إزالة الصورة من الطباعة

شباب: متابعة حسابات الهيئات الحكومية عبر مواقع التواصل الاجتماعي يساهم في الحد من الشائعات

ثمنوا التوجه الحكومي لاستغلال وسائل التكنولوجيا في تيسير الخدمات للمواطنين

الغابشية: التواصل الإلكتروني يحقق العديد من الفوائد دون تحميل الدولة تكاليف دعاية كبيرة

الفزاري: الحسابات الخاصة بالجهات الحكومية الخدمية تجذب آلاف المتابعين والمتصفحين

العميري: أحرص على متابعة كل جديد في حسابات وزارة التراث والمنتدى الأدبي وهيئة الوثائق

آل عبد السلام: التفاعل مع استفسارات متابعي الحسابات الإلكترونية يساهم في انتشارها

الغيثي: وسائل التواصل الاجتماعي باتت أسرع وسيلة لتوثيق المعلومات من مصادرها

الرؤية - خالد الخوالدي

أرجع عدد من المتابعين لشبكات التواصل الاجتماعي ومتصفحي مواقع الإنترنت بالسلطنة تراجع انتشار الشائعات فيما يتعلق بالقرارات الحكومية وشؤون مؤسسات الدولة إلى ظهور عدد من الحسابات الرسمية لعدد من المؤسسات الحكومية على شبكات التواصل الاجتماعي التي وقفت بالمرصاد لكل شائعة تنتشر والعمل على تفنيدها وتكذيبها وذكر المعلومة الصحيحة من مصدرها إلى غير ذلك من الفوائد الكثيرة التي لمسها المتابعون لهذه الحسابات. وأكد عدد ممن استطلعتهم "الرؤية" على أهمية التوسع في الاعتماد على تلك الحسابات الإلكترونية التي تواكب التطور التكنولوجي الذي تشهد السلطنة والعالم في مختلف القطاعات خصوصا في ظل التوجه إلى تطبيق نظام الحكومة الإلكترونية، وقدم المشاركون في الاستطلاع بعضا من مقترحاتهم للتطوير وتعظيم الفائدة من تلك الحسابات.

وقالت الدكتورة عائشة بنت سعيد بن محمد الغابشية إنّها لا تتابع حسابات إلكترونية بعينها على شبكة الإنترنت، وإنما يتوقف الأمر على المجال أو المعلومة تبحث عنها من خلال متابعة حساب الجهة الحكومية المعنية بها، وأضافت: عندما كنت مسؤولة عن حساب إحدى الجهات كنت أتابع تحديثات الحساب يوميًا، واطلع في هذه الحسابات على المعلومات والبيانات الضرورية والهامة بالنسبة لي.

وأشارت إلى أنّ معظم الحسابات الحكومية تدار من قبل أفراد غير متخصصين في مجال التواصل الاجتماعي لذلك تنقصهم الحرفية في هذا الجانب وقد يكون السبب عدم تقدير أهمية هذا الجانب من الإعلام الذي يشكل المحور الأساسي الآن والأهم في نقل المعلومة وتداولها كما أنّه أقرب إلى جمهور معظم هذه المؤسسات والوصول إلى الجمهور دون تكلفة مادية لذلك يجب أأن تعمل هذه المؤسسات على إعداد وتدريب القائمين على الحسابات بما يتناسب والدور المنوط بهم، كما يجب أن تتسم هذه الحسابات بالشفافية في الطرح وتقبل الآراء وسرعة تزويد الجمهور بالمعلومة التي يطلبها بعيدا عن الروتين وتعقيدات المسؤولية، وهناك عدد من الإيجابيات المتحققة من وجود حسابات للمؤسسة الحكومية على شبكات التواصل الاجتماعي أهمها التعرف على الجديد في هذه المؤسسة كما أنها تخفف عبء الذهاب إلى مقر المؤسسة في حال الرغبة في الحصول على معلومة فقط أما بالنسبة للمؤسسة فهي مساحة إعلانية وإعلامية دون تكاليف.

وقالت الغابشية إن وجود مثل هذه الحسابات ساهم في التقليل من انتشار الإشاعات، وقد يكون من أهم أدوار هذه الحسابات نقل المعلومة الصحيحة من مصدرها لذلك يجب على هذه الحسابات أن تتلمس الواقع وما يدور به حول نشاط المؤسسة وتحقق الحاجات بتوفير المعلومات الدقيقة والصادقة في أسرع وقت ولا تعطي مساحة للشائعات للانتشار.

