الأربعاء, 21 نوفمبر 2018

خبر : نبهان المقرشي: رمضان شهر الخير والفتوحات ..وعلى المسلم اغتنامه بالاستقامة على الطاعة

الأربعاء 08 يوليو 2015 10:41 م بتوقيت مسقط

الرؤية-مالك الهدابي

قال نبهان المقرشي إمام وخطيب جامع عبري إن رمضان شهر الخير والفتوحات فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنّ هذا الشهر قد حضركم وفيه ليلة خير من ألف شهر من حُرمها فقد حرم الخير كله ولايحرم خيرها إلا محروم".

وأضاف: من الفتوحات التي شهدها هذا الشهر الفضيلغزوة بدر وكانت في السابع عشر من رمضان من السنة الثانية للهجرة، وفتح مكة كان في العاشر من شهر رمضان من السنة الثامنة للهجرة ومعركة القادسية كانت في رمضان سنة خمسة عشر للهجرة بقيادة سعد بن أبي وقاص وفتح بلاد الأندلس كان في رمضان سنة 92هـ بقيادة طارق بن زياد ومعركة الزلاقة وهي في جنوب دولة إسبانيا حالياً كانت في سنة 479هـ ومعركة عين جالوت كانت في رمضان سنة 685 بقيادة السلطان قطز والقائد العسكري بيبرس وموقعة حطين كانت في رمضان سنة 584هـ بقيادة صلاح الدين.

وتابع:ثم حرب رمضان 1973 -أو حرب أكتوبر- كانتفي رمضان سنة 1393هـ، وفيها تمكنت القوات العربية المسلمة من الانتصار على القوات الصهيونية الغاصبة، فعبرت الجيوش العربية قناة السويس وحطمت أسطورة "الجيش الإسرائيلي" الذي لا يقهروهدمتخط بارليف.

ومضى قائلاً: واجب علىالمسلمين في شهر رمضان المباركصونصومهم من الغيبة والنميمة وسائر المعاصي،وأن يتقوا الله وأن يصونوا صومهم عمّا حرم الله، ويشرع لهم الاجتهاد في أنواع الذكر والعبادة والصدقات حتى يكملوه، وأن يعزموا عزما صادقا أن يستقيموا على طاعة الله بعد رمضان كما استقاموا في رمضان، وأن يحذروا ما نهى الله عنه في كل وقتٍ؛ لأنّ الله أوجب عليهم أن يؤدوا حقه في جميع الأوقات، وأن يحذروا ما نهى عنه، ولكن وقت رمضان يكون أخص بمزيد من العناية، فإنّ رمضان شهر عظيم، وهو أفضل الشهور، فالواجب أن يخص بمزيد عناية في أداء ما أوجب الله وترك ما حرم الله، وصيانة الصوم عمّا يجرحه من سائر المعاصي، فهو شهر كريم جعل الله صيامه فريضة وجعل قيام ليله تطوعاً، وقال فيه النبي صلى الله عليه وسلم: "من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه"، وقال صلى الله عليه وسلم: "من قام رمضان إيمانًا واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه"، وقال صلى الله عليه و سلم: "من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه"، وقال عليه الصلاة والسلام: "الصيام جنة فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب، فإن سابه أحد أو قاتله فليقل إني امرؤ صائم".

وحولالذين يؤخرون زكاتهمإلى شهر رمضان بالرغم من حولان الحول على أموالهم، قال المقرشي :يجب إخراجالزكاة إذا حال الحول على المالإلا أن تكون زكاة زروع فيجب إخراجها يوم الحصاد لقوله تعالى : {وآتوا حقه يوم حصاده}

ويجب إخراجها أول ما يحول الحول لقوله تعالى : "سابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء والأرض"وهو أخلص للذمة وأنفى للحاجة وأبعد عن المطل المذموم وأرضى للرب وأمحى للذنب " فلا يجوز تأخير الزكاة بعد حلول موعدها إلا لعذر .

واستطرد: إن الخير ينبغي أن يبادر به فإن الآفات تعرض، والموانع تمنع، والموت لا يؤمنوالتسويف غير محمود .