إزالة الصورة من الطباعة

البنك الوطني العماني يقدم ٤٥ منحة دراسيّة احتفاءً بالعيد الوطني الخامس والأربعين المجيد

مسقط - الرؤية

أعلن البنك الوطني العماني عن اعتزامه تقديم منح دراسية لخمسة عشر طالباً من خريجي الثانوية العامة من مختلف مناطق السلطنة، يتم انتقاؤهم من الأسر ذات الدخل المحدود لاستكمال دراساتهم الجامعية في أفضل الجامعات العالمية. كما سيقوم البنك بتدريب وتوظيف 25 طالباً من حملة الدبلوم/ البكالوريوس لشغل عدد من المناصب في مختلف إدارات البنك. وتأتي هذه المبادرة في إطار احتفالات البنك الوطني العماني بالذكرى الخامسة والأربعين للعيد الوطني المجيد، ومساهمته في تخليد هذا الحدث الجليل، وكجزء من التزامه الدائم بدعم المجتمع العماني وتعزيز التكاتف والتعاون بين مختلف أطيافه. ويسعى البنك من خلال هذه الخطوة إلى دعم وتطوير الكفاءات العمانيّة، وتعزيز التعاون بين مختلف الجهات في السلطنة، بغيّة رفد الاقتصاد الوطني بجيل جديد من الكوادر الوطنيّة المتمرّسة التي تسهم في بناء وإعمار السلطنة. ويمكن لخريجي المدارس الثانوية من الأسر ذات الدخل المحدود (أسر الضمان الاجتماعي) على امتداد السلطنة، والذين يأملون في بدء مسيرتهم المهنية مع البنك الوطني العماني التقدم للحصول على هذه المنح الدراسية من خلال التواصل مع البنك قبل تاريخ 24 يوليو 2015 عبر عنوان البريد الإلكتروني: [email protected] ويشترط في المتقدمين تحقيق درجات نجاح بنسبة 85 % كحد أدنى، واستيفاء متطلبات الدخول للجامعة، وعدم شغل أي وظيفة في الوقت الحالي وسيخضع الطلاب المرشحون لعملية تقييم شاملة يتم على إثرها اختيار15 مرشحاً من بينهم. إضافة إلى ذلك، سيقوم البنك الوطني العماني بتقديم منح دراسية لخمسة من موظفيه لاستكمال دراستهم الجامعية والحصول على شهادة الماجستير في إدارة الأعمال في عدد من أرقى الجامعات العالمية. وبهذه المناسبة، قال محمد بن محفوظ العارضي، رئيس مجلس إدارة البنك الوطني العماني: "تحتفل السلطنة خلال هذا العام بالذكرى الخامسة والأربعين لاستلام صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم، حفظه الله ورعاه، مقاليد الحكم في البلاد. وكجزء من التزامنا تجاه المجتمع، فإننا نسعى باستمرار لتطوير وتعزيز المواهب والكفاءات العمانية للمساهمة في تحقيق النجاح للبنك وللوطن. إننا سعداء للغاية بتقديم هذه المنح الدراسية لخمسة عشر طالباً متفوقاً من الأسر ذات الدخل المحدود على امتداد السلطنة، لمساعدتهم في الاستفادة الكاملة من كافة قدراتهم وإمكانياتهم للمساهمة في بناء وتطوير مجتمعاتهم".

من جهته، قال أحمد المسلمي، الرئيس التنفيذي للبنك الوطني العماني : "نسعى في البنك الوطني العماني بشكل دائم إلى دعم مختلف البرامج التي تخص المجتمع ونقوم بتوفيرها للشباب العماني، لمساعدتهم على تطوير مهاراتهم والارتقاء في مسيرتهم المهنية. ومن خلال تقديم هذه المنح الدراسية لهؤلاء الشباب للالتحاق بالمؤسسات التعليمية الرائدة في العالم، نضمن لهم الحصول على فرص وظيفية جذابة في البنك الوطني العماني، والمساهمة في مسيرة تطور وتقدم البنك، والمشاركة في نهضة وازدهار سلطنة عمان ككل. ويتمثل هدفنا الأساسي النهائي من كل ذلك في تقديم إسهامات إيجابية ومستدامة لخدمة مجتمعنا ووطننا".

ويسعى البنك الوطني العماني إلى التأثير بصورة إيجابية ومستدامة على المجتمعات المحلية، من خلال إطلاق العديد من المبادرات الاجتماعية التي تعكس الروح الحقيقية للبنك كمؤسسة داعمة للمجتمع. ويعتبر تقديم الدعم للأسر ذات الدخل المحدود على نطاق السلطنة من المسائل المهمة بالنسبة للبنك، والتي يأخذها على عاتقه بصورة جادة، وهي تمثل جزءاً من المشاريع التي يدعم من خلالها المجتمع المحلي على مدار العام.