الإثنين, 24 سبتمبر 2018

خبر : الشرطة تدعو للالتزام بالضوابط القانونية عند وضع الملصقات على المركبات في المناسبات الوطنية

الأربعاء 11 نوفمبر 2015 11:57 م بتوقيت مسقط

مدير فريق الضبط المروري: لا تهاون مع استخدام الوافدين المركبات الخاصة لأغراض تجارية

بعض أصحاب الأعمال يساهمون في ظاهرة استخدام المركبات الخاصة كسيارات أجرة

جهود فريق الضبط المروري أسهمت في خفض الممارسات الخطيرة على الطرقات

مسقط- الملازم أول/ راشد المحرزي

قال المقدم خميس بن سالم الغافري، مدير فريق الضبط المروري إنّ الآونة الأخيرة برزت فيها ظاهرة قيام بعض العمالة الوافدة باستخدام المركبات الخاصة لأغراض تجارية، كاستخدامها كمركبة أجرة أو لنقل شحنات تجارية، مؤكدا أنّ هذه الأفعال تعد مخالفة صريحة لقانون المرور وقانون العمل العماني.

وأوضح الغافري أنّ هذه المشكلة برزت في المناطق التي تتجمع فيها العمالة، وما يختلط بهم من عمالة مخالفة لقانوني العمل وإقامة الاجانب، مشيرا إلى أن بعض أصحاب العمل من المواطنين يساهمون في استمرار هذه المشكلة بعدم متابعتهم عمالهم، إضافة إلى أنّ هناك بعض المؤسسات تخالف قانون العمل وتقوم بتوظيف العمالة الوافدة بمهنة سائق بدلا من توظيف سائقين عمانيين. وأضاف المقدم مدير فريق الضبط المروري أنّ شرطة عمان السلطانية ممثلة بفريق الضبط المروري والدوريات المرورية والأمنية الأخرى، تعاملت مع هذه الظاهرة، وذلك بتكثيف جهود الشرطة لضبط المخالفين، كما حثت أفراد المجتمع على التكاتف والتعاون مع رجال الشرطة للقضاء على هذه الظاهرة.

وأكد المقدم مدير فريق الضبط المروري أن العقوبة بحق السائقين مرتكبي هذه المخالفة، تشتد في تطبيقها بالنظر إلى تكرار المخالفة، ففي المرة الأولى يتم مخالفة السائق مخالفة مرورية وحجز المركبة لمدة لا تتجاوز أسبوعين، أما في حالة التكرار للمرة الثانية فيتم اتخاذ نفس الإجراءات السابقة وإحالة العامل المخالف إلى وزارة القوى العاملة لتطبيق العقوبات الواردة في قانون العمل العماني. وأوضح المقدم أنّ رجال الشرطة قادرون على التمييز بين السائقين المخالفين والملتزمين بالقانون من واقع خبرتهم؛ حيث إنّه عند الاشتباه بأي سائق وافد يتم إيقافه للتأكد من المهنة المسجلة على بطاقته، ورخصة قيادة المركبة ومدى تطابق هذه البيانات مع الموقف، بالإضافة إلى التأكد من صلته بالركاب.

ودعا المقدم خميس الغافري المواطنين إلى أن يضعوا المصلحة العامة فوق المصالح الشخصية، وألا يكونوا عوناً لهذه العمالة لارتكاب مثل هذه المخالفات، التي تضر بمصالح سائقي سيارات الأجرة، علاوة على أهمية التعاون مع رجال الشرطة بالإبلاغ عن المخالفات المتعلقة بهذا الجانب، مشيرا إلى أنّ شرطة عمان السلطانية ممثلة في مراكزها وفريق الضبط المروري، على استعداد تام للتعامل في حينه مع هذه الحالات.

وحول استفسارات بعض السائقين ومالكي المركبات بمواقع التواصل الاجتماعي حول وضع الملصقات على مركباتهم في المناسبات الوطنية، أشار المقدم خميس الغافري إلى أن شرطة عمان السلطانية عادة ما تسمح في المناسبات الوطنية بوضع الملصقات المعبرة عن فرحة المواطنين بهذه المناسبات. لكنه شدد على ضرورة وضع الملصقات وفق ضوابط يجب مراعاتها، ومنها أن تكون مثبتة بصورة جيدة، وألا تمتد إلى زجاج المركبة (الأمامي والخلفي) أو لوحات أرقام المركبة ومصابيحها، وأن تكون الصور في الزجاج الخلفي فقط من النوع الذي يسمح للسائق بالرؤية، كما ينبغي عليه عدم وضع الأقمشة غير المثبتة، كما يحظر وضعها على غطاء المحرك لتفادي الحرائق، وعدم وضع العبارات المخلة بالآداب العامة والمسيئة، وعدم تغيير لون المركبة أو شكلها أو استخدام مواد غير مصقولة أو ملصقات لا تتوافق مع متطلبات السلامة المرورية.

واختتم المقدم مدير فريق الضبط المروري حديثه بالإشارة إلى الإنجازات والأهداف والغايات التي حققها فريق الضبط المروري والذي تأسس في عام 2012، كالحد من الممارسات المرورية الخطيرة على الطرقات العامة والفرعية والأحياء السكنية والشواطئ وغيرها من المواقع على مستوى محافظة مسقط. وأوضح أنّ جهود الفريق أسهمت في خفض الممارسات الخطيرة للمركبات والدراجات على الطرقات، كما تراجع عدد الشكاوى المرورية، والذي بدوره أوجد مزيداً من الرضا والاطمئنان من قبل المواطنين والمقيمين، مؤكدا أنه لا تزال هذه الإجراءات مستمرة في سبيل تحقيق نجاحات أخرى وفرص السيطرة المرورية والأمنية بمحافظة مسقط.