وسائر القطاعات، حيث امتدت يدُ البناء والتعمير في سائر ربوع السلطنة العزيزة ناشرة مظلة العلم والمعرفة، والصحة، والحياة الآمنة والعيش الكريم للمواطن العُماني أينما حلَّ وارتحل.

كما كان لاهتمامكم الكريم بأبنائكم الشباب تعليمًا وتدريبًا وتوظيفًا ورعايةً في سائر مجالات العمل والإبداع أثره في تكوين أجيال عمانية مُجيدة يُعتمد عليها، آمنت بالعمل والعطاء طريقاً لحاضر وطنها الزاهر ومستقبله الباهر، فها هم أبناء عمان اليوم وقد تقلدوا مختلف الوظائف والأعمال، مستنيرين برؤى جلالتكم السديدة، ومستفيدين من عطاءات وطنهم اللا محدودة.

مولاي جلالة السلطان المعظم،،

إنّ دولة المؤسسات والقانون التي سعيتم جلالتكم منذ بدايات النهضة المباركة لإقامتها في عُماننا العزيزة ها هي اليوم ماثلة للعيان بعد استكمال كافة البنى الأساسية لها من كيانات تشريعية وتنفيذية وقضائية ورقابية، وها هو مجلس عُمان الذي بدأ فترته السادسة هذا العام يعمل جنباً إلى جنب مع مجلس الوزراء والمجلس الأعلى للقضاء، ومعها المجالس البلدية ومؤسسات المجتمع المدني ضمن منظومة وطنية متناغمة تهدف إلى خير الوطن ورفعة المواطن.

وإذا كانت سياسة السلطنة الداخلية محورها خير الإنسان العُماني هدفاً وغاية ووسيلة، ليواكب تطور نظرائه حول العالم مع المحافظة على هويته وثوابته وقيمه الأصيلة، فإنّ السياسة الخارجية التي أردتموها ـ جلالتكم ـ لعمان تهدف بالدرجة الأولى إلى خير الإنسان عمومًا وأمنه واستقراره عبر "السلام والوئام والتعاون الوثيق بين سائر الأمم والالتزام بمبادئ الحق والعدل والإنصاف وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للغير وفض المُنازعات بالطرق السلمية وبما يحفظ للبشرية

جمعاء أمنها واستقرارها ورخاءها وازدهارها".

مولاي جلالة السلطان المعظم،،

إنّ مشاعر الحب والعرفان والولاء والامتنان التي يكنها الشعب لقائده البار، والتناغم الفريد، والتكامل السديد بين الحكومة والمواطنين خلال سنوات النهضة المباركة كان له دوره الكبير بعد توفيق الله عزّ وجلّ فيما وصلت إليه بلادنا من أمن ورخاء، وتطور ونماء، وتلك فضيلة دعوتم إليها جلالتكم منذ السنة الأولى لحكمكم الرشيد.

مولاي جلالة السلطان المعظم،،

إننا إذ نحتفل اليوم بالذكرى الخامسة والأربعين للعيد الوطني المجيد فإنّ منجزاتكم العظيمة وأعمالكم الجليلة ـ يا صاحب الجلالة ـ تتحدث عن نفسها لتقول : إنكم قد حكمتم فعدلتم، وعملتم فأنجزتم، وكنتم على الدوام عند حسن ظن شعبكم بكم، مثلما كان دائمًا وأبداً عند حسن ظنكم به.

فبارك الله باليمن والفلاح أعمالكم، وسدد على طريق الخير والصلاح خطاكم، وأيَّدكم بتوفيقه وعونه ونصره، إنّه تعالى نعم المولى ونعم النصير.

وكل عام وجلالتكم بخير ،،

كما تلقى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ برقية تهنئة من سعادة خالد بن هلال بن ناصر المعولي رئيس مجلس الشورى، بمناسبة العيد الوطني الخامس والأربعين المجيد. فيما يلي نصها:

مولاي حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظكم الله ورعاكم - السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

يغمرنا الفرح ويغبطنا السرور يا مولاي في هذه الأيام الوطنية المجيدة، وجلالتكم وشعبكم الوفي تستقبلون العيد الوطني الخامس والأربعين المجيد، بالبشر والفرحة الغامرة، وأنتم تنعمون بموفور الصَّحة والعافية والعُمر المديد -أبقاكم الله- وعُمان عيدًا بعد عيدٍ تضحى رمزًا للسلام والوئام ومنبرًا لنشر التسامح والخير، وإنّه ليُشرفني يا صاحب الجلالة بهذه المُناسبة الوطنية الغالية بأن أتوجه باسم مجلس الشورى رئيسًا، وأعضاءً، وأمانةً عامةً، لنرفع إلى مقامكم السامي أجلَّ التهاني، وأصدق العبارات مع طيب الأمنيات، وأنبل المشاعر وعظيمها، تقديرًا وولاءً لقيادتكم الحكيمة سائلين الله - جلّ في عُلاه- أن يُعيد هذه المُناسبة على جلالتكم أعوامًا عديدة، وأزمنة مديدة.