نهج حكومي مفيد

وقال عادل بن إبراهيم الفزاري إنّ غالبية الوحدات الحكومية لديها حسابات رسمية على شبكات التواصل الاجتماعي وأشهرها فيس بوك وتويتر وانستجرام ويوتيوب، ومثل هذا النهج الحكومي مفيد جدًا للمواطن والمقيم داخل السلطنة، وكذلك للمتابعين من خارج السلطنة، ولعل الحسابات الأكثر متابعة لدي هي الحسابات الخاصة بالجهات الحكومية الخدمية التي تقدم خدمات متنوعة للمتابع حيث يمكنني بكل سهولة معرفة آخر الأخبار والتحديثات في مختلف المواضيع، وكذلك الجهات الحكومية السيادية التي تعبر عن الموقف الرسمي للسلطنة في أيّ موضوع محلي أو خارجي متعلق بسيادة السلطنة. كما أتابع حسابات المسؤولين الحكوميين الناطقين بلسان مؤسستهم لمعرفة آخر الأخبار والخدمات المقدمة للمتابع حيث وجدت هذه الحسابات لتسهيل وتيسير مختلف المواضيع المتعلقة بالمستفيد من الخدمة، حيث يمكن من خلالها التطرق إلى مختلف المواضيع، ومعرفة سيرها والاطلاع على إنجازات المؤسسات الحكومية كل في مجاله، والفائدة المرجوة لا يمكن قياسها إلا بالاستخدام والمتابعة وهذا يبرر أعداد المتابعين المتفاوتة بين حساب وآخر، وكذلك معرفة موقف المؤسسة الحكومية من قضية مطروحة، أو لمتابعة المؤسسة في بعض المشاريع.

وأضاف عادل الفزاري أنّه من واقع متابعته لهذه الحسابات فإنها تدار بواسطة كادر محترف ومتخصص، وهو ما يتضح من طريقة التفاعل مع الأسئلة، وطريقة طرح المواضيع، ومتابعة بعض المواضيع الأخرى، كما أنّ التطوير المنشود فيها يكون بسرعة التفاعل مع ما يطرح من المتابعين، والحصول على الإجابات الشافية والكافية لكل الأسئلة، مع الالتزام بالشفافية في الطرح والالتزام بالأهداف التي قامت لأجلها المؤسسة، مع الاتزان في الكتابة بحيث تلائم كافة المتابعين من مختلف الشرائح والفئات العمرية والوظيفية والمعرفية، وعلى الحسابات ألا تبالغ في الترويج والدعاية لمؤسساتها بقدر التزامها بالإعلان عن جهود ومنجزات المؤسسة.

وقال الفزاري إننا نعيش في عصر المعرفة الرقمية، وبحكم توافر وسائل الاتصال المختلفة وسهولة الحصول من خلالها واستعمالها، حتى باتت في حكم الأساسيات لا الكماليات، يجب علينا جميعًا مواكبة العصر الرقمي، والوصول إلى العالمية المنشودة، والاستمرار على نهج الحكومة الإلكترونية التي تسعى للوصول إلى المواطن، وليس على المواطن الذهاب إلى الحكومة لتخليص معاملاته، حتى بات بإمكان المواطن أداء جملة من الخدمات عن طريق الهاتف الذكي وهو جالس في بيته. وعن تجربة، أدخل إلى هذه الحسابات وأرى حجم ما تقوم به كل المؤسسات من خدمات شتى تسهل على المواطن بدلاً من تجشم عناء السفر.

توثيق المعلومات والأخبار

وأكد عادل بن إبراهيم الفزاري أن الحسابات الإلكترونية لمختلف الجهات الحكومية ساهمت في التقليل من انتشار الشائعات مشيرًا إلى أن سرعة الاستجابة وتوثيق المعلومة من المصدر الرسمي ساعدا على الحد من الشائعات لاسيما فيما يتعلق بأخبار الطقس والشرطة والدفاع المدني والتربية والتعليم وغيرها، ومخاطر الشائعات يعرفها الجميع من حيث هدم أركان البيوت ونشر الهلع بلا مبرر وتعبئة الرأي العام تجاه قضية معينة دون داعٍ، واتخاذ مسالك غير صحيحة في بعض القضايا لا سيما الوطنية.

وقال عثمان بن راشد العميري: أتابع عددا من حسابات المؤسسات الحكومية ولكل من هذه الحسابات ميزة خاصة حيث أتابع حساب مجلس الدولة لأنه يهمني متابعة الدور البرلماني الذي يمثله المجلس وكذا الحال بالنسبة لحساب مجلس الشورى لأن المجلس يمثل صوت الشعب الذي يجب أن يصل إلى الحكومة فمن المفترض متابعته لأهمية أعماله ومن أجل التعرف على الجانب الثقافي في البلد أتابع حسابات وزارة التراث والثقافة والمنتدى الأدبي والنادي الثقافي وهيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية ووزارة الشؤون الرياضية فهذه المؤسسات أرى أنها معنية بهذا الجانب بكفاءة، وتُفيدني في مجال تخصصي العلمي ومجالي العملي كما تطرح مسابقات ثقافية مفيدة.

