الأربعاء, 19 سبتمبر 2018

خبر : شباب: الفرق الإرشادية ظاهرة إيجابية تسهم في نشر ثقافة العمل التطوعي

الثلاثاء 03 مارس 2015 01:40 ص بتوقيت مسقط

 

◄ أنوار الشبلية: يقبل الشباب على المحاضرات التوعوية لتنمية معارفهم وتطوير مهاراتهم

◄ الجهورية: المشاركة في فعاليات الفرق الإرشادية تقوي الشخصية وتنمي أسلوب الحوار

◄ شيخة الشبلية: تزايد أنشطة الفرق الإرشادية في صالح المجتمع تنمويا وتوعويا

◄ العبري: روح الفريق وثقافة التعاون أهم شروط ومكاسب الانضمام للفرق الإرشادية التطوعية

 

 

أكَّد عددٌ من الشباب على أهمية الفرق الإرشادية، وأثرها الإيجابي في نفوس الشباب وتحفيزهم على المشاركة في مختلف الأنشطة التطوعية التي تنظمها.. وأشاروا إلى أنَّ مضمون المحاضرات التوعوية التي تنظِّمها الفرق الإرشادية يبقى محدودَ الفائدة مادام أنه في إطار المعرفة، ولم يظهر أثره من خلال التطبيق على أرض الواقع.. وقال من استطلعت "الرؤية" آراءهم إنَّ انتشار تلك الفرق ليس مُقتصرا على محافظة دون أخرى، ولا يتركز نشاطها على مجال واحد دون آخر، وإنما يقبل على أنشطتها الشباب في مختلف محافظات السلطنة، ويساهمون من خلالها في جميع المجالات الخيرية التي تشملها الحملات التطوعية.

 

الرُّؤية - عهود المقباليَّة

 

وتقول أنوار بنت محمد الشبلية رئيسة فريق "أنوار التوباز"، عن مدى تأثير الفرق الإرشادية على سلوك الشباب: إنَّ المعرفة تظل معرفة إذا لم يتم تطبيقها على أرض الواقع؛ لذلك فإنَّ الفريق في كلِّ مُحاضرة يُنظمها يعرضُ أولاً شروطَ المشاركة في المحاضرة؛ وهي: التطبيق، ونشر المعرفة؛ لأنه لن يستفيد أيُّ فرد شارك في المحاضرة دون التطبيق، وبالتطبيق يحدث التغيير الجذري في سلوك الفرد.

 

إيقاظ الهمَّة

وعن أهداف الفريق وسر تسميته، تقول: إنَّ "التوباز" هو حجر تكوَّن بين أحجار الجرانيت القاسية؛ لذلك نُطلق على كل شاب مكافح وضع رسالة واضحة في حياته وكافح وتحدى كل الصعوبات ليحقق رسالته وصف "التوباز". أما الأنوار فهي العلوم التي يتوقع أن ينشرها "التوبازي" المكافح. وتضيفُ بأنَّ الشباب يتجاوبون مع المحاضرات التي ينظمها الفريق لتنمية معارفهم وتطوير مهاراتهم وإمكانياتهم، كما أنَّهم في حاجة دائمة إلى كلمة تشجيع على اعتبار أن "الكلمة ربما تُوقظ همَّة"، وتشير إلى أنَّ المحاضرات تركز على المواضيع المتعلقة بتطوير المهارات الحياتية، وتقوية نقاط الضعف، ورصد احتياجات المجتمع، كما يهتم الفريق باختيار أكفأ المدربين في المادة المقترح تقديمها ليخرج كل شاب من المحاضرة بمهارة جديدة أو تطوير مهارة لديه.

وتقول الشبلية إنَّ النجاح بالنسبة لأسرة "أنوار التوباز" أن نتمكن من ترك أثر جيد في قلوب متابعينا، على أن يتطوَّر ذلك الأثر إلى تحقيق أهداف على الأرض الواقع.. لافتة إلى أنَّ الكثير من المحاضرين ينشرون علمهم وخبراتهم بين الشباب دون مقابل. أما البرامج التي تكون بمقابل مادي، فيمولها الفريق من خلال الأنشطة التجارية.

 

عدد مُتزايد

وتقول سلمى الجهورية إنَّ عددَ الفرق التطوعية في زيادة مستمرة، وهو ما يدلُّ على الوعي العام بأهمية العمل التطوعي بين شباب السلطنة للرُّقي بمهاراتهم الحياتية، وتقديم يد العون لمن يستحقها.. مشيرة إلى أنَّ انتشار الفرق التطوعية لا يقتصر على محافظة دون أخرى ولا يتركز على ناشط خيري دون آخر.

وعن تجربتها مع مُحاضرات الفرق التطوعية، تقول الجهورية إنها شاركتْ في العديد من المحاضرات التي يُلقيها مدرِّبون ومحاضرون تابعون للعديد من الفرق التطوعية والإرشادية، كما أنَّها عضوة في واحد من تلك الفرق، وتلمس بنفسها الجَهْد الذي يبذله الفريق لانتقاء المحاضرين والمدربين المشاركين في الفعاليات التي يقيمها الفريق لتحقيق الأهداف المرجوة.

وتضيفُ الجهورية بأنَّها تستفيد من المشاركة في فعاليات الفريق بتقوية الشخصية وتصحيح الأفكار وتحسين أسلوب الحوار وتنمية المهارات الشخصية؛ حيث إنَّه في كل فعالية يقدمها الفريق تُوضع رؤية يحدِّدها الفريق قبل بداية التخطيط للفعالية، وبناء على تلك الرؤية يتم التخطيط لمسار الفعالية المقترحة، وغالباً ما ننتهج أسلوبَ المنافسات بين الفرق المشاركة في الفعالية، وتدريب أعضائها تارة بأسلوب التلقين، وتارة أخرى عن طريق العمل الميداني، كما يُشارك أعضاء الفرق في المحاضرات الجماهيرية التي يجري تقييمها من قبل الجمهور في نهاية كل محاضرة.

وتقول شيخة بنت سالم الشبلية عضوة في فريق "أنوار التوباز"، عن ظاهرة انتشار الفرق الإرشادية: إنَّ ذلك في صالح المجتمع؛ حيث يترك كل فريق بصمة تنموية في مختلف ولايات السلطنة.. مشيرة إلى أنَّها تعلمت من خلال مشاركتها في محاضرات الفرق الإرشادية كلَّ معنى إيجابي، إلى جانب المسؤولية ولذة العطاء وروح المبادرة، وتنقيح الأفكار واتساع أفق الفكر.

 

بصمة خيرية

ويُؤكِّد إبراهيم العبري أحد أعضاء حملة "معا لنرسم بسمة": إنَّ انتشار الفرق الإرشادية مؤخرا أصبح ظاهرة إيجابية لا تخفى على أحد، وهي تصنَّف ضمن الأعمال التطوعية التي يُقبل عليها الشباب من أجل خدمة الوطن، تاركين بصمتهم الخيرية في نفس كل من يتعامل معهم، خصوصا وهم يُطبقون قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يُتقنه".

ويُضيف العبري: وفقني الله تعالى إلى المشاركة في حملة "معا لنرسم بسمة"، وقد شاركتُ في ورشة روح العطاء في مدرسة النبوغ للتعليم (1-4) بحضور عدد كبير من الطلاب والطالبات والطاقم اﻹداري والأكاديمي للمدرسة، وتعلمتُ من خلال مشاركتي في الحملة التعاون والعمل بروح الفريق لتحقيق الأهداف، خصوصا وأنَّ أهم أهداف "معا لنرسم البسمة" تحفيز الشباب على المشاركة في العمل التطوعي، ويهدفُ أعضاءُ الحملة إلى تعزيز روح التعاون بين مُختلف الجنسيات على أرض السلطنة، وتشجيع الشباب على المساهمة في الأعمال التطوعية من خلال نشاط الحملة لتوزيع المؤونة الغذائية على العمَّال الوافدين، ويضيف إنَّ أعضاءَ الحملة نفَّذوا العديد من الفعاليات؛ من بينها: صيانة بعض المساجد وتنظيفها وتوفير احتياجاتها، إلى جانب تنظيم فعالية "بصمة خير" في جراند موال لليتيم، وحملة لتنظيف الشواطئ دعما للسياحة، إضافة إلى تنظيم العديد من الزيارات إلى الأسر المعسرة لتوفير احتياجاتها وصبغ المنازل وتوفير بعض الأثاث لهم وتقديم الأدوية للمرضى وتوزيع كسوة العيد، وكذلك تنظيم زيارة للترفيه عن المسنين في دار الرعاية الاجتماعية بالرستاق.