الثلاثاء, 23 أكتوبر 2018

خبر : أهالي بلاد الشهوم في عبري يطالبون بتحسين الخدمات وبناء السدود وترميم حصن "ريمي"

الإثنين 02 نوفمبر 2015 12:57 ص بتوقيت مسقط

مناشدات برصف الطرق الداخلية ومعالجة تداعيات جريان الأودية

ذياب الشهومي: بلاد الشهوم بحاجة لمزيد من المشروعات الخدمية

سيف الشهومي: رصف طريق "صداق-مري" يعزز الموقع الإستراتيجي للبلدة

سعيد الشهومي: الاستفادة من المواقع السياحية ينهض بالقطاع ويزيد من عائداته

راشد الشهومي: ضعف خدمات الإنترنت يعيق تخليص المعاملات الإلكترونية وأبحاث الطلاب

خليفة الشهومي: ترميم حصن ريمي "إنقاذ" للتراث الوطني

طالبَ أهالي بلاد الشهوم في ولاية عبري بمحافظة الظاهرة، بتحسين الخدمات وبناء السدود وترميم حصن ريمي، كما ناشدوا الجهات المعنية رصف الطرق الداخلية ومعالجة تداعيات جريان الأودية.

وتعدُّ بلاد الشهوم إحدى أكبر قرى ولاية عبري؛ حيث يتبعها العديد من القرى والبلدان؛ أهمها: ريمي وصعبا والرسيسي وحيل بصير والبدعة والرميلة والخور والنجد. ويبلغ عدد سكان بلاد الشهوم وتوابعها ما يزيد على 2642، وتبعُد عن مركز المدينة حوالي 60 كم، وتتميَّز بلاد الشهوم بجمال الموقع وطبيعتها الخلابة والمناظر البديعة بها، ويغلب على البلدة الطابع الجغرافي الجبلي؛ حيث تحيط بها الجبال من جميع الجهات. ويقع المركز الرئيسي للبلدة في المنتصف بين واديين هما وادي الجبل ووادي الرحبة. ومن أهم ما يُميِّز هذا البلدة الجميلة أنها ذات هواء عليل بسبب ارتفاع التضاريس وتوافر المياه على مدار العام، وكثرة الأشجار الكثيفة وارفة الظلال؛ لذا غالبا ما يكون الجو في الصيف باردا، خاصة فترة المساء.

عبري- ناصر العبري

وقال الشيخ ذياب بن مسعود الشهومي: إنَّ السلطنة تشهد تطورا عمرانيا وخدميا كبيرا منذ بزوغ فجر النهضة المباركة؛ حيث شهدت طفرة هائلة في جميع المجالات الصحية والتعليمية والاجتماعية وقطاع المواصلات وغيرها.. مشيرا إلى أنَّ بلاد الشهوم بولاية عبري -كغيرها من القرى- شهدت طفرة بعد عام السبعين في شتى المجالات الصحية والتعليمية والاجتماعية. لكنه أشار إلى أنَّ القرية لا تزال بحاجة إلى مزيد من العمل والمشروعات الخدمية اللازمة. مطالبا الجهات المعنية بمعالجة مشكلة تقاطعات الأودية بالبلدة؛ حيث إنَّه وعند هبوط الأودية تتوقف حركة النقل والسير بشكل عام، بين بلدة مقنيات وبلاد الشهوم، وتستمر الأزمة إلى أن يتم جرف مخلفات الأودية. وأضاف بأن الأهالي يأملون أن يرى طريق الرسيسي النور، نظرا لمعاناة المواطنين في الوصول إلى منازلهم بسبب وعورة الطريق والأتربة التي تؤثر على طلاب المدارس، بجانب طريق صداق الذي سيمثل نقلة نوعية عند الانتهاء منه، بما يضمن سهولة الانتقال بين محافظة الباطنة ومحافظة الظاهرة، آملين من حكومتنا الرشيدة النظر حيال ذلك.

