الأربعاء, 14 نوفمبر 2018

خبر : نماذج لمشروعات المنازل الذكيّة ضمن برامج اليوم الثالث لدورة الإلكترونيات بإبراء

الأربعاء 12 أغسطس 2015 01:34 ص بتوقيت مسقط

شمال الشرقية - بدر الحبسي-سالم السريحي - سميرة الجابرية

تتواصل برامج الدورة التدريبية بمركز الاستكشاف العلمي بولاية إبرا في محافظة شمال الشرقية في مجال "الإلكترونيات والمتحكمات" لليوم الثالث وسط تفاعل كبير من جانب 100 مبتكر عماني يشاركون في مختلف التطبيقات المتعلقة بالمتحكمات والتعرّف على آخر ما وصل إليه العلم في ذلك المجال، فضلا عن إمكانية التحكم فى الأجهزة الإلكترونية والمنزلية والمحركات الخطوية، وتنفيذ مشاريع مصغرة للمنازل الذكية، ومشاريع مصغرة تستخدم مع الإنسان الآلى والتحكم باستخدام الموبايل، والتحكم عن بعد باستخدام الانترنت. وتأتي الدورة ضمن برامج جائزة الرؤية لمبادرات الشباب 2015، وبدعم ورعاية حصرية من شركة أوكسيدنتال عمان.

وقال معاذ بن أحمد الهنائي إنّ اليوم الثالث للدورة شهد استكمال ما بدأ المحاضرون شرحه في اليومين الأول والثاني لتعريف المشاركين على أنواع المحركات، ومنها تفصيل أعمال المحرك الخطوي المختلفة،وطرق استخدامه فيالطابعات ثلاثية الأبعاد علىالحديد والمعادن بالليزر. ومنها شرح تفاصيل صناعة المحرك والتحديات التي تواجهه، وكيفيّة التغلب عليها،وتطبيق التجارب ومحاكاتها على الكمبيوتر لتثبيت فكرة المحركات في أذهان المشتركين، كما تمّتعريف المشاركين "بالدرع" المتخصص بالاردوينو والذي تم تدشينه ضمن منتجات شركة "العنصر" خلال افتتاح الدورة التدريبية في مجال الالكترونيات والمتحكمات بمركز الاستكشاف العلمي واستخدم لأول مرة في التجارب العملية للدورة، وتمّ تعريف الطلاب بطريقةعمله والدوائر المطبوعة عليه إضافة إلى القطع الإلكترونية والحساسات المستخدمة في "الدرع" حيث يدخل في تطبيقات عدة منها "البيوت الذكية" وتم عرض نماذجفيديو توضح استخداماتهمثلماكينة القهوة الذكية، ري الزراعة، إضاءة المنازل، أجهزة التكييف وجميعها تعمل عن طريق ربط الدرع بالهاتف، ثم انتقل المشتركون إلى مرحلة التطبيق باستخدام حساس درجة الضوء وطباعة الناتج على شاشة عرض "LCD".

وأشار الهنائيإلى أنّاليوم الثالث للدورة تميز بقراءة الإشارات التناظرية حيث تطرق إليها المشاركون لأول مرة، وهي تصدر من الحساسات بمختلف أنواعها، ومنها تم أخذ قراءات حساس درجة الحرارة في القاعة ويفيد ذلك بالتحكم في العديد من الأجهزة الكهربائية والإلكترونية منها جهاز التكييف.

