الأربعاء, 26 سبتمبر 2018

خبر : أهالي الرسيسي في ولاية عبري يعانون من وعورة الطرق الترابية.. ومناشدات بإصلاح أعطال شبكة المحمول وتوصيل الإنترنت

الإثنين 22 يونيو 2015 02:40 ص بتوقيت مسقط

 

 

شهم الشهومي: طلاب المدارس المتضرر الأول من الطريق الترابي

الذيب الشهومي: ضعف الخدمات صفة عامة في البلدة

سليمان النيري: معاناة أهالي الرسيسي لا تنتهي

سيف النيري: الجهات المعنية تغض الطرف عن احتياجات الأهالي

محمد النيري: لا هاتف أرضي وخدمات المحمول متقطعة باستمرار

حمد النيري: ثقل المعاناة يرهق كاهل المواطنين منذ سنوات

 

عبري - ناصر العبري

 

 

 

 

شكا أهالي قرية الرسيسي التابعة لقرى بلاد الشهوم في ولاية عبري بمحافظة الظاهرة، من وعورة الطرق الترابية الداخلية أو تلك التي تربطهم بالشارع العام، منتقدين عدم تدخل المسؤولين والجهات المعنية لحل أزمتهم.

وقالوا إنّ القرية تعاني من نقص الخدمات وضعفها، كما أنّها تفتقر للكثير من الخدمات وفي مقدمتها شبكة الهاتف المنزلي، علاوة على ضعف شبكة الهاتف المحمول وانقطاع الانترنت الدائم، وفي حالة وجوده يكون ضعيفا.

ويأمل الأهالي أن يساعد المسؤولين في الجهات المختصة على هذه المشكلات دون تجاهلها، لتخيف معاناتهم، لاسيما وأنّ السلطنة تحتفل هذا العام بمرور 45 عامًا على النهضة المباركة التي تشهدها ربوع السلطنة.

 

 

 

وقال شهم بن راشد بن سيف الشهومي عضو المجلس البلدي ممثل ولاية عبري إنّ قرية الرسيسي من قرى بلاد الشهوم يعاني أهالها من المصاعب، لا سيما الطريق الترابي الذي يربط القرية بالطريق المؤدي إلى بلاد الشهوم، بطول 10 كيلومترات. وأضاف أنّ طلاب المدارس الذين يخرجون من هذه القرية يقطعون 36 كيلومتر ذهابًا وإيابًا إلى المدرسة منها 20 كيلومترا ترابيا، مما يؤثر وبشكل كبير على تحصيله الدراسي. وتابع أنّ هناك مرضى أيضًا يعانون من هذا الطريق، وغيرهم من الأهالي.

وتابع الشهومي أنّ الحكومة الرشيدة منذ بزوغ فجر النهضة المباركة لم تأل جهدا في توفير الخدمات الأساسيّة لكل مواطن سواء في السهل أو الجبل، مشيرًا إلى أن البلدية خصصت 4 كيلومترات من المكرمة السامية لهذه القرية للتخفيف من معاناة الأهالي، وليس لإنهائها، لكن تفاجأ الجميع أنّه تمّ إلغاء رصف هذا الطريق بحجة أن التكلفة أعلى مما هو متوقع، الأمر الذي تسبب في استياء الأهالي، مطالبًا الجهات المعنية بالتدخل واستكمال المشروع.

وأوضح أنّ المواطن الذي يخرج من قريته ويرى القرى والبلدان تنعم بالخدمات، يدرك الفارق الكبير بين منجزات النهضة في كل ربوع الوطن، والواقع الذي يعيشه في هذه القرية، مناشدًا الجهات المعنيّة بالنظر في معاناة أهالي قرية الرسيسي، مشيرًا إلى أنّه من غير المقبول أن يظل هناك طريق رئيس غير معبد بعد 45 عامًا من النهضة المباركة.

توفير الخدمات

وقال الشيخ الذيب بن سعود الشهومي إن قرية الرسيسي جزء لا يتجزأ من بلاد الشهوم، وهي بحاجة إلى توفير الخدمات كافة، وفي مقدمتها تعبيد الطرق؛ إذ أنّ استمرار الطريق الترابي يشكل معاناة حقيقية لأهالي القرية من طلاب وموظفين وغيرهم، خاصة أثناء جريان الأودية الأمر الذي يتسبب في تأخرهم وأحيانا الانقطاع التام عن المدرسة.