مولاي حضرة صاحب الجلالة المُعظم ـــ حفظكم الله ـــ مع بزوغ شمس هذه الأيام السعيدة، وإطلالة الثامن عشر من نوفمبر المجيد، وعُمان تجدد عرسها الوطني وهي تستقبل طلائع الخير، وبشائر العافية والسرور، وشعبها الوفي الأمين يبتهل بشكر الخالق العظيم والرازق الكريم على جميل ما أعطى، وعظيم ما وَهب لهذا الوطن الغالي، الذي ضمَّ في صفحاته المُشـرقة تاريخًا خـالدًا شـيَّد الأوائل من الآباء والأجداد صروحه، وصانوا تراثه وحموا منجزاته ومكتسباته، وما تحقق على هذه الأرض العُمانية يا مولاي دلالة على شمولية مسيرة النهضة التنموية لكافة الميادين التي قدتم زمامها وأوصلتموها للمراتب العلى.

مولاي حضرة صاحب الجلالة لقد أثلجتم صدورنا بما تفضَّلتم به خلال خطابكم السامي الذي وجهتموه لأبناء شعبكم المخلص في افتتاح الفترة السادسة لمجلس عُمان وإشادة جلالتكم وتثمينكم للجهد المبذول من قبل المجلس في فتراته السابقة، وذلك ما يشدُّ من عزائمنا ويدفعنا إلى مواصلة مسيرة النهضة العُمانية بالتكاتف والتعاون المستمر في كافة الأصعدة مع باقي مؤسسات الدولة.

مولاي صاحب الجلالة المُعظم لقد أسستم سننًا حميدة وأرسيتم خطوات رشيدة في سياسة جلالتكم الخارجية، وضربتم المثل الذي يُحتذى به في الحكم العادل والنهج السياسي الراشد، وبوأتم عُمان مكانة مرموقة بين دول العالم، وحققتم في سياستكم الخارجية بحكمة مقامكم السامي أوثق العلاقات وأصلبها متانة مع القادة والشعوب الشقيقة والصديقة.

جلالة السلطان ــ أعزَّكم الله ــ نُعاهدكم يا مولاي ونحن على أعتاب الفترة الثامنة لمجلس الشورى أن نُحافظ على ما تحقّق من منجزات على أرض عُمان في مختلف المجالات ومواصلة مسيرة النهضة بالعمل المخلص وتكاتف الجهود أمناء على توجيهاتكم ماضون بولاء ودعاء سائلين المولى -عزّ وجلّ- أن يكلأكم بعين رعايته التي لا تنام، ويمدكم بمددٍ من قوته، وأنتم تنعمون بموفور الصحة والسعادة، والعُمر المديد.

إنّه سميع مُجيب الدعاء. وكل عام وجلالتكم بخير. والسَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

الوزير المسؤول عن شؤون الدفاع

وتلقى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه اللّه ورعاه ـ برقية تهنئة من معالي السيد بدر بن سعود بن حارب البوسعيدي الوزير المسؤول عن شؤون الدفاع، بمناسبة العيد الوطني الخامس والأربعين المجيد. فيما يلي نصها :

مولاي صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم

القائد الأعلى للقوات المسلحة ـ حفظكم الله ورعاكم-

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،

ترفلُ البلاد في هذه الأيام السعيدة بثوب الفرحة والابتهاج باستقبال العيد الوطني الخامس والأربعين المجيد الذي يتوالى عامًا بعد عام تتويجا لمسيرة التقدم والنماء التي تشهدها بلادنا الحبيبة في ظل قيادة جلالتكم الحكيمة، ومع احتفال السلطنة بهذه المناسبة الوطنية الغالية يُشرفني يا مولاي ويشرف قواتكم المسلحة الباسلة وقوات الفرق الظافرة وجميع منتسبي وزارة الدفاع أن نرفع إلى مقام جلالتكم السامي أعظم آيات التهاني والتبريكات سائلين الله جلّت قدرته أن يُديم على جلالتكم الأفراح والمسرات.

