الأحد, 18 نوفمبر 2018

خبر : "ربط المعدة".. داونى بالتى كانت هي الداء

الثلاثاء 21 أبريل 2015 10:54 م بتوقيت مسقط

يعرف ربط المعدة بأنّه عملية جراحية تقلل من حجم المعدة, من أجل فقد مقدار معين من الوزن, بحيث يقوم الطبيب الجراح بوضع قطعة بلاستيكية مرنة, وصغيرة الحجم, في الجزء العلوي من المعدة لإجبار الشخص على تناول كمية قليلة من الطعام, بما يعادل نصف كوب من المواد الغذائية, مما يقلل من الوزن بشكل طبيعي, بسبب انخفاض كميّة السعرات الحرارية المستهلكة, ووفقا للخبراء, فإنّ معظم فقدان الوزن يحدث خلال السنوات الثلاث إلى الخمس الأولى بعد الجراحة, ولكن قد يعاني أربعة من أصل خمس أشخاص من استعادة الوزن بعد عقد من الزمن, بسبب قدرة المعدة على التمدد جزئيًا, لاستقبال المزيد من الطعام, مقللة بذلك من فائدة المعدة المربوطة.

يوصي الأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة, والذين يكون مؤشر كتلة الجسم لديهم أكثر من 40, بالخضوع لعملية ربط المعدة, بحيث يكونوا معرضين لخطر الإصابة بأمراض القلب, والسكري, وارتفاع ضغط الدم, وتوقف التنفس أثناء النوم, فتعمل الجراحة على فقدان الوزن بشكل سريع وملحوظ خلال السنة الأولى, لتظهر الفوائد الصحيّة بشكل ملموس, ومن أبرز مميزاتها أنها لا تلمس الأمعاء أثناء القيام بالعملية الجراحيّة, كما يحدث في العمليات الأخرى, مما يقلل من خطر القضايا المتعلقة بسوء الامتصاص.

الشفاء السريع

تعتبر عملية ربط المعدة من العمليات الآمنة, التي تختلف عن غيرها من عمليات إنقاص الوزن, فهي لا تحتاج إلى قطع أجزاء من المعدة, بل يمكن إزالة القطعة الموجودة فيها بسهولة, مما يسمح للمعدة بالعودة إلى حجمها الطبيعي, ويبقى المريض في المستشفى لمدة يوم أو يومين, مع إمكانية العودة إلى المنزل و التشافي هناك, لكونها عملية بسيطة, وليست خطيرة كالعملية الجراحية التي تقتضي جراحة لتغيير الشرايين, والتي تزيد من معدّل الوفيات, من 1-250 حالة وفاة.

مضاعافات العملية الجراحية

يتم تنفيذ هذه العملية الجراحية للمعدة, كغيرها من العمليات, تحت تأثير مخدر عام, قد يحمل بعض المخاطر عند تطبيقه, حسب طبيعة أجسام الأشخاص, كما قد تحدث مخاطر أخرى كانتقال العدوى أثناء القيام بالعملية, وقد تنتج آلام في المعدة, أو التهاب كما قد تزيد مخاطر التعرض للقرحة, بعد الانتهاء من هذه العملية الجراحية.

الإزاحة أو التفكك

قد تنزلق القطعة المربوطة بالمعدة عن موقعها الأصلي, مسببة بذلك تهيجا ونزيف داخلي, بالإضافة إلى السماح للمواد الغذائية بالدخول إليها, وإلغاء فائدة ربطها, كما قد تعلق القطعة في منطقة أسفل البطن, مما يسبب انسدادًا يتطلب عمليّة جراحيّة لإزالته, وقد تتعرض القطعة أيضًا إلى ضعف في قوتها بحيث تزيد قدرتها على تسريب بعض المواد الغذائية, والتي يلزم استبدالها لحل المشكلة نهائيًا.