ومن جانبه، قال المهندسحمديبن سلطان بن عبدالخالق معيد بكلية الهندسة جامعة الزقازيق بمصر وأحد المدربين في دورة الإلكترونيات والمتحكمات بالتعاون مع شركة"العنصر" إن دورة الإلكترونيات والمتحكمات هامة جدا للطلبة المتخصصين في الهندسة خصوصا الهندسة الكهربائية وعلوم الحاسب الآلي والميكاترونكس وهى مهمة للهواة والطلبة الذين لديهم هواية تصنيع الإنسان الآلي وتصنيع أنظمة الأمان للمنازل والشركات وغيرها.وأضاف:تتوقف نهضة الدول على قدر اهتمامها وتقدمها في مجال تقنية المعلومات بما تشمله من تخصصات كثيرة ودقيقة وخير مثال على ذلك دولة الهند التي تعد من أكبر الدول المصدر للبرمجيات في العالم، ومن أهم هذه التخصصاتالإلكترونيات والمتحكمات لأنّ المتحكمات توجد في كل أنواع الأجهزة الإلكترونية وحتى الأقمار الاصطناعية، ولعلنا لا نعرف أنّ أول سفينة فضاء خرجت للقمر (أبوللو) كانتتحتوى على متحكم إمكانياته قد تكون أقل من متحكم "الراسبري باي" الذينتعرف عليه من خلال هذه الدورة، كما توجد المتحكمات في أجهزة الهاتف والكمبيوتر والألواح الذكية وفي الأجهزة المنزلية كالغسالات والسيارات الحديثة حيث يستخدم في السيارات لقياس المسافات وإعطاء الإنذارات بناء على المسافة وغير ذلك من الأمثلة الكثيرة، وإذا وجدت المتحكمات فلابد أن تتواجد الإلكترونيات معها إذ أنّ الإلكترونيات هي التي تتيح للمتحكم التعامل مع بيئتنا الطبيعية، ومثال ذلك أنّه لقراءة درجة الحرارة وعرضها على الشاشة والتحكم في تشغيل وغلق أجهزة التكييف يتم ذلك من خلال قطع إلكترونية ولتوصيل الشاشة بالمتحكم نحتاج لقطع إلكترونية أخرى وهكذا.

وأوضح حمدي بن سلطان أنّالدورة شهدت التطرق إلى كيفية عمل إنذار سرقة إذا دخل أحدهم مكانا غير مصرح به وكيفية التحكم في حركة إنسان آلي بدقة تصل إلى أقل من ملليمتر وغير ذلك من الأمثلة التي سيتم شرحها في الدورة.

واختتم بالتعبير عن مدى سعادتهوانبهاره بمركز الاستكشاف نظرًا لتوافر مكان مهيأ جيدا بالإمكانيات والعوامل المساعدة مثل وجود عدد كبير من شاشات العرض والميكروفونات اللاسلكية وكذلك المكان الواسع الذى يمكن للمتدربين العمل فيه بحرية تامة، فضلا عن العمل التنظيمي الإداري المتميز، وتلبية طلبات المدربين والتي تساعد على إخراج الدورة بالشكل المطلوب، والتركيز على إخراج أفكار جديدة ومبدعة من الطلبة ومساعدتهم في ذلك.

وقالت سارة البلوشية إنّدورة 100 مبتكر تحمل الإبداع والابتكار وتفتح آفاقا متجددة للتفكير، وتشعل في كل مشترك الهمة والعزيمة والتحدي والإصرار، وأجمل ما تتضمنه التطبيقات العملية اليومية والمتابعة المستمرة من قبل المشرفين والداعمين للدورة.وأضافت: تعرفت على Stepper Motor وهو جهاز يستخدم في الطابعات وأجهزة الكمبيوتر بحيث يعطي المحرك حركة متقطعة بزاوية دوران معينة تبعًا للإشارة التي تعطى له، حيث يتّصف المحرك بدقة عالية. وستحقق الدورة بما تشمله من أهداف النتائج المرجوة وسيكون هناك نخبة من رواد الابتكار العمانيين في كل مجال وهو ما يظهر من خلال ما يظهره المشاركون من استعداد للتحدي والأفكار الراقية.

وقال معتزبن يونس الرئيسي إنّالدورة التخصصية في مجال الإلكترونيات والمتحكمات موسوعة ارتقت بكياننا في المجال المغير للعالم اليوم والذي نسعى جاهدين لأن تكون لنا بصمة من خلاله، حيث إنّبرامج الدورة المقدمة من شركة العنصر هي أسس عالمية لمبدأ الإلكترونيات والمتحكمات وهي مكملة لبرامج العام الماضي، حيث إن الخوض فيها والتوسع الفكري من خلال التطبيقات المطروحة في الدورة ستوجهنا لأن نكون مبتكرينخصوصا وأننا نطمح لذلك ولدينا الشغف الكبير له،ومن خلال تطرقنا إلى أطروحات وأفكار لمشاريع ابتكارية كان هناك تفاعل كبير من قبل المدربين بتوجيههم النصائح المثرية للجميع، لأننا نؤمن كشباب عمانيين بواجبنا نحو النهوض بالمجتمع وإيجاد حلول مقنعة لمشاكل حقيقية يستفيد منها المواطن.

