إزالة الصورة من الطباعة

24 طلبا للاستثمار السياحي بالوسطى.. و13 منشأة فندقية تدعم نمو القطاع

<p style="text-align: right;">هيماء - الرؤية</p> <p style="text-align: right;"><br /> كَشَف ناصر بن مرهون بن فاضل العبدلي مدير إدارة السياحة بمحافظة الوسطى، أنَّ عدد طلبات الاستثمار في المشاريع السياحية بالمنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم حتى نهاية الربع الأول من العام الجاري، بلغ 24 مشروعاً، تبلغ مساحاتها أكثر من 2.8 مليون متر مربع.<br /> وتتمتَّع محافظة الوسطى بمقومات سياحية وبيئات مختلفة تتوزع في ولايتها الأربع: هيماء والدقم ومحوت والجازر؛ ما جعل منها مزاراً سياحيًّا على مدار العام؛ بما تزخر به من شواطئ جميلة تمتد على طول بحر العرب من رأس الرويس بولاية محوت إلى رأس صوقرة بولاية الجازر، إضافة للكثبان الرملية والجبال الشاهقة المحاذية لبحر العرب والأودية الرائعة التي تُزينها أشجار الغاف والعديد من النباتات البرية، وكذلك محمياتها الطبيعية (محمية الكائنات الحية والفطرية ومحمية الأراضي الرطبة). وتعززت هذه المقومات ببنية أساسية سياحية تتمثل في 13 منشآة فندقية، موزعة ما بين إستراحات وشقق فندقية وفنادق بها 600 غرفة فندقية، إضافة للعديد من المرافق الخدمية.<br /> وأضاف العبدلي: إن وزارة السياحة تبذل جهوداً للارتقاء بقطاع السياحة على مستوى ولايات السلطنة، وبما أن ولاية الدقم من الولايات العُمانية ذات المقومات السياحية المتميزة، وطبيعتها الزاخرة بعوامل الجذب السياحي، فقد كان لها نصيبها من اهتمام الوزارة كباقي الولايات؛ حيث استحدثت الوزارة مجموعة من الأراضي السياحية في المواقع ذات الجذب السياحي، وتطرح بين الحين والآخر للاستثمار، ويتم الإعلان عنها عبر وسائل الإعلام المختلفة، وهذا فيما يخص الأراضي التي تقع في المواقع التابعة للولاية، وهي خارج حدود الهيئة الاقتصادية الخاصة بالدقم.<br /> وأكد أن الوزارة تحرص على التنسيق مع كافة الجهات ذات العلاقة بتوفير الخدمات المناسبة للسائح؛ من خلال التركيز على المواقع السياحية ونظافتها بشكل مستمر، وكذلك عبر توفير الخدمات الأخرى للسلع الاستهلاكية وما شابه، خاصة في المناسبات الوطنية والأعياد والإجازات الرسمية التي تشهد تدفقا سياحيا على المحافظة من داخل وخارج السلطنة.<br /> وتتميز المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم بواجهة بحرية وشريط سياحي بطول 18 كيلومترا؛ الأمر الذي يُسهم في استيعاب أكبر أنواع المنشآت أو المرافق الحيوية السياحية، ويمكن اختيار المكان المناسب لها في منطقة كبيرة ومطلة على البحر .كما أنه لا توجد حدود معينة للاستثمار السياحي، ويمكن توطين مشاريع سياحية مختلفة لجهة أن المخطط الشامل يتوافق مع المتطلبات المستقبلية للمنطقة. وقال تقرير حديث صادر عن هيئة المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم إنَّ التقديرات تشير إلى أن قيمة هذه المشاريع تبلغ حوالي 4.7 مليار ريال عُماني، وهي استثمارات لرجال أعمال من مختلف الجنسيات الأجنبية والعربية، وكذلك من مستثمرين عُمانيين، في حين تبلغ قيمة المشاريع المنفذة والقائمة فعليا 37 مليون ريال عُماني.</p>