وأشاد الشهومي بجهود الحكومة الرشيدة ودورها في توفير كافة الخدمات الضرورية للمواطن، إلا أنه عبر عن استيائه من عدم استكمال طريق صعباء إلى قرية الرسيسي؛ حيث إنّه ينتهي عند منطقة المحيديث. وأكد الشهومي أنّ قرية الرسيسي تعاني فعليًا من وعورة الطريق ونقص العديد من الخدمات الأساسية؛ كالمواصلات والاتصالات؛ حيث تمّ مؤخرًا تشغيل خدمة عمانتل لكن بدون إنترنت. كما طالب الشهومي الجهات المعنية بضرورة الإسراع في توفير خدمات الإنترن وتشغيل خدمة أوريدو مع الإنترنت، نظرًا لأهميّة هذه الخدمات وضرورتها في الحياة اليومية، كما أنّها تساعد طلاب وطالبات قريتي الرسيسي وصعباء على التعلم.

وشدد الذيب بن سعود الشهومي على ضرورة تنفيذ الطريق المؤدي إلى قرية الرسيسي في أسرع وقت ممكن، حتى ينعم أهالي القرية بهذا الطريق الحيوي، لافتا إلى أن أهالي القرية ماضون قدمًا في طرق أبواب الجهات الحكوميّة لتقديم مطالبهم، ومناشدتهم بسرعة تنفيذ المشروعات الخدمية المختلفة.

وقال راشد بن حميد بن سعيد الشهومي إنّ قرية الرسيسي بحاجة إلى العديد من الخدمات وأهمها الطريق المؤدي إليها، حيث إنّه لا يزال طريقًا ترابيًا وعرًا، ويمر بأكثر من وادي حتى يصل إلى الشارع الرئيسي، فضلا عن الأتربة والغبار الذي يتسبب في العديد من الأمراض التنفسية، خاصة لدى الأطفال وكبار السن، علاوة على معاناة طلاب المدارس وأصحاب الحافلات المدرسية، فالمسافة بين هذه المنطقة والمدارس بالبلدة تقدر بحوالي 29 كيلومترا.

وشكا الشهومي من عدم توفر خدمات الهاتف المتنقل وشبكات الإنترنت؛ حيث لا توجد إلا شبكة واحدة وهي شبكة عمانتل، ولاتقدم التغطية الكافية كما أن سرعتها لا تتناسب مع التطور الحاصل في هذا المجال. ودعا الشهومي الجهات المعنية في الحكومة بسرعة التدخل والتحرك لتلبية مطالب أهالي قرية الرسيسي ببلاد الشهوم.

أزمة شديدة

فيما قال سليمان بن سعيد النيري إنّ أهالي بلدة الرسيسي يسكنون في منطقة بعيدة لا تتوفر فيها خدمات سوى الكهرباء؛ حيث إنّ السكان يعانون من صعوبة الطريق ووعورتها، نظرًا لأنها طرق ترابية تقطعها أودية ومرتفعات خطرة. وأوضح أنّه عند هطول الأمطار وجريان الأودية تنقطع الاتصالات ويبقى سكان المنطقة في أزمة شديدة؛ إذ لا يستطيعون نقل مريض إلى المستشفى، كما تتوقف حافلات المدارس عن العمل لأكثر من أسبوع أحيانًا، مما يتوقف معها العملية التعليميّة، علاوة على أنّ هذه المسافة الكبيرة التي يقطعونها تكون على طرق غير معبدة. وشكا النيري من أنّ الطلاب عندما يصلون مدارسهم يكونوا فاقدين للتركيز وتضعف لديهم القدرة على التحصيل الدراسي والاستيعاب.

وزاد النيري أنّ السكان يعانون من ضعف شبكة الهاتف النقال وانقطاعها أحيانا، رغم أهميتها في الوقت الحالي، مشيرًا الى أنّه حتى هذه الخدمة الضعيفة تم تشغيلها بعد أكثر من خمسة سنوات من المطالبات والانتظار، غير أنّ المعاناة لا تزال قائمة.

وقال سلطان بن علي بن سعيد النيري إن معاناة أهالي بلدة الرسيسي لا تنتهي، ودائما ما تتواصل مشكلاتهم عاما بعد الآخر، نتيجة لضعف الخدمات، مشيرا إلى أنه على الرغم من المناشدات العديدة للمسؤولين والجهات المعنية، إلا أن المشكلة تتواصل.

