الثلاثاء, 18 سبتمبر 2018

خبر : أهالي بلدة مسكن بعبري يعانون من نقص المياه وانتشار القمامة وإهمال صيانة الأفلاج

الإثنين 03 أغسطس 2015 01:15 ص بتوقيت مسقط

◄ عبدالله الكلباني: الشوارع الداخلية للمخططات السكنية في حاجة إلى رصف

◄ طلال الكلباني: البلدة تفتقر إلى المتنزهات والحدائق العامة للترفيه على العائلات

◄ إسماعيل الكلباني: إنشاء سد لتخزين مياه الأودية والأمطار ومواجهة أزمة نقص المياه

يُعاني أهالي بلدة مسكن بولاية عبري من نقص الخدمات الضرورية؛ وعلى رأسها: المياه الصالحة للشرب، وصيانة الأفلاج، وقلة صناديق القمامة.. كما يناشدون الجهات المعنية والمستثمرين في مجال التعليم بإنشاء مدرسة خاصة بالبلدة للتخفيف من معاناة الأطفال يوميًّا في الذهاب إلى مدارس تبعد عن البلدة عشرات الكيلومترات. وأشار عدد من الأهالي إلى ضرورة الاهتمام بترميم وصيانة الأبراج والحصون التاريخية بالبلدة؛ حفاظا على تراثها الذي لا يُقدَّر بمال، وكذلك إنشاء متنزهات تليق بالكثافة السكانية المتزايدة في البلدة للترفيه على الأسر، وتخصيص مخططات تجارية؛ حيث لا يوجد بالبلدة كلها أي محلات تجارية لتوفير المستلزمات الضرورية للأهالي بسهولة.

وقال أحمد بن علي بن سالم الكلباني: إنَّ الأهالي لا يملون من مناشدة الجهات المعنية والمستثمرين في مجال التعليم، لإنشاء مدرسة تمهيدية خاصة ببلدة مسكن؛ نظرا لأن أقرب مدرسة خاصة تبعد نحو 35 كيلو مترا عن البلدة، وهي مسافة تزيد من معاناة الأطفال في الذهاب والإياب.

عبري - ناصر العبري

وقال نايف بن مُحمَّد بن حمدان الكلباني: إنَّ مرتفعات مسكن هي المخطط السكني الوحيد للبلدة، ورغم ذلك لا يزال الأهالي يُطالبون منذ أكثر من 3 سنوات بتوصيل المياه؛ حيث تبعُد أقرب نقطة مياه عن المخطط 3 كيلومترات.. ويُعاني الأهالي من شحِّ المياه لأن حاجتهم اليومية من المياه مرهونة بيد أصحاب "التناكر" الذين لا يلتزمون بتوفير المياه في جميع الأيام؛ مما يضطر المواطن إلى شراء المياه التي لا يضمن كونها صالحة للشرب دائما لسد حاجته الضرورية من المياه، وللأسف لم يلتفت لهم أحد، رغم تكرار مطالبهم بإيجاد حل جذري لمعاناة الأسر التي لا تجد المياه، خصوصا في حال كان عائل الأسرة في عمله.

وقال عبدالله بن علي بن سالم المطوع الكلباني: إنَّ الحصونَ والبروجَ تدلُّ على عُمق تاريخ أي مكان، وفي بلدة مسكن توجد عدة أبراج وحصون تحتاج إلى ترميم وصيانة للحفاظ على تاريخ البلدة العريقة، كما يُطالب الأهالي برصف الشوارع الداخلية للمخططات السكنية وإنشاء مدرسة للبنات؛ حتى لا يذهبن إلى مناطق بعيدة للدراسة، خصوصا في ظلِّ زيادة عدد الطالبات في البلدة.

نزول الأودية

وقال عبدالله بن علي بن سعيد الكلباني: إنَّ الوادي الكبير في بلدة مسكن من أكبر الأودية في الولاية، وتعتمد عليه الولاية في المخزون الجوفي لباقي القرى. وللأسف، فإن الشارع العام في البلدة والمؤدي إلى محافظتي جنوب وشمال الباطنة لا توجد به عبارات لمرور الأودية. ومع مرور الأودية، تنقطع حركة المرور نهائيًّا وتقف مئات السيارات في انتظار مرور الوادي أولا؛ مما يُعطِّل المواطنين عن قضاء مصالحهم، وبقائهم إلى أوقات متأخرة من الليل على الطريق. كما أنَّ سوء التخطيط وعدم وجود العبارات بالمواصفات المطلوبة أدى لدخول الوادي إلى البلدة وتخريب ممتلكات ومزارع الأهالي، وسبَّب الكثير من الخسائر، دون أي تعويضات، كما أنَّ مُخلفات الأودية في الطريق تبقى لأيام وأسابيع دون تنظيف؛ مما يُشكل خطورة كبيرة على مرتادي الطريق، خاصة وأنَّ الطريق دون إنارة؛ لذلك نناشد وزارة النقل والاتصالات إيجاد حل عاجل وتنفيذ العبارات بالمواصفات السليمة.

