الأربعاء, 21 نوفمبر 2018

خبر : الهنائي: الشباب العماني قادر على العطاء.. وعلى المجتمع تذليل تحديات النجاح عبر الدعم والمشاركة

الجمعة 30 أكتوبر 2015 12:21 ص بتوقيت مسقط

مسقط - جميلة الأبروية

قال أحمد بن نجود الهنائي إنه يأمل أن يأتي اليوم الذي لا يجد فيه الشباب العماني أي معضلات لتطوير مواهبهم، من خلال الدعم المجتمعي والمؤسسي، بما يرتقي بقدرات الشباب ويُعزز الثقة لديهم بأنّهم قادرون على تحدي الصعاب وتحقيق المستحيل.

وعمل الهنائي في إحدى مؤسسات القطاع الخاص بالسلطنة لمدة تقارب 15 عامًا، ثم تفرغ لإدارة مؤسسته الخاصة، وعندما كان على رأس عمله بالقطاع الخاص، بدأ يفكر في مشروع تجاري يحقق منه دخلا إضافيا، وبالفعل بدأ في تأسيس مشروع بسيط منذ 6 أشهر. ويبلغ الهنائي 32 عامًا، وهو من ولاية بهلا بمحافظة الداخلية.

وقال الهنائي إنّه يملك العديد من الهوايات والمواهب، ويتنقل دائمًا من موهبة لأخرى بهمة ونشاط، مشيرًا إلى أنه خلال عمله بالقطاع الخاص بدأ يفكر في مشروع تجاري حتى يُعزز دخله الشهري، وقد أسس مشروع بسيط منذ 6 أشهر تقريباً، وهو عبارة عن صناعة بعض مستلزمات الحدائق من نوافير وشلالات ومجسمات الزينة والتحف، ومن ثم أضاف له مشروع تصميم وتنسيق الحدائق وأعمال البستنة.

وحول المعوقات والصعوبات التي واجهته في مشروعه، قال إنّ الحياه مليئة بالأشواك والعثرات ويجب علينا أن نتحلى بالصبر للتغلب على هذه الصعوبات واجتيازها لجميع عثراتها، وقد أسست مشروعي بجهودي الذاتية، لذا كان توفير رأس المال العائق الأول أمامي، لكن بالإصرار والعزيمة وبجهود ومساعدة الأهل والأصدقاء تمكنت من التغلب على جميع هذه العقبات والمصاعب.

وأضاف الهنائي أنّه يسعى للمشاركة بمشروعه في محافل محلية ودولية، بما يُبرز موهبته ومشروعه، وأن يصل إلى قمة النجاح.

وتابع الهنائي أنّه واجه العديد من التحديات، منها عدم تلقي الدعم المالي من أي جهة، لكنه أعرب عن أمله في أن يتلقى الدعم الكافي لتطوير المشروع والنهوض بالمشاريع العمانية الصغيرة، داعيًا الجهات الحكومية والخاصة والأهلية إلى تعزيز الدعم الموجه إلى الشباب العماني بشكل عام، بما يسهل تشجيع المنتج الوطني والترويج له في مختلف المحافل.

ويقع مشروع الهنائي في ولاية بهلا، ويأتيه زبائن من معظم ولايات السلطنة، موضحًا أنّه يُخطط للتوسع المستقبلي من خلال افتتاح فروع أخرى في محافظات السلطنة.

وأعرب الهنائي عن أمله في أن يحقق جميع الشباب العُماني ما يحلم به من مشروعات تنهض بالاقتصاد الوطني، وتساعد في تنويع مصادر الدخل، وبما يضمن تطوير المنتج الوطني، وحث الشباب على التمسك بالهواية والموهبة، والعمل على تجويدها من خلال الممارسة والدراسة والتطوير.

وفي ختام حديثه، قال الهنائي: "أحب أن أقدم شكري وتقديري إلى كل من ساندني ووقف بجواري وساهم في نجاحي، وأخص بالشكر إخواني والعائلة بأكملها وأصدقائي وجميع الأحبة، وأتمنى من كل شخص يملك موهبة أن يطلق العنان لها، كي يستفيد منها الجميع".