وأضاف النيري أن هناك مشكلات عدة يشكو منها السكان، ومنها ضعف خدمات الهاتف والانترنت، وكذلك وعورة الطرق الداخلية، والطريق المؤدي إلى القرية، لافتا إلى أن طلاب المدارس هم المتضرر الأكبر من هذا الطريق، وكذلك المرضى وسيارات الإسعاف، ويتزايد الأمر خطورة عندما تسقط الامطار، ومع جريان الأودية تنقطع الطرق، إذ أنها تمر عبر العديد من الوديان.

وزاد أنّ مناشدات الأهالي للجهات المعنية تتجدد كل فترة، وقد كانت المناشدة الأولى في الثمانينيات، لكن الشكاوى لا تزال كلها حبيسة الأدراج، فيما يعيش الاهالي حياة اشبه بالبدائية، مع افتقار الخدمات وانعدام الطرق المعبدة، رغم مرور 45 عاما من النهضة المباركة.

وأكد النيري أن الفارق بين قرية الرسيسي وغيرها من القرى واضح وجلي، حتى إنّ أهالي القرية يقومون بإصلاح عيوب الطريق بأنفسهم لتسهيل حركة السير، معربا عن أمله في أن تحظى القرية بما تشهده السلطنة من تنمية في كافة ربوع الوطن، وأن تنال الاهتمام الكافي الذي يضمن لسكانها سهولة التنقل والحركة دون أي متاعب.

 

تنقل صعب

وقال سيف بن حمد بن سالم النيري إنّه يقطن قرية الرسيسي التابعة لبلاد الشهوم في ولاية عبري بمحافظة الظاهرة، منذ الصغر، حيث لا تزال القرية على حالها لم تتغير ولم تشهد توصيل أي خدمات أو مرافق، مناشدًا المسؤولين والجهات المعنية (وزارة النقل والاتصالات، وبلدية عبري) بالنظر بعين الاعتبار إلى المعاناة الصعبة التي يعيشها الأهالي مع صعوبة التنقّل، ووعورة الطريق المؤدية إلى المدارس والمستشفيات وغيرها من الجهات، إذ يفصلنا طريق ترابي وعر بين الشارع العام والقرية بما يقارب 12 كم، وتفصلنا 35 كلم بين الخدمات الحكوميّة وموقع القرية، وهو ما يؤثر سلباً على ساكني هذه المنطقة.

وعدد النيري صعوبات مختلفة تواجه السكان، ومنها مشكلة تنقل الطلاب من و إلى المدارس؛ حيث يقطع الطلاب مسافة 35 كلم يوميًا في حافلات مدرسية صغيرة في طريق ترابي وعر يتطاير منه الغبار عند سير الحافلات واحدة تلو الأخرى، فيما يستنشقه الطلاب يوميًا، وهو ما يؤثر على صحتهم ويحد من القدرة على التحصيل الدراسي.

ولفت النيري إلى مشكلة الاتصالات في القرية، حيث إنّها تعاني من ضعف تغطية شبكة الهاتف الجوال، والانقطاع المستمر لخدمات الانترنت الضعيفة من الأساس. وأوضح أنه على الرغم من الشكاوى المتعددة لشركة عمانتل إلا أن الأمر لا يزال كما هو دون حل أو تقوية للشبكة.

حالات صعبة

وقال محمد بن سعيد بن علي النيري إنّ بلدة الرسيسي تعاني من ضعف الخدمات وغياب الطرق المعبدة لتنقل الأهالي، وعلى الرغم من أن البلدة تبعد عن الشارع العام حوالي 12 كلم من الطريق الترابي المتقطع، إلا أنّ الجهات المعنية لم تسع إلى حل المشكلة، كما تبعد البلدة عن مركز المدينة بحوالي 95 كيلومتر تقريبًا. وأوضح النيري أنّ وعورة الطريق تفرض على مستخدميه المرور بسيّارات الدفع الرباعي، لا سيما عند هطول الأمطار، وجريان الأودية.

وأضاف محمد النيري إنّ الحافلات المدرسيّة تواجه أضررًا كبيرًا نتيجة السير في هذه الطرق، وتتعرض بشكل مستمر إلى العطل، كما تتأثر بشدة في حالة جريان الأودية، ويصعب عليها مرور الوادي، فضلا عن الغبار المتاطير الذي يضر بالأبناء ويؤثر على التحصيل الدراسي للطلاب.

