الثلاثاء, 18 سبتمبر 2018

خبر : السلطنة تدين الاقتحامات الإسرائيلية المتكررة للمسجد الأقصى

الخميس 01 أكتوبر 2015 12:30 ص بتوقيت مسقط

أكدت أهمية البند السابع في أعمال مجلس حقوق الإنسان

مسقط - العُمانيَّة

أكَّدتْ السلطنة مُجدَّدا أهمية البند السابع في أعمال دورات مجلس حقوق الإنسان للغاية الإنسانية السامية التى وُضع من أجلها بعيدا عن التسييس وازدواجية المعايير؛ من خلال طرح شفاف ونزيه لما تتعرَّض له الأراضي الفلسطينية والأراضي العربية المحتلة الأخرى من انتهاكات إسرائيلية؛ باعتبارها الحالة الاستيطانية الأولى في العالم منذ عقود، ونثمِّن احترام عدد من الدول هذا البند بالحضور والتفاعل.

جاء ذلك في كلمة السلطنة التي ألقاها سعادة عبدالله بن ناصر الرحبي سفير السلطنة ومندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة والمنظمات الأخرى في جنيف، أمام الدورة الـ30 الحالية لمجلس حقوق الإنسان في إطار البند السابع -النقاش العام المتعلق بـ"حالة حقوق الإنسان في فلسطين والأراضي العربية المحتلة الأخرى".

وأدانت السلطنة بشدة التصعيد الخطير الذي تقوم به إسرائيل -القوة القائمة بالاحتلال- للاقتحامات الإسرائيلية المتكررة للمسجد الأقصى المبارك والاعتداءات على المصلين وتقويض حرية العبادة التي زادت وتيرتها مؤخرا تحت حماية جيش وشرطة الاحتلال، والاستمرار في سياسة ممنهجة لتهويد مدينة القدس المحتلة وتغيير تركيبتها الديمغرافية وعزلها عن محيطها الفلسطيني.

وقال سعادته إنه على الرغم من أن الفلسطينيين لا يزالون يعانون من جرائم المجموعات الاستيطانية الإسرائيلية، فإن الحكومة الإسرائيلية تحمي المستوطنين بقوانين عنصرية وتقوم بالتوسع العمراني للمستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية في تحد واضح وصريح للقرارات الدولية ذات الصلة.. وأشار سعادته إلى أنَّ قطاع غزة الذي هو جزء من دولة فلسطين لا يزال يئن تحت وطأة الحصار الإسرائيلي منذ سنوات دونما انفراجة في انتهاك إسرائيلي سافر لمختلف الحقوق المدنية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية للشعب الفلسطيني على الرغم من المناشدات الدولية لرفع هذا الحصار الجائر.

وأكَّد سعادته على أن حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني يُعتبر من الركائز الأساسية لشعب حرم من أرضه ووطنه؛ وبذلك يدعو وفد بلادي المجتمع الدولي إلى إلزام إسرائيل -القوة القائمة بالاحتلال- بالانصياع إلى النداءات والقرارات الدولية، وبالانسحاب من كافة الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة بما فيها الجولان السوري للوصول إلى ما نطمح إليه جميعا في المنطقة وهو السلام الشامل والعادل.