وتابع الشهومي: نثمِّن دور حكومة صاحب الجلالة السلطان المعظم -حفظه الله ورعاه- ونشيد بما حققه جلالته لعمان ولأبناء عمان من منجزات عظيمة لا تعد ولا تحصى؛ ففي بلدة بلاد الشهوم استبشرنا بخيرات الفجر الباسم لجلالته، وأصبحت بلاد الشهوم تحظى كغيرها بمكرمات وعطاء هذا الرجل الأعظم. فبلاد الشهوم اليوم تشهد توسعا عمرانيا كبيرا وزيادة في أعداد السكان؛ لذلك يطالب أهالي بلاد الشهوم الحكومة الرشيدة بضرورة إلزام الشركة المنفذة لمشروع طريق بلاد الشهوم-الهجر، بسرعة إنجازه بصورة عاجلة؛ نظرا لأهمية هذا الطريق الحيوي الذي يقلل المسافات التي يقطعها الأهالي حاليا، ويساهم في تقليص الوقت والجهد. وطالب الشهومي وزارة النقل والاتصالات بالنظر في رصف طريق صداق-مري، وإنارته؛ كون هذا الطريق يختصر الكثير من الكيلومترات ويوفر الوقت لسالكي طريق الرستاق. وأوضح الشهومي أنَّ الأهالي يطالبون أيضا وزارة الصحة -ممثلة في المديرية العامة للخدمات الصحية- بضرورة استمرار العمل في مركز بلاد الشهوم الصحي على مدار الساعة، وعدم غلقه عند الساعة التاسعة ليلا؛ حيث إن بلاد الشهوم تبعد عن مركز المدينة بحوالي 64 كم، ناهيك عن أن مركز بلاد الشهوم الصحي يخدم عددا كبيرا من السكان؛ مما يستوجب تنفيذ نظام المناوبة الليلة، لضمان استمرار العمل على مدار الساعة. وفيما يتعلق بالخدمات المقدمة بالبلدة، قال الشهومي: إنَّ مطالب الأهالي تتضمن ضرورة إنشاء مرافق خدمية لسد "البدعة"، وبناء سدود أخرى في كافة قرى بلاد الشهوم كقرية صعباء وريمي والرسيسي وصداق، إضافة إلى إنارة طريق بلاد الشهوم-مقنيات، والتعجيل في بناء جامع بلاد الشهوم الجديد ومجلس عام للبلدة، وإنشاء المتنزه الترفيهي لأهالي البلدة، علاوة على إزالة المخلفات من الأودية أثناء جريانها بصورة عاجلة؛ إذ تتسبَّب عند تجمعها في غلق الطرق، وصعوبة تحرك المركبات، خاصة الخفيفة منها.

تطوُّر ملحوظ

وقال سيف بن راشد الشهومي إنَّ بلاد الشهوم شهدتْ تطورا ملحوظا في كافة المجالات وحظيت بالعديد من الخدمات الضرورية في حياة الإنسان، ومع تزايد أعداد السكان والتوسع العمراني في البلدة تتطلع البلدة إلى مزيدٍ من الخدمات والاهتمام الحكومي، نظرا لكون البلدة ستصبح حلقة وصل بين ثلاث محافظات وهي محافظة الداخلية ومحافظة الظاهرة ومحافظة جنوب الباطنة؛ وذلك في حال رصف طريق صداق-مري؛ بما سيُعزِّز موقعها الإستراتيجي، ويستدعي ذلك توفير الخدمات الأساسية التي يحتاجها المواطن والزائر والمقيم.

وأضاف بأنَّ الأهالي يُطالبون الجهات المعنية بتوفير ماكينات للسحب الآلي من البنوك، وتوفير خدمات الاتصالات المختلفة، وعلى شركات الاتصالات أن تتلمس حاجة المواطن لهذه الخدمات.. مشيرا إلى أنَّ مناطق وقرى ببلاد الشهوم تعاني من غياب خدمات الاتصالات، وأن قرية الرسيسي لا تتوافر فيها خدمات الإنترنت، باستثناء أحد المشغلين هناك؛ حيث قامت واحدة من الشركتين بتغطية القرية، غير أنَّ خدمات الإنترنت لم يتم تقديمها بعد. وتابع بأنَّ الجهات المعنية لم تضع شارع الرسيسي-صعباء ضمن خطة الطريق الحالي قيد التنفيذ؛ مما يُسبِّب صعوبة بالغة لأهالي الرسيسي في التنقل في ظل استمرارهم سلوك الشارع الترابي حاليا، بما يفاقم من معاناة الطلاب والموظفين في الوصول إلى المدارس وجهات عملهم. وزاد بأن هذا الطريق الترابي يزيد من حجم المعاناة على الطلاب عندما تهطل الأمطار وتجري الأودية والشعاب. لافتا إلى أنَّ أهالي قرية صعباء يعانون أيضا من عدم توافر خدمة الاتصالات والإنترنت؛ إذ يتطلع أهالي قريتي الرسيسي وصعباء إلى أن تقوم الجهات المعنية بتوفير هذه الخدمات علاوة على إنارة الطرق الداخلية.