أما طلال بن علي بن راشد الكلباني، فقال: قرية مسكن تحظى بمقومات طبيعية تؤهِّلها لتكون من المناطق السياحية المميزة في السلطنة؛ بفضل موقعها الإستراتيجي بين الباطنة والظاهرة، كما تعد من القرى التي تشهد كثافة سكانية متزايدة، ورغم ذلك تفتقر القرية إلى كثير من مؤهلات الحياة الحضارية في ظل عدم وجود منتزهات أو حدائق عامة، والتي تعدُّ مُتنفسا للأطفال والعائلات في اﻹجازات؛ مما يضطر رب الأسرة إلى اصطحاب العائلة إلى مركز المدينة ويقطع مسافة 100 كيلو على اﻷقل ليصل إلى المتنزه، فضلا عن عدم وجود مخططات تجارية في البلدة؛ لذلك يُناشد الأهالي بلدية عبري لتخصيص كبرات لبيع الخضر والفواكه.

وقال إسماعيل بن عبدالله بن راشد الكلباني: إنَّ السدودَ من أهم العوامل التي تغذي المياه الجوفية في السلطنة، وبلدة مسكن في أمس الحاجة إلى إنشاء سد يعمل على تخزين مياه الأودية والأمطار؛ حيث تعبر بلدة مسكن عدة أودية أشهرها وادي الكبير ووادي القرطي ووادي يبط، وهناك عدة مخارج للأودية لا تستفيد منها القرى التي تعبرها الأودية.

وأضاف إبراهيم بن علي بن سالم الكلباني بأنَّ بلدة مسكن هي آخر بلدة في الولاية باتجاه محافظتي جنوب وشمال الباطنة؛ لذلك تعاني البلدة من شح في المياه يحتاج إلى بناء عدد من السدود في الأودية التي تشتهر بها البلدة، خاصة الوادي الكبير بما يفيد البلدة والبلدان المجاورة والولاية بشكل عام.

وقال فيصل بن خميس بن مبارك الكلباني: إنَّ الأهالي في مسكن يعانون من تراكم المخلفات والقمامة في سلات المهملات؛ بسبب قلة زيارات سيارات تجميع القمامة التابعة لبلدية عبري -ممثله في فرع هجيرمات- إلى جانب العديد من المشكلات الأخرى؛ وأهمها: نقص صناديق القمامة في البلد؛ حيث يوجد صندوق واحد فقط لكل حارة، وهو ما لا يكفي 9 بيوت في كل حارة، وبكل بيت أكثر من أسرة. فضلا عن تراكم القمامة في الصناديق لفترات تصل لأكثر من أسبوع في بعض الأحيان، خاصة في شهر رمضان والأعياد والعطلات، ويؤدي تراكم القمامة إلى انتشار روائح كريهة وسط الأحياء السكنية والطرقات مُسبِّبة الكثير من الإزعاج للأهالي فضلا عن كونها بيئة لتكاثر الحشرات والذباب وانتشار الأمراض والأوبئة التي تضر بصحة الإنسان والحيوان.

نقص صناديق القمامة

وأشار الكلباني إلى نقص صناديق القمامة في المخططات السكنية الحديثة وبالقرب من الأماكن العامة كالجوامع والمحلات التجارية...وغيرها من الأماكن الحيوية وهو ما يحتاج إلى تعاون المجتمع المحلي مع المؤسسات الحكومية والخدمية؛ حيث قام أهالي البلد مُمثلين في فريق شباب مسكن الرياضي الثقافي بالعديد من الحملات التطوعية والمعسكرات الشبابية لتنظيف مرافق البلد الرئيسة ونقل القمامة إلى المرادم القريبة، كما بَذَل المشاركون في تلك المعسكرات العديد من الجهود لتجميل مداخل البلد باستزراع الأشجار وتقليمها وتجميع القمامة والمخلفات والتخلص منها بالطرق السليمة والصحية.

وأضاف الكلباني بأنَّ الأهالي يناشدون الجهات الحكومية المعنية بَذْل مزيدٍ من الجهود وتسخير كافات إمكانياتها للتخفيف من معاناة المواطين في ظل القيادة الحكيمة لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه.

ولفتَ الكلباني إلى أنَّ الفلج هو مصدر المياه الرئيسي في بلدة مسكن، في مختلف استخدامات الأهالي للشرب وري المزروعات المختلفة، لكنَّ القرية تعاني من نقص منسوب الفلج بشكل كبير؛ بسبب نُدرة الأمطار وإهمال صيانة الفلج؛ فلا تستمر فرحة الأهالي بهطول الأمطار ونزول الأودية وارتفاع منسوب الفلج إلا لفترة بسيطة، ومن ثم يعود الفلج لسابق عهده؛ لذلك يطلب الأهالي الجهات المختصة بصيانة الفلج بالكامل.. مُثمنين الجهودَ التي تقوم بها الحكومة، داعين الله أن يُبقي عمان تنعم بالأمن والأمان في ظل القيادة الحكيمة لمولانا صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد.