إزالة الصورة من الطباعة

496 متنافساً على جائزة الرؤية لمبادرات الشباب

<p dir="RTL">&nbsp;</p> <p dir="RTL">الرؤية- فايزة الكلبانيّة</p> <p dir="RTL">أعلنت اللجنة الرئيسية المنظمة لجائزة الرؤية لمبادرات الشباب للعام 2018 أن إجمالي الاستمارات المتنافسة على المجالات الثمانية للجائزة بلغ 496 استمارة، وتأتي الجائزة برعاية حصرية من شركة أوكسيدنتال عمان.</p> <p dir="RTL">وبلغ عدد المتنافسين في مجال الإلكترونيات 134 مشاركا، و57 مشاركا في مجال الطاقة المتجددة، أمّا في مجال إعادة التدوير فبلغ عدد المتنافسين 66 مشاركا، وفي مجال ذوي الاحتياجات الخاصة 57 مشاركا، وبلغ عدد المتنافسين في مجال تقنية المعلومات 38 مشاركًا، وفي مجال الفنون &quot;الأداء الموسيقي&quot; فقد بلغ العدد 24 مشاركا، و28 مشاركا في الإعلام الرقمي، و92 مشاركا في مجال خدمة المجتمع.</p> <p dir="RTL">وانطلقت صباح أمس السبت بمقر الجامعة الألمانية للعلوم والتكنولوجيا &quot;جيوتك&quot; مراحل تقييم المتنافسين في مجال إعادة التدوير ضمن مجالات الجائزة، وقال الدكتور مهاب بن علي الهنائي مدير مشروع مركز التميز البيئي بالشركة العمانية القابضة لخدمات البيئة - عضو لجنة التحكيم عن مجال إعادة التدوير- إنّ عدد الاستمارات المتنافسة في هذا المجال بلغ <span dir="LTR">66</span> استمارة، وبعد الفرز تمّ حصر الاستمارات المستوفية للشروط والتي بلغت 30 استمارة، حضر منها 23 مشاركا لمرحلة التقييم الأولى، والتي سيتم خلالها اختيار 10 مشاريع متأهلة للمنافسة بعد التقييم والمقابلات، ومن ثم ستتم تصفية 5 من هذه المشاريع بحيث تكون هناك ثلاثة مراكز للفائزين الأوائل، والاثنان الآخران يحصلان على جوائز تشجيعية. وأشار الهنائي إلى أنّ مرحلة التقييم شهدت تنوعا في المشاريع المشاركة بين إعادة تصنيع البراميل التي تستخدم في محطات تشحيم السيارات وأثاث الحدائق وتجميل المنازل، إلى جانب إعادة تدوير البلاستيك والفحم وإنتاج زيوت الطبخ المستعملة والوقود الحيوي، وأخرى عبارة عن أفكار تم عرضها وقيد التنفيذ، وتطبيقات الهواتف النقالة للربط بين بائع الخردة والمشتري، وتطبيقات هواتف نقالة لرصد المخلفات البيئية، كما كان هناك تباين في المرحلة العمرية للمشاركين، حيث إنّ أصغر متسابق كان من الصف السادس، إضافة إلى مشاركين من مدارس مختلفة وطلبة الجامعات والكليات التقنية، وشخصين لديهما مشاريع قائمة. وقد كانت المشاركات من مختلف محافظات السلطنة.</p> <p dir="RTL">وقال البراء بن خلفان البدوي -أحد المشاركين- من مدرسة عزان بن تميم للتعليم الأساسي إنّ مشروعه عبارة عن أنبوب لتنقية المياه الرمادية الحيوية، حيث تستخدم في الأنبوب المخلفات البيئية مثل البذور والسيقان وبعض الأشجار، وأضاف أن مشاركته في مجال إعادة التدوير بجائزة الرؤية لمبادرات الشباب جاءت عن طريق المشرفين والزملاء في مركز الاستكشاف العلمي بإبراء.</p> <p dir="RTL">وقال عادل الهاشمي صاحب مشروع صوت الصقر الشامخ لتكرير المخلفات البلاستيكية وإعادة تدويرها: المشروع عبارة عن تجميع المخلفات البلاستيكية وإعادة تدويرها سواء الصناعية أو المنزلية ثم تنظيفها وفرزها من قبل الموظفين بالمصنع، ومن هنا جاءت مشاركتنا بالمشروع لتقييم أعمالنا والثراء المعلوماتي والاستفادة المادية إذا ما تأهلنا للفوز لتطوير العمل.</p> <p dir="RTL">وأشار مازن بن سعيد الرواحي إلى أن مشروعه مختص بإعادة تدوير المخلفات من الزجاج والخشب والبلاستيك وغيرها من المخلفات البيئية، وأن أعضاء المشروع فريق من عائلة واحدة، وأضاف: &quot; أعمالنا تشمل جميع المُخلفات في البيئة حولنا، بدأنا بالبراميل والأخشاب والزجاج ونحولها لمنتجات راقية مثل المزهريات، الكراسي، الطاولات والجلسات وأمور تتعلق بالهدايا، نعمل في هذا المجال ما يقارب 5 سنوات لإعادة تدوير المخلفات وتحويلها لمنتجات صالحة للاستعمال، ونعمل على تسويق منتجاتنا عبر وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة.</p> <p dir="RTL">عماد بن رمضان الحراصي خريج هندسة ميكانيكية بالكلية التقنية، قال:&quot; إنّ المشروع عبارة عن تجربة استكشافّية لألياف النخيل والمنتجات البلاستيكية المكونة من الفايبر والبولي إيثلين، والذي يعزز من التطبيقات العملية المتعلقة بالنفط والغاز والإنشاءات وقطاع السيارات، وأضاف أنه تعرّف على جائزة الرؤية لمبادرات الشباب منذ العام الماضي عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي، ولكن آنذاك كان المشروع في بدايته وأجلنا المشاركة إلى هذا العام لتعزيز المشروع وتأهيله للمنافسة، وها نحن اليوم ننافس مع غيرنا من المشاركين بالجائزة.</p> <p dir="RTL">&nbsp;</p>