السبت, 17 نوفمبر 2018

خبر : أهالي الفليج بجعلان يناشدون الجهات المعنيّة وقف مسلسل إهدار المياه وتكرار انفجار الأنابيب في الطرقات

الإثنين 24 أغسطس 2015 01:39 ص بتوقيت مسقط

محمد الغيلاني: مستنقعات المياه العكرة تنتشر في الحي السكني وتنشر الروائح الكريهة

حمد الراشدي:تجمعات المياه ساهمت في انتشار البعوض والقوارض ونقل الأمراض

علي الغيلاني:نطالب بحل جذري لا ترميمات تجنبًا لتكرار حوادث انفجار الخطوط يوميًا

صالح الغيلاني:سبب المشكلة عدم التدقيق في جودة الأنابيب المستخدمة وقلة عمقها

سالم الغيلاني:المنطقة في حاجة إلى أعمال صرف صحي لضمان سلامة مياه الشرب

راشد الغيلاني: كبار السن يعانون في الذهاب إلى المسجد الذي تحاصره تجمعات المياه والطين

سعيد الرزيقي: هيئة الكهرباء والمياه وعدت باستطلاع المشكلة دون مبادرة للحل حتى اليوم

أحمد الجنيبي: بادرت إلى حل المشكلة بكبس المياه بالرمل أمام منزلي لكنها سرعان ما عادت

يعاني أهالي منطقة الفليج بولاية جعلان بني بوعليمن تكرار تسريب وانفجار خطوط أنابيب المياه الأرضية الموصلة إلى المنازل منذ بدء العمل بذلك المشروع، في ظل عدم وجود خطوات جادة لمعالجة المشكلة من قبل الهيئة العامة للكهرباء والمياه بمحافظة جنوب الشرقية أو سعي للوصول إلى حل جذري يحد من مشكلة التسرب رغم الجهود المبذولة منقبل الشركة المشرفة على متابعة وإصلاح التسربات، حيث إنّ المشكلة ما إن تحل في موقع حتى تعود سريعًا في موقع آخر.

جعلان - علي برياء

والتقت "الرؤية" عددًا من المواطنين الذين عبّروا عن رغبتهم في عرض القضيّة على صفحات الجريدة، وقال محمد مسلم الغيلاني إنّمشكلة تسرب المياهباتت تشكل هاجسًا يورق الأهالي ويزعجهم على الدوامفي ظل تجمع مستنقعات من المياه العكرة وسط الحي السكني وانبعاث روائح كريهة وتجمع أكوام من المخلفات إلى جانبها، إضافة إلى قطع الطرق وهدر المياه التي تبذل الحكومة من أجل تحليتها وتوصيلها أمولا طائلة.

وأشار حمد مسعود الراشدي إلى أنّمشكلة انفجار الأنابيب ساهمت في انتشار الحشرات والقوارض والبعوض وهي من العوامل التي تتسبب في نقلالأمراض بين الناس، فضلا عن تعطّل الطرق الداخليّة وتشويه المنظر العام للحي السكني.

ووجه علي سالم الغيلاني نداء إلى المسؤولين بالهيئة العامة للكهرباء والمياهللتدخل السريع وإيجاد حل نهائي للمشكلة وإعادة جدولة الخطوط الرئيسية تجنبًا لتكرار حوادث انفجارهاوالحد من مساهمتها في انتشار البكتريا والفيروسات داخل الأنابيب التي تصل إلى المنازل وتستخدم في الشرب والطبخ.

وأوضح صالح سالم الغيلانيأنّ سبب المشكلة في الأساس كان عدم التدقيق في جودة الأنابيب وقلة عمق خطوط الأنابيب الداخلية وعدم تأمين الحماية الكافية لهذه الأنابيب من أنهيار التربة أثناء مرور السيّارات وكذلك سوء تنفيذ عمليات مد الأنابيب الداخليّة وسط الطرق الداخلية مما يتسبب في انفجارها.

