السبت, 22 سبتمبر 2018

خبر : "سوا نبني"التطوعي يستهدف ترميم أكثر من 40 منزلا للأسر المعسرة خلال 2015

الثلاثاء 28 يوليو 2015 01:25 ص بتوقيت مسقط

الرُّؤية - سعاد الوهيبيَّة

يُركز أعضاء فريق "سوا نبني" الشبابي التطوعي على نشاط إعادة تدوير الأثاث المستعمل وترميم منازل الأسر المعسرة في محافظة مسقط والولايات المجاورة لها، وتأسس الفريق في يناير الماضي بعضوية 6طلاب من الكلية التقنية العليا، ثم توسَّع حتى وصل عدد الأعضاء إلى 60 عضوا من مختلف قطاعات التعليم وموظفين من القطاعين الحكومي والخاص، يساهمون في استلام الأثاث القديم من الأسر المعسرة، وإعاده تدويره بالتعاون مع مركز التدريب المهني؛ لجعله صالحا للاستخدام، إلى جانب ترميم منازل الأسر المعسرة عبر تقديم قطع الأثاث التي أعيد تدويرها للأسر.

وتقول أفراح السيابية -مؤسس ورئيس الفريق- إنَّ أهم الصعوبات التي واجهها الفريق هي عدم حصوله على المظلة القانونية الخاصة به، وعلى الرغم من ذلك أنجز الفريق عددا لا بأس من به من بنود الخطط الموضوعة لسير العمل؛ إذ قام بترميم وتأثيث نحو 16 منزلا لأسر معسرة، إضافة إلى ترميم 12 منزلا.

وتشير السيابية إلى حصول الفريق على المركز الرابع في مسابقة "وياكم" التي نظمتها مجموعة نماء -مجموعة شركات الكهرباء القابضة سابقا- والتي دشنتها المجموعة بالتعاون مع الشبكة العمانية للأعمال التطوعية تعاون؛ بهدف نشر وتعزيز ثقافة العمل التطوعي بين أوساط الشباب في الفرق التطوعية، وإبراز قيمة المشاريع التطوعية الشبابية في خدمة المحتمع، وتعزيز دور الفرق التطوعية في تحقيق الإنجاز والإبداع في مشروعات العمل التطوعي على نحو مستدام وبث روح المنافسة الشريفة بين الفرق التطوعيةفي مجال العمل التطوعي، وإبراز المشاريع و المبادرات الشبابية في مجال تنفيذ مشاريع ممتيزة موجهة لخدمة المجتمع المحلي.

وعن مسابقة برنامج "خواطر" للأعمال التطوعية -في موسمه الحادي عشر والأخير- والذي يقدمه السعودي أحمد الشقيري، تقول السيابية: إنَّ الفريق شارك في المسابقة التي طرحها برنامج "خواطر"؛ والمتمثلة في اختيار أفضل الفرق الشبابية التطوعية وفق معايير اعتمدتها المسابقة لاختيار الأفضل تتمثل في مدى قدرة المشروع على الاستدامة، والتنظيم الجيد.

وتضيف بأن الفريق حصل على المركز الثالث على مستوى الوطن العربي؛في ظل مشاركة نحو 1000 فريق من مختلف الدول العربية؛ وفق عدة معايير منها اللبس الموحد الذي اعتمده الفريق لكل الأعضاء، وتوزيع الأعمال على لجان كل على حسب اختصاصه، ووجود قناة خاصة بالفريق على اليوتيوب، إضافة إلى تطبيق يمكن تحميله على الأجهزة الذكية.وتذكر السيابية أن هذا الفوز بمثابة وسام فخر واعتزاز؛ كون الفريق استطاع أن يرفع اسم السلطنة في مثل هذه المحافل؛ خاصة وأنَّ زيارة مذيع البرنامج بنفسه لأحدمواقع عمل الفريق وأثناء انهماك الأعضاء في ترميم أحد المنازل أضافت حسًّا من الفرح والشعور بنشوة الفوز، كما أن المشاركة بحد ذاتها أعطت الفريق احساسا بالمسؤولية تجاه إكمال المسيرة والاستمرار في العطاء.وتشير السيابية إلى أن الفوز عزز مكانة الفريق إجتماعيا، وهو مايسهل حصوله على الدعم، ومد الفريق بالثقة في قدرات الفريق عند التقدم بطلب دعم من الجهات المختصة.

وعن أهم أسباب نجاح الفريق، تقول السيابيةإنَّأولها استهدافهلقطاع معين هو قطاع الاسكان، والتركيز عليه، وصياغة أهداف واضحة بآلية منهجية، كما أنَّ الشركات العمانية في القطاع الخاص ومركز التدريب المهني قدموا من الدعم ما نحتاجه بعد إيمانهم بقدرة الفريق وصدق ما يود القيام به.أما عن الخطط المستقبلية التي يطمح أن ينجزها الفريق، فتقول السيابية: وضعنا في الحسبان ترميم أكثر من 40 منزلا خلال العام الجاري، كما خططنا للقيامبتنفيذ ورش خاصة بالفريق لصيانة الأثاث المستخدم، كما نطمح أن يكون المشروع بمثابة مهنة خاصة لكافة الأعضاء ليضمن استمراريته في العطاء.