مولاي صاحب الجلالة السلطان المعظم: يأتي الثامن عشر من نوفمبر المجيد في كل عامٍ ليجدد ما تحقق على أرض الوطن الأبي من إنجازات عظيمة ويُخلد في ذاكرة الزمن عطاء قائدٍ ملهم، ووفاء شعب يرنو إلى العلا بكل ما أوتي من مقومات حضارية وتنموية ليؤسس بذلك قواعد متميزة لدولة حديثة ومتجددة، إنّ العيد الوطني الخامس والأربعين المجيد ليس احتفالا بمنجزات تحققت في عدد من السنوات الماضية فحسب، وإنما هو انطلاقة جديدة لما هو قادم من خُطط ومشاريع تواصل مشوار هذه النهضة الفتية بسواعد لا تعرف الكلل، وأفكار طموحة إلى مستقبل مزهر بالنجاح والعطاء.

لقد أسستم جلالتكم بفكركم الثاقب ودعمكم المتواصل قواتكم المسلحة الباسلة على أسس من العلم الحديث، وعززتموها بفضل رعايتكم الكريمة واهتمامكم تدريباً وتسليحاً لتذود عن حياض الوطن ومقدساته، ومنجزاته، وتساهم في البرامج التنموية على أرض هذا الوطن العزيز.

مولاي القائد الأعلى للقوات المسلحة:

إنّ قوات جلالتكم المسلحة الباسلة وقوات الفرق الظافرة، وجميع منتسبي هذه الوزارة وهم يعيشون أفراح هذه المناسبة الوطنية ليجددون لجلالتكم حفظكم الله العهد والولاء والسمع والطاعة ماضون خلف قيادتكم الحكيمة جنداً أوفياء، وحراساً أشداء، رافعون أكف الدعاء إلى الله عز وجل بأن يحفظ جلالتكم عاهلاً وقائداً لهذا الوطن العزيز، وأن يمد في عمر جلالتكم أعوامًا عديدة، وأنتم ترفلون في أثواب العزة والكرامة.

حفظكم الله يا مولاي، ورعاكم ذخراً للوطن، ومنحكم موفور الصحة والسعادة، لتعيش عُمان في ظلكم بعزةٍ ومهابةْ، ورحابة عيش، وكريم الحال.

وكل عام وجلالتكم بموفور الصحة والسعادة

المفتش العام للشرطة والجمارك

وتلقى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ برقية تهنئة من معالي الفريق حسن بن محسن الشريقي المفتش العام للشرطة والجمارك بمناسبة العيد الوطني الخامس والأربعـين المجيد. فيما يلي نصها :

"مولاي حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم القائد الأعلى ـ حفظكم الله ورعاكم ".

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،

يُشرفني ومنتسبو شُرطة عُمان السلطانية أن نرفع لمقامكم السامي أزكى عبارات التهاني والتبريكات بمناسبة العيد الوطني الخامس والأربعين المجيد، داعين الله أن يُعيده والمناسبات السعيدة على جلالتكم بموفور من العافية والهناء، وعلى عُمان وشعبها بمزيد من الرقي والنماء.

مولاي حضرة صاحب الجلالة السُلطان المعظم، إنّ الثامن عشر من نوفمبر لهو يوم خالد في تاريخ عُمان، ويُمثل علامة فارقة في حياة العمانيين الأوفياء، يستذكرون فيه انطلاق نهضتهم الحديثة، وما أنجزتموه جلالتكم ـ أيّدكم الله ـ من تنمية لأجل الإنسان وسعادته في شتى مناحي الحياة، فَحُقّ لشعبكم أن يَفخر ويُفاخر بحكمة جلالتكم ـ نصركم الله ـ وبما أرسيتموه من ثوابت ودعائم راسخة لهذا الوطن العريق، ونهج خير وسلام يُهتدى.

مولاي حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم،

إن أبناءكم منتسبي شرطة عمان السلطانية وهم سُعداء يحتفلون بهذه المناسبة العظيمة لحريصون بهممهم العالية وعزائمهم القوية التي يستمدونها من جلالتكم على أن يكونوا كما هو المعهود بهم دائما العيون اليقظة والحراس الأوفياء على عظيم المُنجز ـ بعون الله.

حفظكم الله تعالى بكريم حفظه وعنايته، وأدام على جلالتكم الصحة والسعادة، إنّه سميع مُجيب الدعاء، وكل عام والجميع بخير.