السبت, 22 سبتمبر 2018

خبر : المنتدى الاقتصادي العالمي يختتم أعماله بالأردن بمشاركة السلطنة

الإثنين 25 مايو 2015 06:04 ص بتوقيت مسقط

عمَّان (الأردن) - العُمانيَّة

اختتم "المنتدى الاقتصادي العالمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا" أعماله التي أقيمتْ بمركز الملك الحسين بن طلال للمؤتمرات في منطقة البحر الميت بالأردن بمشاركة السلطنة.

وبتكليفٍ سامٍٍ من لدن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- ترأس معالي الدكتور سالم بن ناصر الإسماعيلي رئيس الهيئة العامة لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات، وفد السلطنة المشارك.

وناقش المنتدى -الذي استمرَّت أعماله ثلاثة أيام- 4 محاور تركزت حول الصناعات الثابتة والتشغيل والريادة ودور الشباب وحوكمة الشركات والتعاون الاقتصادي. وحملَ المنتدى -الذي افتتح أعماله العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني- شعار "إيجاد إطار إقليمي جديد للازدهار والسلام والتعاون بين القطاعين العام والخاص"، وشهد مُشاركة نحو 900 شخصية عالمية وإقليمية بمن فيهم رؤساء دول ورؤساء حكومات ومسؤولون بارزون وممثلون عن مجتمع الأعمال والحكومات والمجتمع المدني وقطاع الشباب والأعمال من 50 دولة.

وجاء في بيان تلاه مدير دائرة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في المنتدى ميروسلاف دوسك "اجتمعنا هنا على خلفية عدد من التحولات السياسية والاقتصادية والاجتماعية العميقة التي شهدتها المنطقة في السنوات الأربع الماضية.. وفي وسط هذا الاضطراب، فإنَّ شعوب منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا يكافحون لإيجاد إجابات للتحديات المتعددة التي تواجه المنطقة بخاصة الطلب المتزايد للشباب لمزيد من الكرامة والمشاركة المجتمعية".

وأكد دوسك أنَّ التعاون بين الشركاء في المجتمع هو أمر حتميّ لتحقيق الاستجابة الفعالة تجاه التحديات المتشعبة التي تواجه المنطقة، خاصة مع تنامي التشدد والإرهاب.

وقد ناقش المشاركون الأسباب التي تؤدي إلى العنف في المنطقة؛ ومنها: الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للمواطنين ودور الإعلام الاجتماعي ومعاناة ملايين اللاجئين والنازحين.

وشهد المنتدى -الذي تقام نسخته المقبلة 2016، في شرم الشيخ- اقتراحات لإطلاق مبادرات وتعهدات منها "مجلس الأعمال الإقليمي" وهو مجلس لقادة الأعمال في العالم العربي يُتوقَّع أن يدفع باتجاه مبادرة توظيف عربية تستهدف توفير 100 ألف فرصة عمال بحلول العام 2017.

وأوضح دوسك أنَّ تسعة من الشركاء الإستراتيجيين في الإقليم التزموا بتقديم مبادرات تعاون لتطوير المهارات وتسريع الريادة وربط الشباب الموهوبين مع أسواق العمل.. كما اجتمع رجال أعمال من فلسطين و"إسرائيل" وتعهدوا بمواصلة السعي لطرح مبادرات واعدة يقودها المجتمع المدني لمواجهة الصراع في إطار مبادرات كسر الجمود وتقديم "جبهة موحدة ضد النزاع في الشرق الأوسط".

وأكد المشاركون على ضرورة تمويل مشروعات البنية الأساسية والتنمية كأولوية ضرورية في المنطقة؛ بهدف التوصل إلى التماسك الاقتصادي الإقليمي الذي تحتاجه لإيجاد فرص العمل للشباب.. كما أكدوا على التزامهم ومسؤولياتهم لمواجهة الأوضاع غير المستقرة في كلّ من سوريا والعراق وليبيا واليمن؛ سواء من ناحية الأمن الوطني في هذا الدول أو من ناحية أمن مواطنيها.

وكان العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني قد أعلن عن مبادرة لإطلاق مشروعات في الأردن بقيمة 9ر6 مليار دولار بما فيها اتفاقيات بقيمة 5ر2 مليار دولار تم توقيعها على هامش أعمال المنتدى.

ومن القادة الذين شاركوا في المنتدى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وكان معالي الدكتور سالم بن ناصر الإسماعيلي رئيس الهيئة العامة لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات في السلطنة، قد قال في تصريح صحفي إنَّ المنتدى أتاح المجال للمشاركين من قادة ومسؤولين حكوميين ورجال أعمال ورياديين وممثلين لمؤسسات المجتمع المدني.. كما ناقش أبرز القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتكنولوجية لتحسين حياة الأفراد والمجتمعات وإيجاد شراكات اجتماعية واقتصادية تعود بالنفع على شعوب المنطقة.

وقد ضمَّ وفد السلطنة في عضويته كلاًّ من: المكرم المهندس سالم بن سعيد الغتامي رئيس اللجنة الاقتصادية بمجلس الدولة، وسعادة ميثاء بن سيف المحروقية وكيلة وزارة السياحة، وسعادة سليّم بن علي الحكماني رئيس اللجنة الاقتصادية بمجلس الشورى، وسعادة الدكتور علي بن قاسم اللواتي مستشار الدراسات والبحوث بديوان البلاط السلطاني، والسيد سلطان بن حمد البوسعيدي رئيس مجلس إدارة كلية الزهراء، والدكتور محمد بن مبارك العريمي مدير عام وكالة الأنباء العمانية ورئيس التحرير، وأكرم المعولي مدير البرتوكولات والاتصال بمركز عمان للمؤتمرات والمعارض.

ويُذكر أنَّ المنتدى الاقتصادي العالمي الذي يرأسه البروفسور كلاوس شواب تأسس في العام 1971 وهو منظمة دولية مستقلة ملتزمة بتحسين أوضاع العالم من خلال إشراك القادة في شراكات لصياغة أجندة السياسات الإقليمية والدولية، ويتخذ من مدينة جنيف السويسرية مقراً له.