ومضى قائلا: إنَّ الأهالي في قرية ريمي يطالبون الجهات المعنية بتوفير خدمات الاتصالات والإنترنت بصورة عاجلة، والعمل على ترميم حصن ريمي العريق، الذي يعاني الإهمال. وتابع بأنَّه في مناطق الصريمية وحيل بصير والغفرة والسوقمه الصريمية، يُطالب الأهالي بضرورة توفير خدمات الاتصالات والإنترنت؛ ورصف طريق حيل بصير. وأوضح أنَّه في ظل استمرار مطالبات أهالي منطقة العقيبة ببلاد الشهوم ومخاطبتهم للجهات المعنية عدة مرات، يطالب أهالي العقيبة بضرورة رصف طريق العقيبة، وإنارته، وإيجاد حل جذري للطريق أسفل مصنع الإسمنت الحالي؛ حيث يعاني الأهالي من صعوبة استخدام الطريق خاصة أثناء جريان الأودية مما يعيق حركة تنقلهم، لاسميا حافلات المدارس.

القرى السياحيَّة

وقال سعيد بن راشد بن حميد الشهومي: إنَّ بلاد الشهوم تمتلك مقومات سياحية واعدة بفضل طبيعتها الخلابة، كما حظيت باهتمام كبير خلال الفترة الماضية من قبل الحكومة الرشيدة؛ إذ يُعدُّ سد البدعة ببلاد الشهوم عاملا رئيسيا في جذب السياح نظرا لموقعه بين الجبال ومنسوب المياه فيه، ونثمِّن دور البلديات في هذا الجانب وحرصها على إقامة السدود المائية. وطالب الشهومي شركات الاتصالات في السلطنة بمعالجة مشكلات ضعف الشبكات، لاسيما أثناء هطول الأمطار وهبوب الرياح، وتوظيف التقنيات الحديثة لمواجهة ذلك، مع الوضع في الاعتبار ما تمثله هذه الخدمات من اهمية لكافة فئات المجتمع المحلي.

وقال سعيد بن سليمان بن حميد الشهومي: إنَّ الأهالي يطالبون بالإسراع في رصف طريق بلاد الشهوم-الهجر؛ حيث إنَّ الشركة المنفذة للمشروع بدأت في تنفيذه منذ أكثر من 3 سنوات، وحتى الآن لم تنجز نصف المشروع، كما نطالب ببناء جامع جديد؛ حيث إنَّ الجامع الحالي لا يستوعب الأعداد الكبيرة للمصلين. وأبرز الشهومي مطالب الأهالي في إعادة هيكلة البئر الحالي لبلاد الشهوم أو إضافة بئر أخرى؛ حيث إنَّ بعض المشكلات ظهرت في الفترة الأخيرة من نقص مستمر في المياه، كما يطالبون بإيجاد حلول لطريق بلاد الشهوم-منقبات، خاصة عند مجاري الأودية، وتنفيذ كاسرات سرعة أمام مدارس البلدة، ومواصلة عمل مركز صحي بلاد الشهوم على مدار الساعة، لاسيما في حالات الطوارئ مثل نزول الأودية. وبيَّن أنَّ المطالب تتضمَّن أيضا استغلال سد البدعة وإقامة مشاريع سياحية هناك، ودراسة إمكانية إقامة سدود أخرى في البلاد، والمطالبة بمجلس عام للبلدة. وأشار إلى أنَّ الأهالي يُعانون كذلك ضعف تغطية شاملة لشبكة الهاتف النقال والإنترنت في كافة قرى بلاد الشهوم.