أعمال الصرف الصحي

وطالب سالم حميد الغيلاني الجهات المختصة بتنفيذ أعمال الصرف الصحي بالمنطقة التي تشهد كثافة سكانية مرتفعة، للتغلب على الآثار السلبية لانخفاض مستوى التربة ومنها تجمع مياه المجارى أو الأمطار في عرض الطريق أو إلى جوار حوائط المنازل وهو ما يشكل خطورة على سلامتها.

وقال راشد محمد الغيلاني إنّ كبار السن يعانون في الذهاب إلى المسجد بسبب تجمعات الطين وسط الشوارع وأقام الأهالي خرسانات أمام المسجد لحماية الأرضيات من تسرب المياه وتجمعات الطين التي تبقى لفترات طويلة وتساهم في انبعاث روائح كريهة وبادر الأهالي إلى رصف الطرق الداخلية وكبسها بالرمال لكنها سرعان ما تغرق مجددا في المياه المسربة.

وأشار سعيد حمد الرزيقي إلى توجه عدد من الأهالي إلى الهيئة العامة للكهرباءوالمياه للمطالبة بالتدخل وإيجاد حل مناسب لمشكلة التسرّبات المتكررة للتخفيف من معاناة الأهالي، وأبلغهم المسؤولون بأنّهم سيستطلعون الأمر، دون جدوى، منبها إلى أنّ المنطقة في حاجة إلى تنفيذ صرف صحي إلى جانب حل مشكلة تسريب المياه.

وقال سعيد خميس الغيلاني إنّ ولاية جعلان بني بوعلي تشهد في فترة الصيف ظاهرة الحضور، وهي انتقال سكان المناطق الساحلية والقرى المجاورة إلى مركز الولاية مما يشكل ضغطًا كبيرًاعلى استهلاك المياه وزيادة حركة السيّارات في الطرق الداخلية التي تمر بها خطوط المياه لذا نطالب بتدخل فوري لوقف تدهور حال ما تبقى من تلك الأنابيب.

ويرىياسر سعيد الجنيبي من مواطني دولة الإمارات ويقضي إجازته الصيفية سنويًا في ولاية جعلان بني بوعلي، إنّالحل المناسب لعلاج هذه الظاهرة هو استبدال الأنابيب الرئيسية بأنابيب ذات جودة عالية وتحديد عمق مناسب حتى لا تتأثر أثناء مرور السيارات وتكون بمحاذاة الشارع لا وسط الطريق، وإقامة تصريف صحي لأن أرضية منطقة الفليج منخفضة.

 وأضاف عبدالله صالح الغيلاني أنّأرضية المنطقة باتت مشبعة بالمياهفي ظل عدم وجود صرف صحي بالمنطقة وهو ما يهدد المنازل بالسقوط والانهيار حيث يندفع الماء من أمام المنازلويدخل ساحة بعضها وقد فشل الأهالي في مواجهة المشكلة بالطرق البدائية. 
   
   
 إهدار للثروة المائية 
   
 وقال هلال حمد الغيلاني إنّالمياه من عناصر الحياة الأساسية وهي شريان الحياة ولا نستطيع العيش من دونها، وقد قامت الحكومة مشكورة بإمداد كافة مناطق وقرى الولاية بالمياه، لكن تبقى مشكلة إهدار المياهفي ظل استمرار حوادث انفجار الأنابيب وتسريب المياه إلى الطرقات دون تدخل سريع من جانب الجهات المختصة. 
   
 وقال جمعة سالم الغيلاني إنّسكان منطقة الفليج يعانون من التسربات وتجمعات المياهخصوصًا في الآونة الأخيرة حتى أنّ التسربات تمنع البعض من الوصول إلى المساجد، وألقى باللوم على الجهات المعنيّة لعدم مبادرتها لوقف إهدار المياه في الطرقات باعتبارها ثروة لا تعوض وأشار إلى أنّ الحل في استبدال الأنابيب بأخرى ذات جودة عالية وعمر افتراضي أطول. 

وقال عيسى سويلم الغيلاني إنّإنشاء الصرف الصحي بالمنطقة بات أمرًا ضروريا للغاية لحل هذه المشكلة لأن المياه المتسربة من الأنابيب تختلط بمياه المجاري وهو ما زاد المشكلة تعقيدًا فضلا عن تشبع أراضي الشوارع بالمياه، وقد كلفتالهيئة العامة للكهرباء والمياهلجنة للاطلاع على تفاصيل المشكلة ولا نتيجة حتى اليوم.

