الأحد, 23 سبتمبر 2018

خبر : أماني الغيثية تعشق التصميم وتضع قدما على سلم النجاح بمشروع "لوران"

الجمعة 18 سبتمبر 2015 12:18 ص بتوقيت مسقط

الرُّؤية - ناصر العبري

على الرغم من أنها لا تزال تدرس في الكلية التقنية بعبري في قسم الهندسة، إلا أنَّأماني بنت سالم الغيثية تهوى التصميم برامج "فوتوشوب سي.إس 6"، بل ووضعت قدما على سلم النجاح بتأسيس مشروع "لوران للتصميم"، وهي منصة إلكترونية لتقديم خدمات التصميم على الإنترنت.

وتقول الغيثية: "بدأت موهبة التصميم لديَّ منذ الصف الخامس من خلال قيامي بمساعدة أختي في إعداد التصاميم لمنهج البحث الخاص بها؛ حيث كنت أصمم نماذج بدمج الصور فقط. ومن هنا، بدأ شغفي ببرامج التصميم، فأخذتُأكتشف برنامج التصميم الشهير "فوتوشوب"، وبدأت في الحصول على دروس تعليمية عبر الإنترنت، حول البرنامج وكيفية اتقان العمل عليه". وأضافت بأن موهبة التصميم تطورت لديها، إذ ساعدتها في ذلك معلمة مادةالحاسوب،التي كانت تزودها بالأفكار والمساعدات في البرنامج، حتى أصبحت متمرسة فيه. وأوضحت أنها خلال الخمس سنوات التي قضتها في المدرسة، قدمت دروسًاتعريفية ببرنامج الفوتوشوب للمعلمات والطالبات في مختلف المدارس بسبب عدم وجوده في منهج الحاسوب.

وتابعت: "كنتُ أمارسموهبتي في محيط المدرسة من خلال قيامي بإعداد المجلات والكتب الصغيرة، إضافة إلى الإعلانات والمسابقات التي تطرحها المدرسة أو وزارة التربية والتعليم؛ حيث قمتُ بإعداد مجلات عن التعداد والتنمية المعرفية والمواطنة، وبعد تخرجي في المدرسةبدأت أمارس موهبتي بين أصدقائي من خلال قيامي بإعداد "برودكسات" تنشر عبر واتساب.

وأوضحت الغيثية أنها أنشأت حسابا لها على موقع تبادل الصور "إنستجرام"، حيث تقدم تصاميم مختلفة وبعض اليوميات التي تحاول أن توجه فيها رسائل هادفة، تناسب جميع الفئات. واضافت ان هذا الحساب مكنها من اتقان التصميم والتعرف على أدوات جديدة فيه، ساعدتها على طرح مزيد من الافكار الإبداعية.

واشارت الى انها حصلت على فرصة الانضمام للفريق التطوعي "صدى الشباب"، إذ تعتبرها البداية الحقيقية لها في رحلة الصعود الى القمة.ومضت تقول: "لاشك أن هناك صعوبات واجهتني في بداية مسيرتي، فبرنامج "الفوتوشوب" برنامج واسع الإمكانات ويحتاج إلى ملحقات ليصبح المستخدم أكثر براعة، كما يحتاج إلى دروس مكثفةودقة في العمل ليسهل التحكم في التصميم، لكني تجاوزت هذه المعوقات من خلال التجربة والمحاولة تطبيقا لمقولة "التعلم بالمحاولة والخطأ".

وتتحدث الغيثية عن صعوبات إنجاز العمل حسب طلب الزبون؛ فأحيانا تتلقى طلبات بشروط دقيقة والحذر فيها مطلوب لكي تخرج بالمظهر الذي يأمله الزبون، مشيرة إلى أنَّها دائما تقوم بطرح أسئلةعلى الزبون حول تصوره للتصميم والالوان والفئة المستهدفةأو المكان الذي سوف يعرض فيه التصميم وغيرها من الاسئلة التي تساعدها على إبداع افضل التصورات للتصميم حتى يلقى رضا العميل.

وأكدت: كل نفسوثابة تتوق للأفضل والرقي، وأطمح أن أصل إلى مكانة مميزة في موهبتي، وأن تكون لتصميماتي الأثر الحقيقي في نفوس المتلقين، وأحلم باليوم الذي أصمِّم فيه إعلانات تنشر في مختلف المواقع. مشيرة إلى أنها تجتهد بتعلم برامج جديدة تساعدها على إتقان التصميم وإبداع مختلف التصاميم.

وعن مشروع "لوران" للتصميم، قالت الغيثية إنه مشروعخاص أعلنت عنه خلال الفترة الماضية، وهو عبارة عن استقبال وتلبية جميع طلبات التصميمعبر حسابها على إنستجرام والبريد الإلكتروني، وكذلك الواتساب. وأوضحت أنَّ سبب تسمية المشروع بهذا الاسم أنه يهدف لجذب مزيد من الزبائن من خلال مسمى مميز وغير متكرر. وأكدت أنه يتعيَّن على الزبون أن يدرك أنه لا فارق بين تصاميم هذه المشاريع الصغيرة وبين الشركات الكبرى، مشيرة إلى أنَّها تتلقى العديد من طلبات التصميم عبر هذا الحساب.