إزالة الصورة من الطباعة

تكريم 506 من الطلاب والطالبات المجيدين في التحصيل الدراسي بـ"تعليمية ظفار"

صلالة - سعود الحضري - هائلة الرواس

أقيم على مسرح المديرية العامة للتراث والثقافة بصلالة الحفل السنوي الذي نظمته المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة ظفار لتكريم الطلبة المجيدين للعام الدراسي 2015/2016م على مستوى مدارس محافظة ظفار تحت رعاية سعادة الشيخ أحمد بن مبارك جحنون الحضري عضو مجلس الشورى ممثل ولاية صلالة وبحضور حمد بن خلفان الراشدي مدير عام تعليمية ظفار، ومديري المصالح الحكومية والعسكرية والخاصة إضافة إلى عدد من المسؤولين بالمديرية ومديري المدارس ومديراتها وأولياء أمور الطلبة.

وبدأ الاحتفال بآيات عطرة من الذكر الحكيم تلاها الطالب محمد بن علي مهوي هبيس من مدرسةِ صلالة للتعليمِ العام. وألقى محمد بن عقيل بن محمد الكاف مدير دائرة التقويم التربوي كلمة المديرية قال فيها إنّ ما يشهده التعليم في السلطنة من تطور وتجويد متواصل ما هو إلا تعبير بليغ عن الاهتمام الكبير الذي توليه السلطنة للتعليم. ومساعيها الصادقة والمخلصة في ظل العهد الزاهر لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس المعظم حفظه الله ورعاه وأمدّه بالصحة والعافية. لتوفير أرقى وأجود أنواع الخدمات التعليمية لأبنائنا الطلبة. وإيجاد نظام تعليمي متميز يستوعب كافة احتياجاتهم النفسية والوجدانية. وينمي ملكاتهم وقدراتهم العلمية والمعرفيّة. ويمكنهم من بناء شخصياتهم المستقلة وتطوير مهاراتهم ومواهبهم. معتمدة في ذلك أفضل الطرق والأساليب التدريسية ليكونوا قادرين على مواكبة التقدم العلمي والمعرفي المعاصر وما يفرضه من متطلبات وتحديات علمية ومهنية متجددة.

وأضاف الكاف أنّ الاحتفاء بأبنائنا وبناتنا المجيدين في التحصيل الدراسي في هذا اليوم يمثل تعبيراً عما نكنه لهم من فخر وتقدير. وعرفاناً منا بدورهم المرتجى في عمليات البناء والإعمار. فالمجيد في التحصيل الدراسي على مر العصور هو ذخر الأمم وهو صانع المستقبل ومحقق الآمال، وذلك بما يمتلكه من طاقات خلاقة مبدعة ومن حيوية متجددة. من هنا تأتي أهمية المحافظة على ما حققوه بمزيد من الدأب والاجتهاد والاستفادة من خبرات الأساتذة الذين يسعون بإخلاص لأداء واجباتهم نحو طلابهم من أجل مستقبلهم المشرق ولوطنهم العزيز.

وقدّم مجموعة من الطلبة المجيدين جلسة نقاشيّة حوارية تعبّر عن فرحتهم بهذا اليوم وجسدت طرق الوصول للإجادة الدراسية وهي من تأليف وسيناريو وحوار نوال بنت السر بيت سليم من مدرسة 23 يوليو للبنات.

وفي الختام كرم راعي المناسبة الطلبة المجيدين في التحصيل الدراسي للعام الحالي والبالغ عددهم (506) طالب وطالبة من الصفوف الخامس إلى الثاني عشر. كما شمل التكريم مجموعة من المجيدين في حفظ كتاب الله والمجيدين من طلبة الدمج الفكري والسمعي بالتربية الخاصة إضافة إلى تقديم الهدايا التذكارية باسم الأسرة التربوية لسعادة الشيخ راعي المناسبة وكذلك للجهات الخاصة المتعاونة. وقدّم فقرات الحفل كل من الطالب زياد بن مبارك الشحري ثمّ مدرسة ظفار للبنين والطالبة نبراس بنت محمد رامس الرواس من مدرسة خولة بنت حكيم للبنات، وأخرجه كامل العولقي من دائرة البرامج التعليميّة.