الإثنين, 19 نوفمبر 2018

خبر : الكلباني: مواهب فريق "والله نستاهل" تؤهله ليكون من أكثر البرامج الشبابية تأثيرا

الجمعة 03 أبريل 2015 12:02 ص بتوقيت مسقط

مسقط - أنوار الخنبشية

يهوى عبيد بن خميس الكلباني الحائز على بكالوريوس الهندسة بجامعة السلطان قابوس القراءة ولعب كرة القدم، وهو أحد مؤسسي حملة ليولد كبيرًا التي انطلقت بهمة وعزيمة الشباب لتأسيس أول مجلس طلابي في جامعة السلطان قابوس، كما أنه عضو في فريق صدى الشباب الثقافي.

وخلال فترة الدراسة الجامعية كان الكلباني أحد الطلاب النشطين على مستوى الجامعة حيث كان نائبا لرئيس جماعة النفط والغاز، ولاعب منتخب الجامعة لكرة القدم الحاصل على المركز اﻷول في بطولة الجامعات بتركيا ومؤسس لفريق والله نستاهل عبر اليوتيوب. ويجمع الكلباني بين الصحة البدنية والذهنية بجمعه بين القراءة والرياضة.

وعن دوره في فريق والله نستاهل يقول الكبلاني: أعمل ضمن فريق اﻹعداد المسؤول عن التقصي عن القضايا المراد مناقشتها والبحث عن المعلومات والإحصاءات، وتحليل هذه المعطيات وتقديمها بأسهل طريقة للجمهور. ويحاول فريق الإعداد جاهدا اختيار القضايا التي تمثل هاجسا لدى الشباب وتشغل حيزا من تفكيرهم.

ويضيف الكلباني أأأااااا

ن أكبر تحدٍ يواجه أعضاء فريق الإعداد هو شح مصادر المعلومات وهو ما يجعل عملية البحث مضنية وتأخذ الكثير من الوقت، كما أن اﻷعضاء من مناطق مختلفة وبيئات دراسة وعمل مختلفة مما يصعب من فرص لقائهم في الاجتماعات، كما يشكل اختيار الموضوع جزءًا بالغ الصعوبة، لذا نحاول قدر الإمكان ترتيب الأولويات وطرح المواضيع الأهم من وجهة نظرنا، كما تواجهنا صعوبة في عرض القضية بموضوعية قدر الإمكان حيث يتطلب هذا الكثير من التحليل والتدقيق في المعلومات ومحاولة مسك العصا من المنتصف بحيث نستطيع عرض القضية بشكل مرضٍ للجميع بمختلف شرائحهم وتوجهاتهم، ولا نبرئ ٲنفسنا من الخلل والزلل فالكمال لله وحده، لذا نحن نتقبل انتقادات الجميع بتطوير عملنا.

وعن طموحه الشخصي يقول الكلباني إنه يسعى لأن يكون أحد الفاعلين في خدمة المجتمع في الجانب الثقافي والمعرفي من أجل خلق مجتمع قارئ ومتطلع للثقافة لا سيما وٲننا ٲمة اقرٲ، كما أن القراءة والمعرفة من ٲهم مرتكزات الدول الراقية والمتقدمة إلى جانب الأخلاق والقيم والدين. كما يطمح الكباني إلى أن يكون فريق والله نستاهل من أكثر الفرق تأثيرًا في عالم اليوتيوب العماني والعربي وأن يكون منبرا فعالا معبرا عن طموحات الشباب.