إزالة الصورة من الطباعة

ماجد المهندس علي موعد مع جمهور الأوبرا السلطانية الخميس والجمعة

مسقط - العمانية

يلتقي جمهور دار الأوبرا السلطانية مسقط في ليلتين يجتمع فيهما الطرب الأصيل، وروعة الأداء، والموسيقى الساحرة في الموسم المميّز (موسم الفنون الرفيعة) المطرب، والملحن والمطرب الشهير ماجد المهندس في حفلين سيمكثان في ذاكرة الجمهور طويلا وذلك يومي 22 و23 مارس الجاري. والمهندس المولود عام1971 ببغداد، يعدُّ حاليا من أشهر الأسماء في الساحة الغنائية العربية، كونه يتمتع بقدرات على الوصول إلى الأجيال الشابّة، والأجيال الأكبر سنًّا على حد سواء. فاستطاعت شخصيته الاستثنائية الساحرة جذب الجماهير العربية من المغرب غرباً إلى سلطنة عُمان شرقاً، واشتهر بعذوبة صوته، ورقيّ ألحانه، فتوالت نجاحاته، وزادت مبيعات أغانيه، وراجت في كافة أنحاء العالم.

درس ماجد المهندس الهندسة، وكسب منها لقبه "المهندس" ورغم تفجّر موهبته حرص بسنّ مبكّرة من حياته على مواصلة دراسته الجامعية، وعقب تخرجه من كلية الهندسة، قرّر إشباع شغفه بالموسيقى، وبدأ يتعلم العزف على العود، واضطر في تلك المرحلة من حياته العمل خياطًا لتوفير النقود اللازمة لإكمال مشواره الفني، ثم دخل مجال الفن رغم معارضة أهله انخراطه في هذا المجال، بعد ذلك سافر إلى الأردن لإكمال مسيرته الفنية. وحرص على إنماء موهبته، وتطوير قدراته الفنية، فأثبت للجمهور الواسع أنّه رقم صعب في عالم الفن، فاستطاع في غضون عدة سنوات أن يكسب قلوبا كثيرة من جميع أنحاء الوطن العربي وأن يحقق حلمه في مجال الفن. وكانت النقلة الكبيرة في حياته عندما تمّت الاستعانة به لتلحين أوبريت (الجنادرية 31) للشاعر ساري. يقدّم هذا المطرب الشهير في الحفلين عددًا من الأغاني من ألبوماته الناجحة "اذكريني"، و"واحشني موت"، و"سحرني حلاها"، و"تسألني"، و"تناديك"، و"بدون أسماء"، بمصاحبة فرقة أوركسترا كبيرة، وذلك في الساعة 7:30 مساء الخميس 22، والجمعة 23 مارس الجاري.