جامع القرية

وقال سعيد بن علي الشهومي إنَّ بلاد الشهوم حظيت بالكثير من المشاريع والخدمات التي تخدم المواطن، لكنها لا تزال تفتقر إلى بعض الخدمات؛ ومنها: مطالب الأهالي من وزارة الأوقاف والشؤون الدينية بالإسراع في إنشاء جامع كبير؛ حيث إنَّ الجامع الحالي يضيق بمصليه ولا يتسع لعدد المصلين في ظل الزيادة السكانية، مقارنة بالفترة التي أنشئ فيها الجامع في بداية الثمانينيات من القرن الماضي، وقد أنشئ بجهود ذاتية من المواطنين. وأوضح أنه في صلاة الجمعة من كل أسبوع يفترش عددا كبيرا من المصلين الأرض خارج المسجد ويجلسون في الطريق تحت أشعة الشمس، ناهيك عن افتقاره للمرافق وعدم وجود ساحة كافية لمواقف السيارات.

فيما قال سلطان بن سيف الشهومي إنَّ مطالبات أهالي قرية صعباء ببلاد الشهوم تتلخص في توفير خدمة الإنترنت؛ إذ إنَّ الأهالي بحاجة ماسة إليها؛ فالكثير يسير لأكثر من 10 كيلومترات للحصول على خدمة الإنترنت، لاسميا طلاب العلم، أو تخليص معاملة من الخدمات الإلكترونية الحكومية، رغم توافر الأجهزة الحديثة؛ حيث قدمنا طلبا لتوفير الخدمة لكن للأسف لم نجد أيَّ رد من الجهات المعنية. وطالب الشهومي ببناء سد للحفاظ على المياه الجوفية، خاصة عند انقطاع الأمطار لفترات طويلة، خاصة في فصل الصيف. وأوضح الشهومي أنَّ الأهالي يطالبون كذلك بإنشاء كاسرات للسرعة؛ حيث تعاني القرية من بعض السائقين الذين يقودون بسرعة زائدة وكذلك التفحيط بالقرب من المنازل. وحث الشهومي الجهات المعنية على وضع لوائح إرشادية للزائرين في مختلف المواقع السياحية بالمحافظة على هذه المواقع، وتوفير حاويات للقمامة.

وقال راشد بن حميد بن سعيد الشهومي: إنَّ بلاد الشهوم حظيت بالعديد من الإنجازات في ظل الرعاية السامية لصاحب الجلالة -حفظه الله ورعاه- وعلى كافة المستويات بالبنية الأساسية، من طرق وصحة واتصالات ومدارس...وغيرها، إلا أنَّه في الآونة الأخيرة أصبحت هناك مناشدات عدة لوزارة النقل والاتصالات بتنفيذ جسور وتخصيص مواقع لعبور الأودية. وأوضح أن وزارة النقل والاتصالات -وبالتعاون مع أحد المشغلين- قامت ببناء محطة جديدة لتعزيز قوة وسرعة الاتصالات، لكن للأسف لم يحصل التغيير المنتظر؛ حيث لا تصل هذه التغطية بشكل جيد، ولا تصل إلى قرى البدعة وريمي والرميلة، وهم بحاجة ماسة لهذه التغطية. وطالب الشهومي شرطة عمان السلطانية بمواجهة ظاهرة التفحيط التي تنتشر بين بعض الشباب.

وقال خليفه بن سيف الشهومي: "نطالب وزارة التراث الثقافة بصفة عاجلة بإنقاذ حصن ريمي ببلاد الشهوم من الانهيار، وذلك حفاظا على تراثنا العريق؛ إذ يعد الحصن أحد الحصون الكبيرة التي تشتهر بها ولاية عبري ويضم 23 غرفة وبه بئر ماء، إضافة إلى حوض ماء للسباحة والشرب، وبه برجان كبيران؛ الأول في الجهة الشرقية الشمالية، والثاني في الجهة الغربية الجنوبية، كما يضم مجلسا كبيرا للاجتماعات، ويقع على حافة الوادي ويطل على المزارع والبساتين الخلابة".