الرئيس التنفيذي لـ"الموج مسقط": الاقتصاد العماني "متين".. والاستثمار في العقارات "الملاذ الحالي"

الرؤية- نجلاء عبد العال

أزاح أبرز مجمّع سياحيّ متكامل في عُمان النقاب عن هويته التسويقية الجديدة؛ حيث قام بتوحيدها من خلال احتضان الترجمة والرسم العربيّ تحت اسم "الموج مسقط" (Al Mouj Muscat).

واستوحي الشعار الجديد من الاسم القديم وعناصر الهويات التسويقية لشركائه الاستراتيجيين، حيث تم استخدام خطوط وألوان الشعارات الجديدة لوزارة السياحة العُمانية وشركة ماجد الفطيم العقارية في تصميم الشعار والهوية التسويقية.

وفي تعليقه على ذلك، صرّح هوازن إسبر الرئيس التنفيذي للموج مسقط: "يمثّل هذا اليوم بداية مرحلةٍ جديدة من النضوج والتطوّر في حياة المشروع، حيث أنّنا نحتفل بتراثه العربيّ الأصيل وقوّته المتنامية التي يستمدها من شركائنا الاستراتيجيين عبر هوية جديدة تعكس شخصية عصرية أكثر تميزاً وحداثة من ذي قبل". وأضاف إسبر: "لقد تطوّر الموج مسقط على مدى عقدٍ من الزمان بحيث أصبح يشكّل علامة فارقة في قطاع التطوير العقاريّ في السلطنة ومثالاً يحتذى به على التعاون المثمر بين القطاعين العام والخاص، والذي تجسد بكل معانيه بين الحكومة العُمانية وشركة ماجد الفطيم العقارية. وإنّنا نفخر بكوننا نمثّل المجمّع السياحيّ المتكامل الوحيد في السلطنة الذي نجح في الجمع بين العديد من الثقافات على مستوى الأفراد والأعمال التجارية. وفي هذا السياق، يوفر الموج مسقط كل ما يحتاجه القاطنون والزوّار والسيّاح من متطلبات، بدءًا من المنازل والشقق العصرية، وصولاً إلى المرافق الترفيهية ذات المستوى العالمي، وانتهاءً بالمرافق التجارية والخدمية الراقية والمطاعم الفخمة. وإنّني أقول لكم بكلّ ثقة، بأنه ما يزال لدينا الكثير لتكتشفوه".

وفي تصريحات لـ"الرؤية" حول مدى تأثر الترويج لوحدات الموج مسقط بتراجع اسعار النفط، أكد إسبر قوة ومتانة الاقتصاد العماني، مشيرا إلى أن انخفاض أسعار النفط عادة ما يمتد تأثيرها لكثير من القطاعات لكن العقار عادة ما يكون آخر قطاع اقتصادي يتأثر.

وقال إن المرحلة السابقة من الموج تمت حجزها بالكامل وكذلك يتوقع أن يكون الاقبال على المرحلة الجديدة، مشيرا إلى أن الكثيرين يرون أن الاستثمار العقاري حاليا هو الاستثمار الأكثر أمنا والملاذ خلال فترة تذبذب الأسواق المالية والمعادن وغيرها، ولذلك فإن الاقبال على الشراء بهدف الاستثمار عادة ما يزداد خاصة في ظل الأزمات في القطاعات الأخرى.

ومن جانبه، تحدث ناصر بن مسعود الشيباني، الرئيس المالي في الموج مسقط: "إنّ تطوّر المشروع ونضوجه يمثّل بداية حقبة جديدة من الابتكار في نمط الحياة المثالية التي يقدمها المشروع للسكان والزوار والسواح على حدٍ سواء. ونؤكد لكم بأننا ما زلنا في بداية قصتنا التي سطرناها منذ انطلاقنا، وأنَّ هويتنا التسويقية الجديدة ستتعزز من مكانة المشروع على المستويين المحلي والإقليمي كأكثر المجمعات السياحية المتكاملة نجاحاً وإستدامة في السلطنة".

يشار إلى أنّ الموج مسقط يقدم باقة متنوعة من خيارات العقارات السكنية الفاخرة، ومزيجاً من المرافق الترفيهية العصرية الراقية التي تلبي احتياجات مختلف المستثمرين، والقاطنين، والزوّار، والسيّاح. وفي سياق متصل، يوشك المشروع على الانتهاء من المراحل الأخيرة من مخططه الرئيسي، حيث هناك خطط لافتتاح مدرسة جديدة، وعددٍ من الفنادق وممشىً بحريّ لضمان توفير كافة المرافق الخدمية التي تقدمها أفضل المجمّعات السياحية المتكاملة على مستوى العالم.

جديرٌ بالذكر أنّ الموج مسقط يمثّل مشروع التطوير العقاري الأول في السلطنة الذي فتح أبوابه أمام المستثمرين الأجانب في عام 2006، من خلال رؤية ثاقبة لرسم ملامح الحياة العصرية في عُمان. وفي الوقت الرهن، يشكّل هذا المجتمع الحيوي النابض بإطلالته البحرية الخلابة ملاذاً لأكثر من 4 آلاف قاطن، ويتوقع ازدياد هذا العدد بواقع 50% خلال الأعوام القليلة القادمة. كما لقي المشروع المميز رواجاً وقبولاً لدى العديد من الأفراد على المستويين المحلي والدولي، فهو يضم ثقافاتٍ من 69 جنسية مختلفة، في حين يمثّل المواطنون العُمانيون الجنسية الأبرز حضوراً بين المالكين.

تعليق عبر الفيس بوك