وأضافت سندس الحسنية أنّاليوم الثالث للدورة شهد ملحمة من العطاء في مجال الأجهزة الذكية المنزلية، حيث تمّ تطبيق العديد من الأنظمة الدقيقة التي تدخل في التحكم بالأجهزة الكهربائية والإلكترونية وهذه تعد إحدى المحاور المهمة التي فسرت لنا بسلاسة للانطلاق في مسيرة الإبداع الابتكاري وتنافس المهارات، فمن نطاق هذه الدورة ستتوسع جوانبها إلى المجتمع لنكون حلقة الوصل بيننا وبين الدورة لتغذيته بأهمية المتحكمات.

وفي إطار اليوم الثالث، قال المشارك سيف بن حمد أمبوسعيدي إنّالدورة تعكس التطوير الفكري لدى المشاركين فمن خلال البرامج التي ندرسها ستتكون لدينا أسس ثابتة نستطيع من خلالها أن نشق الطريق في مجال الإلكترونيات، فما تعلمناه من طرق استخدام المفاتيح الكهربائية وكيفية التحكم بفرق الجهد بها سواء باستخدام البرمجة للاردوينو أو استخدام مفتاح تغير فرق الجهد هي تعاليم تدخلنا إلى عالم الإلكترونيات نمخر من خلاله بحورا واسعة نتائجها ابتكارات نادرة.

وأشار أيوب بن إبراهيم الهادي: على الرغم من صغر سني إلا أنني متعلق جدا بالإلكترونيات وأعتبر صعوباته هو تحد لذاتي ودافع لأوسع معلوماتي، فكثيرًا ما أقرأ في هذا المجال والتحق بدورات متماثلة في الإلكترونيّات والمتحكمات لأنّ لديّ الرغبة التامة لإنجاز إبتكار كبير في المجال، والدورة التدريبية في مركز الاستكشاف العلمي تخوض في تفاصيل دقيقة تشوقني للبحث والنقاش، وما تحمله من مواضيع في طريقة التحكم بالأجهزة المنزلية، والسيّارات إضافة إلى ابتكارات الشركة المنفذة للدورة"العنصر" هي دافع كبير لأن أرتقي بفكري ومهاراتي أولا لأستطيع أن أنجز غدًا.

وأوضح يوسف بن يعقوب الشكري علاقته بالإلكترونياتوالمتحكمات بقوله: علاقتي قوية جدًا بذلك المجال وقد حصلت في مصر على الميداليّة الذهبيّة والمستوى الرابع علىالوطن العربي في هذا المجال لذلك جاء اشتراكي في الدورة من رغبتي فيزيادة المعرفة والمهارات ومنها سأتمكن من تطوير قدراتي، وتتضمن شركة "العنصر" طاقات شبابية عمانية تحفزنا لأن نسير على خطاهم لنقدم ما لدينا للمجتمع.

وقال سند بن محمد الشكيري إنّالدورة التدريبية تهدف إلى تطوير ودعم مهارات المبتكرين في مجال برمجة الأوردوينو واستخدام القطع الإلكترونيّة ولقد وفق مركز الاستكشاف العلمي وشركة "العنصر" في تحقيق هذا الهدف عن طريق التنويع في طرق الشرح (العملي والنظري) عن طريق برنامج((proteusالذي يحاكي الدوائر الإلكترونية وتعرفنا على المحرك الخطوي الذي يعمل عن طريق القوة الكهرومغناطيسية، حيث يتسم بدقته العالية التي تقاس بوحدات لا ترى بالعين المجردة وتعرفنا على أهمية حساس الحرارة وطريقة التحكم به إضافة إلى اختراعات من شركة العنصر في هذا النطاق.