وأكد النيري أنّ الأهالي قدموا العديد من الشكاوى والمناشدات للمسؤولين للنظر فيما يعانونه من مشكلات منذ عشر سنوات، لكن لم يتحرك أي مسؤول حتى الآن، ولم تقم أي جهة بتنفيذ أي مشروع.

وأضاف النيري أن الأهالي يعانون كذلك من ضعف شبكة الهاتف النقال، علاوة على عدم توفر شبكة الهاتف الأرضي المنزلي، لأننا لم نحظ بخدمة الهاتف الثابت أو المنزلي، وبعد سنوات طويلة ومع كثرة مطالبات الأهالي وإلحاحهم الدائم، تمّ إنشاء شبكة لتقوية إرسال الهاتف النقال، لكن لم يتغير الأمر نظرًا لكثرة الأعطال فيها.

وأعرب النيري عن دهشته من أنّ كافة القرى المحيطة بالبلدة نالت نصيبها من النهضة المباركة إلا أنّ بلدة الرسيسي في غفلة عن عيون المسؤولين والتخطيط التنموي.

وأكد النيري أنّ الأهالي تعاني صعوبة العيش في البلدة، نظرا لصعوبة الوصول بشكل سهل إلى المؤسسات الحكوميّة، وضعف الخدمات من مدارس ومستشفيات وأسواق، مناشدًا الجهات المختصة والمسؤولين بإيجاد حلول سريعة والنظر في هذه المعاناة.

تنفيذ المطالب

وحثّ حمد بن راشد بن حميد النيري المسؤولين والجهات المعنيّة على سرعة تنفيذ مطالب الأهالي، والاستماع إلى شكواهم والعمل على تغيير أحوالهم إلى الأفضل، لافتا إلى حجم المعاناة التي تهرق كاهل الأهالي في البلدة، مبديا استياءه من مكوث شكاوى المواطنين حبيسة الأدراج.

وقال إنّ الأهالي يعانون من وعورة طريق القرية الترابي، الذي يزداد وعورة وانجرافًا كلما نزلت الأمطار وجريت الأودية، إذ تتحول المنطقة إلى مأساة يعاني منها سكان القرية، وتتوقف حركة الطرق. وتابع أن المنطقة تبعد عن الشارع العام بأكثر من 12 كلم وهي ليست بالمسافة الهينة، كما أنّ طلاب المدارس يقطعون مسافة تتجاوز 20 كلم يوميًا ذهابًا وإيابًا، ويتحمّلون مشاق الطريق من أجل الوصول إلى مدارسهم، لكنهم في الوقت نفسه يصلون مجهدين من عناء الطريق.

كما أكّد النيري وجود أعطال في شبكة المحمول، والتي تمّ إنشاؤها بعد سنوات عديد من مطالبة الأهالي بها، علاوة على انعدام شبكة الإنترنت بشكل كبير، مبديا دهشته من غياب مثل هذه الخدمات في العصر الحالي.

من جانبها، قالت راية بنت حمد بن حميد الشهومية مديرة مدرسة بلاد الشهوم إنّ بلدة الرسيسي إحدى البلدات التي تخدمها مدرسة بلاد الشهوم للتعليم الأساسي 1-12، ويعاني طلابها من وعورة الطريق الرابط بين الشارع المؤدي من تلك المنطقة إلى المدرسة، حيث يتخلل الشارع العديد من الأودية، ويعاني الطلبة من طول المسافة وعناء ومشقة الطريق، خاصة أثناء هطول الأمطار، مشيرة إلى أنّ الطلاب ينقطعون عن الدراسة لعدة أيام، كما أنّ سائقي الحافلات المدرسية يواجهون الكثير من الأعطال في حافلاتهم نتيجة لوعورة الطريق الترابي.

وأوضحت الشهومية أنّ الطلاب يأتون إلى المدرسة مرهقين ومجهدين ويؤثر ذلك بالفعل على تحصيلهم الدراسي، ونتائج أعمال السنة بشكل عام، لذا نناشد المسؤولين والجهات المعنية بالتدخل العاجل وسرعة تنفيذ الطريق ورصفه بما يوفر حقا أصيلا للمواطنين هناك في استخدام طرق معبدة.