وأضاف سالم البطيني أنّ مياهالبالوعاتتغرق الطرقات الداخليّة وتبعث روائحكريهة، وتشهد المنطقة كثافة سكانيّة متزايدة خاصة في فصل الصيف ولابدللجهات المختصة أنّ تتدخل للتوصل إلى حلول جذرية للمشكلة، وتابع: لا أسكن في المنطقة، لكن عندما أدخلها أواجه مشاكل من نوعيّة اتساخ السيّارةوصعوبة السير في الطرقات الغارقة في المياه التي تنشر روائح نتنة، لذا يجب على الهيئة وضع خطة عاجلة لحل هذه المشكلة التيتزعج الجميع سواء قاطني المنطقة أو زوارها.

وقال أحمد علي الجنيبي: عانيت من مشكلة تسرّب المياهأمام منزلي واتصلت بالشركة المشرفة على المشروع للتدخل وإصلاح التسريب لكن بعد أيام تعود المشكلة كما كانت وسارعت إلى كبس الطريق أمام بيتي عدة مرات لتغطية الطين الذي أصبح يعيق الحركة ويسبب أضرارًابيئية خاصة في هذه المنطقة ذات الطبيعة الطينية وزيادة الملوحة في أرضيتها، مشيرا إلى أنّ الحل يكمن في استبدال الأنابيب ووضعها في عمق مناسب حتى لا تتأثر بمرور السيّارات وتنفيذ تصريف صحي.

دراسة مقترحات الأهالي

وناشدعلي صالح الغيلاني الجهات المختصة وبلدية جعلان بني بوعلي والهيئة العامة للكهرباء والمياه معالجة المشكلة من خلال دراسة الحلول التي اقترحها الأهالي، كما طالب ببحث إمكانية رصف الطرق الداخلية بالأسفلت.

وقال حمد صالح الغيلاني: عند سقوط الأمطار تصب الشعاب والأودية في منطقة الفليج وتكون محمّلة بالمخلفات لانخفاض أرضية المنطقة وعندما مرت علينا الحالة المدارية اشوبا مؤخرًازادت معاناتنا حيث دخلت الشعاب والأودية إلى المنازلمحمّلة بالمخلفات والنفايات ذات الروائح الكريهة، وأصبحنا نواجه مشكلة في دفن الموتى بمقبرة المنطقة حيث باتت أرضيتها هشة بسبب تشبعها بالمياه.

 وقال محمد حمود الغيلاني إنّالمياهتحيط بكل جوانب منزلي حتى أصبح كالجزيرة التي تحيط بها المياه من أربع جهات،واستخدمت كل الطرق في التعامل مع المشكلة من كبس المياه بالرمال وشفطها بواسطة سيارات شفط المجاري؛لكنها تعود من جديد حتى باتت مرتعاللطحالب والبعوض،ونعاني اﻷمرين في محاولة صرف أطفالنا عن الخوض فيها، والبحث عن ممروطريق جاف لتخطي المياه التي تختلط بمياه الصرف الصحي. كما أن الخطر كل الخطر في إمكانية تسرب البكتيريا والفطريات إلى أنابيب المياه التي دفنت مباشرة تحت الطين وبعمق بسيط جدًا دون مراعاة للعوامل البيئية والمعيشية ﻷهل المنطقة، خصوصا وأن تلوث مياه الشرب وتكاثر البعوض زاد من حالات التقيؤ والإسهال، وزيادة مراجعة المستشفيات، كما تمثل المشكلة أحد أوجه إهدار الثروة المائية، وأكد أنّ الأهالي باتوا يخشون فتح نوافذ منازلهم تجنبًا للروائح النتنة والحشرات، وهو ما يزيد من استخدام المكيّفات ومن ثم الضغط على استهلاك الكهرباء ونتمنى من الجهات المختصة أن تستجيب لاستغاثات الأهالي في هذا الشأن.