وأضاف العميري أنه لمعرفة كل جديد في مجال الطقس والأحوال الجوية يتابع حسابات الهيئة العامة للطيران المدني ووزارة البيئة والشؤون المناخية ولمعرفة ما يستجد من أخبار ومناسبات في البلد يتابع حسابات وزارة الإعلام ووكالة الأنباء العمانية والهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون، كما يتابع حساب جامعة السلطان قابوس لدراسته في هذه المؤسسة وحتى يبقى على معرفة بكل جديد بها ولاهتمامه بالأنشطة الدينية والثقافة الشرعية يُعرج على حسابات وزارة الأوقاف والشؤون الدينية وكلية العلوم الشرعية.

وعن دافعه لمتابعة هذه الحسابات والجدوى منها والاقتراحات لتطويرها، قال العميري إنّ دافعه الرغبة في استقاء المعلومات من مصادرها الحقيقية بعيداً عن الإشاعات ومتابعة الخطط والبرامج التي تنفذها هذه المؤسسات من خلال ما يتم طرحه في هذه الحسابات ومحاولة التواصل والتفاعل مع هذه الحسابات وإيصال رأيي من خلالها، وبحسب ملاحظاتي فإنّ هذه الحسابات تتخذ الطابع الرسمي أكثر من الطابع التفاعلي من خلال المادة الإخبارية المنشورة وهذا أراه لا يكفي بل من الأفضل تفعيل الجانب التفاعلي من خلال الإجابة عن استفسارات المتابعين بشكل أكبر وكذلك إجراء إحصاءات دورية لاستقصاء آراء الجمهور وبعض وسائل التواصل تتيح هذه الخاصية، وأرى أن يتم تفعيل الخدمات التي تقدمها هذه المؤسسات عن طريق الحسابات ليس فقط بوضع الروابط المتعلقة بهذه الخدمات بل بالتواصل رسميًا مع إدارات المواقع العالمية لإيجاد صفحات خاصة بإنجاز المعاملات عن طريقها.

التواصل مع الشباب

وحول الإيجابيات المتحققة من وجود حسابات للمؤسسة الحكومية بشبكات التواصل الاجتماعي، قال عثمان العميري إنّ وجود مثل هذه الحسابات في وسائل التواصل الاجتماعي أمر جيد؛ لأن فئة الشباب هي الفئة الأكثر حضورًا في هذه الوسائل والأكثر استخدامًا للوسائل الإلكترونية، ويسهم ذلك في التواصل مع هؤلاء الشباب ومعرفة آرائهم وإشعارهم بالانتقال الحقيقي للحكومة الإلكترونية كما أنّها تمثل واجهة إعلامية "سريعة" لهذه المؤسسات أمام الجمهور وهذه الحسابات تمنع رواج الإشاعات بين فئات المجتمع، لكن هذا لا يكفي وأرى من الأفضل أن تتخذ هذه المؤسسات مبدأ إدارة الإشاعات وليس مكافحة الإشاعات والرد عليها وذلك عن طريق نشر خبر استباقي ينبه الجمهور إلى شيء من فحوى الخبر القادم قبل نشر الخبر بالكامل كما تفعل أحيانًا وكالة الأنباء العمانية من نشر قائمة بالفعاليات التي ستقام في اليوم بعينه، وكذلك توضيح أي أمر بشكل استباقي لما يتوقع أنه قد يثير إشاعة ما، وأرجو من هذه المؤسسات أن تبادر في تفنيد أي إشاعة وإعطاء صلاحيات كافية لمن يتعامل بهذه الحسابات من موظفيها لضرورة السرعة ومواكبة الحدث؛ لأنّ هذه الحسابات تحتاج أن تسرع أكثر في إصدار البيانات الداحضة لأيّ إشاعة، آملين من هذه المؤسسات أن تقوم بتعيين متحدثين رسميين لها بأسرع وقت ممكن، وأما عن المخاطر التي تسببها الإشاعات فهي خلق حالة من عدم الاستقرار والترقب والشحن النفسي لدى المجتمع وإقلاق الهدوء العام لدى الجمهور كما أنها تبني أحكاماً مستعجلة تجاه هذه الشائعة تفضي إلى عواقب ليست ملائمة بوجه عام.

وقال خالد بن عبد الله آل عبد السلام: أتابع حساب شرطة عمان السلطانية وحساب الإدارة العامة للمرور وحساب بلدية مسقط ومجلس الدولة ومجلس الشورى لأن هذه الحسابات فعّالة وتجعلنا في قلب الحدث دائماً، والدافع الأساسي الذي يجعلني أتابع هذه الحسابات هو تفاعل هذه المؤسسات مع المواطنين والرد على استفساراتهم وأخذ مقترحاتهم بعين الاعتبار ومعالجة بعض الإشكاليات التي أغلقت الأبواب الرسمية الباب أمامها، إضافة إلى سرعة الرد والأخذ بجدية مسألة مواقع التواصل الاجتماعي في الوقت الذي أهملت فيه الكثير من مؤسساتنا الحكومية ذلك بمعنى آخر أنها فهمت الغرض الحقيقي من وجود مواقع التواصل الاجتماعي للتواصل مع المجتمع.

