إزالة الصورة من الطباعة

مستقبل الصحافة الورقية في مواجهة الإعلام الإلكتروني بندوة النادي الثقافي

<p dir="RTL">&ge; الطائي: ضرورة مواكبة الطفرة الإلكترونية وتأهيل الإعلاميين على التكيف مع متطلبات العصر</p> <p dir="RTL">&nbsp;</p> <p dir="RTL">الرؤية - محمد قنات</p> <p dir="RTL">تصوير/ راشد الكندي</p> <p dir="RTL">&nbsp;</p> <p dir="RTL">نظَّم النادي الثقافي مُحَاضرة بعنوان &quot;الإعلام الإلكتروني ومستقبل الصحافة الورقية&quot;، قدمها الإعلامي البحريني غسان الشهابي، بحضور معالي الدكتور عبدالله بن ناصر الحراصي رئيس الهيئة العامة للإذاعة والتليفزيون، وعدد من الإعلاميين والمهتمين، وأدار الجلسة المكرم حاتم بن حمد الطائي رئيس التحرير.</p> <p dir="RTL">وقال الطائي: إن موضوع المحاضرة يكتسب أهمية كبيرة هذه الآونة مع تواصل التطور التقني الذي تشهده وسائل الاتصال والإعلام الرقمي، الذي شهد ثورة كبيرة خلال العقدين الأخرين، تمثلت في أساليب وابتكارات إعلامية لم تألفها المجتمعات من قبل؛ حيث ستعمل هذه الأساليب الحديثة على تغيير كثير من الثوابت التي كانت تستخدم في السابق. وأضاف: يجب على الجميع أن يواكب التغيرات، ويلاحق هذه الطفرة الإلكترونية التي حدثت مؤخراً، وأن يكون هنالك تدريب وتأهيل للإعلاميين في المؤسسات الإعلامية حتى تكون لديهم المقدرة على التكيف مع متطلبات العصر، خاصة وأنَّ الصحافة الورقية أصبحت أيامها معدودة، بعد أن أصبحت الإلكترونية الأكثر والأسرع وصولاً للمعلومة ونشرها.</p> <p dir="RTL">وألقت المحاضرة -التي قدمها غسان الشهابي- الضوء على مستقبل الصحافة الورقية التي تمر بحالة من التغيرات الجذرية والأساسية الواسعة منذ العام 2004، أي منذ انطلاق وسائل التواصل الاجتماعي، والتي غيَّرت عبر الإنترنت المفهوم السابق للإعلام المقروء والمسموع والمرئي، لعدد من التجارب، وشهادات حيّة وجريئة من مُتخذي القرار في الصحف اليومية في دول مجلس التعاون الخليجي من أَثناء رؤيتهم لمستقبل الصناعة التي يقومون عليها، خصوصا وأن الصحافة في بعض دول المجلس تتجاوز الثمانين عاماً، أي أنها عاصرت الكثير من المحطات الأساسية في البناء الفكري والثقافي والاجتماعي الخليجي الذي كان يتلمس طريقه للحاق بما سبقه من الدول، وبالتالي فإن لها مكانا في الوجدان العام.</p> <p dir="RTL">وتفاعل الحضور مع ما تم طرحه في المحاضرة؛ حيث رأى البعض أن الصحافة الورقية حتى الآن لا تزال قادرة على المنافسة، ويمكنها الصمود؛ باعتبار أن ما يتم عرضه في الصحف الإلكترونية لا يختلف كثيراً عما يتم تناوله في الصحف الورقية. مشيرين إلى أنَّ الصحف الورقية عليها أن تكون أكثر مواكبة، وأن تعمل على تجويد المادة المقدمة، وأن تهتم بتدريب كوادرها بالصورة الجيدة؛ باعتبار أنها تعتمد بصورة كبيرة على السرعة ومهارة التناول والعرض.</p> <p dir="RTL">وتساءل المكرم حاتم الطائي: كيف يمكن للصحافة الورقية أن تواكب متغيرات الإعلام الرقمي وتستند إليه لمجابهة خطر الأفول؟ وقال: الإجابة في حقيقة الأمر سأقدمها استنادًا لتجربة جريدة &quot;الرؤية&quot;، التي أتشرف برئاسة تحريرها؛ حيث إننا عندما أعلنا قبل أكثر من عقد من الزمان عن خططنا لتدشين صحيفة ورقية في السلطنة، كان البعض يرى أنها خطوة مليئة بالمغامرة، نظرا لما كان يُتوقع لمستقبل الإعلام الرقمي، وقتئذ، رغم أن عدد مواقع الإنترنت الإخبارية كان محدودًا.. لكننا نجحنا -بشهادة القراء والمختصين- في وضع قدم راسخة في مجال الصحافة والإعلام بشكل عام في السنوات القليلة الأولى، وكان لطرحنا الموضوعي والتركيز على قضايا المجتمع المحلية ورصد هموم المواطن ونقلها إلى المسؤولين، بما أثرى صفحات الجريدة الورقية، وقدم محتوى يتسم بقيمة معرفية مضافة؛ وذلك بالتوازي مع جهد لم يتوقف لتطوير الموقع الإلكتروني للجريدة للوصول إلى القارئ في كل بقعة بالسلطنة وخارج حدود السلطنة. وواصلت جريدة الرؤية جهودها لمواكبة المتغيرات، فأطلقت منظومة الإعلام الجديد، والتي تتضمن إطلاق أول إذاعة إخبارية ترفيهية رقمية في السلطنة، وتطوير قناة &quot;الرؤية <span dir="LTR">TV</span>&quot;، على موقع يوتيوب، فضلا عن إحداث نقلة نوعية في حسابات الجريدة على مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر وإنستجرام وسنابشات.</p>