إزالة الصورة من الطباعة

أهالي منطقة الرايبة بعبري يطالبون باستكمال توفير الخدمات الضرورية

<p dir="RTL">الرؤية - ناصر العبري</p> <p dir="RTL">&nbsp;</p> <p dir="RTL">طالبَ المواطنون المتأثِّرة أملاكهم ومنازلهم بمشروع نزع الملكية لحارة الرمل الأثرية بعبري، بموجب المرسوم السلطاني السامي رقم 25/2014م في 7/3/2014م، باستكمال توفير الخدمات الضرورية لمخطط الرايبة الجديدة رقم 2 منطقة، تعويضات أهالي حارة الرمل؛ حيث يشتكي الأهالي من عدم إيصال شبكة المياه، وافتقار المنطقة لمسجد والإنارة بالطرق الداخلية. وفي هذا السياق، يسعى سعادة الشيخ سيف بن حمير آل مالك الشحي محافظ الظاهرة، والمجلس البلدي، لتوصيل الخدمات المذكورة بالتنسيق مع المؤسسات الحكومية المعنية وفقا للاعتمادات المالية.</p> <p dir="RTL">وقال سعيد بن سالمين اليعقوبي: منذ صدور المرسوم السلطاني السامي بتقرير صفة المنفعة العامة لمشروع حارة الرمل بولاية عبري، وقد تمَّ تعويضنا بأراض سكنية في منطقة الرايبة الجديدة بالمربع رقم 2 بولاية عبري منطقة تعويضات لأهالي حارة الرمل، ولكن الخطط غير مهيأة وتفتقر للعديد من الخدمات الأساسية؛ مثل: توصيل شبكة المياه والهاتف والإنارة وجدار حماية من الأمطار والسيول ووجود مسجد، وأيضا بعض الشوارع تغطيها الرمال والطين من جراء الشعاب والأودية منذ فترة طويلة، ونناشد جهات الاختصاص النظر في مطالبنا.</p> <p dir="RTL">وقال سعيد بن مبارك الشكيلي: سبق وتقدمنا بطلب لإنشاء مسجد منذ فترة، ولم نجد استجابة؛ حيث بلغ عدد المساكن في المنطقة ما يقارب 200 منزل، وأقرب مسجد يبعد 3 كم عن المربع المذكور، ونطالب جهات الاختصاص ببناء مسجد للأهالي في هذا المخطط؛ حيث تم تخصيص قطعة أرض للمسجد ومواقف للسيارات.</p> <p dir="RTL">وقال راشد بن سعيد الشندودي: الشوارع تحتاج إنارة وإقامة جدار حماية من مياه الأمطار؛ كون المخطط يقع في مجرى وادي الصخبري بعبري.</p> <p dir="RTL">وقال سليم بن سعيد اليعقوبي: المخطط يفتقر لشبكة مياه، رغم أن خط المياه الرئيسي يبعد عن المنطقة أقل من 200 متر، والكمية التي نحصل عليه من الهيئة الآن من مياه صالحة للشرب 400 جالون، وهي نسبة بسيطة؛ حيث كانت سابقا 600 جالون تم تقليصها، إلى 200 جالون، ونطالب الهيئة العامة للمياه بأنْ تقوم بتوصيل شبكة إلى المنطقة المهمة، والتي تشهد حركة بناء تتزايد كل يوم.</p> <p dir="RTL">وقال سعود بن مجمد اليعقوبي: المنطقة بحاجة ماسة لأعمدة الإنارة؛ كون المنطقة قريبة من الجبل، وتوجد بها الحيوانات؛ مثل: الإبل والأغنام؛ حيث إن الزائر للمنطقة يسير في خطر باليل، وتجنبا للحوادث والدهس نطالب بإنارة الطرق بهذا المخطط.</p> <p dir="RTL">وقال يونس بن مطر النيري: نطالب جهات الاختصاص بالقيام بعمليات الرش الدوري والمنازل بصفة دورية وإنارة الشوارع.</p>