وأضاف خالد آل عبد السلام أنّه ينظر إلى هذه الحسابات نظرة إيجابية من ناحية استفادة المواطنين من هذه الحسابات واختصار المسافة، واقترح على المؤسسات إجراء استفتاءات حول قراراتها وقوانينها لرصد رغبات المجتمع ومعرفة ما يحتاجه المواطن من تلك المؤسسات حيث إنّ هذه الحسابات تحل محل المتحدث الرسمي في ظل عدم وجود متحدث رسمي باسم هذه المؤسسات الحكومية.

وأشار خالد بن عبد الله آل عبد السلام إلى أنّ وجود حسابات للمؤسسات الحكومية على شبكات التواصل الاجتماعي ساهم في الحد من انتشار الإشاعات بشكل كبير حيث وجدنا تفاعلا سريعا من قبل المؤسسات الحكومية عبر حساباتها لنفي ودحر الإشاعات فمخاطر الإشاعة تؤدي إلى نشر الفتن وتهييج الرأي العام ونشر فكر مغلوط ونتائج لا تحمد عقباها فوجود جميع المؤسسات الحكومية بصورة متفاعلة على مواقع التواصل الاجتماعي أمر ومطلب ضروري من أجل مصلحتها ومصلحة المواطن.

وقال أيمن بن سعيد بن مبارك الغيثي إنّه يتابع عددًا من حسابات المؤسسات الحكومية على شبكات التواصل الاجتماعي لافتاً إلى أنّ الحسابات التي تحظى بمتابعته الدقيقة حساب معالي الدكتور أحمد الفطيسي وزير النقل والاتصالات رغم أنه حساب شخصي إلا أنه يراه جديرًا بالمتابعة والتقدير والاحترام حيث يتمتع بقدر عال جدا من المصداقية والثقة.

معرفة مستجدات المشاريع

وأضاف الغيثي: متابعتي لحسابات المؤسسات الحكومية على شبكات التواصل الاجتماعي تنطلق من عدد من الدوافع منها المتابعة المباشرة لسير مجريات المشاريع الخدمية في أصقاع البلاد والتي تلامس المواطن والمقيم والمستفيد بشكل عام والجدوى من المتابعة تتمثل في الوقوف المباشر على آخر المراحل قيد التنفيذ في أي مشروع، وأصبحت وسائل التواصل الاجتماعي حالياً مصدرا مهماً لتبادل المعلومات حول أداء المؤسسات الحكومية حيث أتأكد من مصداقية الكثير من معلوماتي المتعلقة بالمؤسسات الحكومية عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي وتساعدني الأفكار المطروحة فيها على تصحيح أفكاري حول أداء المؤسسات الحكومية وأتبادل مع أصدقائي المعلومات المتعلقة بالمؤسسات الحكومية واستخدم وسائل التواصل الاجتماعي لتبادل الرأي والأفكار مع ممثلي هذه المؤسسات، وأصبحت أثق في الأخبار التي تكتب عن المؤسسات الحكومية وأدائها في وسائل التواصل الاجتماعي وتجدني أتصفح وسائل التواصل الاجتماعي للحصول على الأخبار الخاصة بأداء المؤسسات الحكومية وأتابع أخبارها حيث إن وسائل التواصل الاجتماعي تساعد على سرعة انتشار الخبر عن المؤسسات الحكومية من قلب الحدث ومتابعة الأخبار بكل تفاصيلها وهو ما يضيف إلى معرفتي بأداء المؤسسات الحكومية وتعزيز إدراكي بأداء المؤسسات الحكومية وتوسيع معرفتي بمشاريع البنية الأساسية التي يجري تنفيذها وتكشف لي عن حقائق لا يتم التصريح بها رسمياً بواسطة القنوات الأخرى وتساعدني وسائل التواصل الاجتماعي في التعبير عن رأيي بحرية تامة أمام الجهات الحكومية.

واقترح الغيثي أن تعمل هذه الحسابات على طرح معلومات وافية عنها حتى يتعرف المتابع عليها بصورة أقرب وأن يكون هناك تفاعلاً مع استفسارات المتابعين بما يخدم مصلحة الطرفين حيث إنّه في بعض الأحيان تكون هناك اقتراحات فاعلة من قبل المتابعين يمكن أن تستفيد منها المؤسسة، ولا ينكر متابع أن هذه الحسابات ساهمت بشكل كبير في التقليل من انتشار الإشاعات ووأدها في مهدها.