الأربعاء, 14 نوفمبر 2018

خبر : "دوبيزل" تتحول إلى العلامة التجارية "أوليكس".. والسيّارات بمقدمة الإعلانات

الثلاثاء 01 سبتمبر 2015 03:17 ص بتوقيت مسقط

مسقط- الرؤية

أعلن دوبيزل عن تغيير علامته التجارية في كافة منصّاته (الكمبيوتر - الأجهزة المحمولة - تطبيقات الهواتف الذكيّة) لتتابع عملياتها تحت اسم "أوليكس OLX" كما دشّن التطبيق الجديد للعلامة التجارية OLX Arabia الذي يمكن تحميله فوراً على الهواتف الذكيّة، إضافة إلى تغيير عنوان الموقع الإلكتروني إلى olx.com.om مع نقل جميع المحتويات من الموقع القديم dubizzle.com إلى الموقع الجديدolx.com.om .

وقال عبد الله طوقان مدير أول العلاقات العامة وشؤون التواصل الإعلامي في أوليكس:"لقد تم تغيير العلامة التجارية من "دوبيزل" إلى "أوليكس"OLX مع التأكيد على الحفاظ على نفس المستوى من المنتجات والخدمات التي اعتاد عليها مستخدمونا في المنطقة.

كما أنّ الأسلوب الناجح الذي اتبعناه منذ البداية والشغف الذي يقود عمل فريقنا سيستمر وسيتطور للأفضل دون شك".

وفي تصريحات خاصة للرؤية؛أكّد طوقان أنّ فكرة الاقتصاد التعاوني الذي يقوم على تدوير الأغراض بين الأشخاص يشق طريقه في الدول العربية، خاصة وأنّ الفوائد التي يجنيها كل من المشتري والبائع للغرض متعددة ومفيدة للطرفين. وأشار إلى أنّ موقع وتطبيق دوبيزل في عمان خلال الفترة الأخيرة شهد توسعًا وأقبالا كبيرًا وخاصة عبر تطبيق الهواتف والذي سيتحوّل إلى تطبيق أوليكس. وحول الفئة والسلع الأكثر إقبالا في عمان قال إنّ الوافدين أكثر استخداما من العمانيين وإن كان المواطنون خاصة الشباب يتزايد إقبالهم مع الوقت، وأكثر السلع إقبالا في العرض والبحث بالنسبة للعمانيين هي السيّارات بينما الأغراض المنزليّة غالبًا ما تكون أكثر في الوافدين، وأوضح أنّ هذا يعكس ثقافة الخجل من بيع أغراض في المنزل وهي ثقافة في كثير من الدول العربية، ولكن عندما يتأكد المواطن من استفادته من التخلّص مما لا يحتاج إليه يبدأ تدريجيًا في الإقبال على عرض هذه الأشياء، وبذلك يستفيد بتوفير مساحات أكبر في البيت، ويستفيد من ثمن الغرض وفي نفس الوقت يفيد شخصا آخر يمكنه أن يعيد استخدام الغرض.

وحول المنافسة من مواقع شبيهة داخل السلطنة قال مدير أول العلاقات العامة وشؤون التواصل الإعلامي في أوليكسإنّ المنافسة مطروحة دائمًا وهذا ما يدفعنا للتطوير وتقديم الخدمة الأفضل للمحافظة على المتعامل معنا وضم مزيد من المتعاملين، مشيرًا إلى الاستفادة من الخبرات المتعددة في الدول التي تعمل فيها أوليكس حول العالم في هذا الشأن؛إذ يفيد الانضواء ضمن شركة تعمل في أكثر من 50 دولة أن تكون هناك استفادة في إيجاد حلول لتحديات قد تكون مشابهة خاصة في آليات التسويق وجذب المتعاملين.

أمّا فيما يتعلق بطبيعة الاستفادة من تقديم خدمة مجانية لمقدمي هذه الخدمة فقال إن التطبيق والموقع حاليًا لا يحصل على أي مقابل سواء من المتعاملين الأفراد أو الشركات لكن مع وجود جذب كاف سيكون هناك رسوم على الشركات التي تعرض سلعًا عبر الموقع بينما يبقى تقديم الخدمة عرضًا وطلبًا مجانية تماما للأفراد، لأنّ العرض عبر الموقع يكون بمثابة إعلان للشركات.