إزالة الصورة من الطباعة

"أوكسيدنتال عمان" تثري نقاشات مؤتمر ومعرض النفط الثقيل

<p style="text-align: right;">مسقط - الرؤية</p> <p style="text-align: right;"><br /> اختتمت أوكسيدنتال عمان إنكربوريتد، مع الشركات المحلية التابعة &quot;أوكسي عمان&quot;، أمس، مُشاركتها في النسخة التاسعة من مؤتمر ومعرض النفط الثقيل، الذي انطلقتْ فعالياته تحت رعاية معالي الدكتور محمد بن حمد الرمحي وزير النفط والغاز، بمركز عُمان الدولي للمؤتمرات والمعارض، على مدار ثلاثة أيام.. وجاءت مشاركة أوكسيدنتال عمان إنكربوريتد في المؤتمر والمعرض المصاحب كراعٍ ذهبي.<br /> وشارك ستيف كيلي رئيس ومدير عام أوكسي عمان، وعدنان اللواتي نائب الرئيس لعمليات مخيزنة بأوكسي عمان، في جلسات المؤتمر الإستراتيجي النقاشية كمتحدِّثين؛ وتناول ستيف كيلي موضوع استخدام التكنولوجيا المتقدمة لخفض النفقات التشغيلية لإنتاج النفط الثقيل، والانتقال لنماذج التشغيل الممكنة رقميًّا من منظور ما إذا كانت هذه الخطوة ستُثمر المزيد من التعاون والشراكة، أم ستزيد من حدة المنافسة بين المنتجين.<br /> وشارك عدنان اللواتي في جلسة حول إستراتيجيات تحول الأعمال والنتائج المستدامة. وتضمنت النقاشات موضعات عدة؛ منها: الإستراتيجيات المطبقة لتقليص الأثر البيئي للاستخلاص المعزز للنفط، وتحليل اتجاهات الاستثمار والسياسة والتشريعات ذات الصلة، والدعم المتاح لمشاريع الاستكشاف والإنتاج.<br /> واستمع زوار المعرض الدولي، خلال تفقدهم جناح أوكسي عمان، إلى شرح موجز عن عمليات الشركة والتكنولوجيات التي تستخدمها والقوى العاملة لديها على المستويين المحلي والدولي. وبدأت أوكسي عمان عملياتها في 1984م، وحققت العديد من الإنجازات الكبيرة؛ لتصبح أكبر منتج مستقل للنفط في السلطنة. ودشنت الشركة واحداً من أولى مشاريع الغمر بالماء في العالم مصمم لآبار الإنتاج الأفقية.<br /> أما بالنسبة لعمليات الاستخلاص المعزز للنفط، فقامت شركة أوكسيدنتال ببناء واحدة من أكبر محطات الضغط البخاري الميكانيكي عالميًّا في مخيزنة؛ وذلك لعمليات الحقن بالبخار. إنَّ نجاح أوكسي عمان في السلطنة يعود بمقدار كبير إلى المواطنين الذين يشكلون أكثر من 90% من موظفي الشركة. كما تلقوا العديد من برامج التدريب والتطوير التي شكلت الجيل القادم من عمّال وقادة الطاقة في عمان، وتتطلع أوكسيدنتال عمان إلى تحقيق المزيد من الإنجازات الكبيرة في السلطنة؛ من خلال الشراكات الطويلة، وبفضل الجهود الكبيرة التي تبذلها القوى العاملة المتفانية بالشركة.</p>