إزالة الصورة من الطباعة

اللجان الرئيسية والفرعية لمسابقة السلامة المرورية تبدأ استقبال المشاركات في نسختها الثانية

مسقط - الرُّؤية

بدأتْ اللجنة الرئيسية واللجان الفرعية لمسابقة السلامة المرورية لعامي 2014/2015م استقبالَ المشاركات في إطار النسخة الثانية للمسابقة، والتي تهدف إلى إيجاد حلول واقتراحات مناسبة تقلل من الأضرار والخسائر البشرية والمادية الكبيرة الناجمة عن الحوادث المرورية.

وقال المقدِّم خميس بن علي البطاشي المكلَّف بتسيير أعمال معهد السلامة المرورية، إنَّ مسابقة السلامة المرورية تهدف لإشراك المؤسسات الأهلية والقطاع الخاص وأفراد المجتمع للتعاون والعمل معاً على نشر الوعي المروري، وحث المؤسسات الأهلية والقطاع الخاص على تدريب وتأهيل مُستخدمي الطريق، وتنفيذ مشروعات تخدم السلامة المرورية، وإبراز الجهود المبذولة من قبل المؤسسات الأهلية والقطاع الخاص والأفراد في الحد من الحوادث المرورية.

وأكَّد المقدِّم مُدير معهد السلامة المرورية أنَّه يحقُّ لكافة الجمعيات والمؤسسات الأهلية والقطاع الخاص في كافة المحافظات التنافس على جوائز المسابقة، كما يحقُّ لكافة أفراد المجتمع المشاركة بصورة فردية أو عمل مشترك من قبل عدد من الأفراد، بشرط أن تكون المبادرة قد تم تنفيذها بعد تاريخ 18/10/2013م، وألا تكون المبادرة التي تقدم بها قد فازت في مسابقات أخرى، أو تقدم بها في أي من مستويات هذه المسابقة في نفس الوقت، وأن تكون المبادرة ذات علاقة بالسلامة المرورية، وأن تساهم في جهود الحد من الحوادث المرورية، وأن يُقدَّم طلب المشاركة وفق الاستمارة المعدة لذلك، والتي يُمكن الحصول عليها من الموقع الإلكتروني للإدارة العامة للمرور أو الموقع الإلكتروني لشرطة عمان السلطانية أو الحضور إلى الإدارة العامة للمرور أو مكاتب قادة شرطة المحافظات وإدارات المرور فيها، وأن يكون طلب المشاركة معنونا إلى رئيس اللجنة الرئيسية لمسابقة السلامة المرورية، وأن تسلم طلبات المشاركة إلي مكتب مدير عام المرور، أو مكاتب قادة شرطة المحافظات في موعد أقصاه 30/7/2015م.

وأوضح المقدِّم المكلف بتسيير أعمال معهد السلامة المرورية أنه يشترط لقبول المشاركات في المسابقة أن تكون الأعمال المشاركة واضحة الأهداف، وأن تكون المشاركات منسجمة مع أهداف المسابقة ومجالاتها، وكذلك أن تكون الأعمال المشاركة ذات تأثير في الحد من الحوادث المرورية، وتحتفظ شرطة عمان السلطانية بحقوق إعادة نشر المشاركات، كما لها الحق بالتصرف في جميع الأعمال المقدمة للمسابقة.

وحول مجالات المشاركة في المسابقة بالنسبة للولايات، قال المقدِّم خميس البطاشي إنَّه يُمكن للولايات في كافة محافظات السلطنة المنافسة في المسابقة؛ من خلال القيام بأعمال ومناشط وفعاليات تهدف إلى نشر الوعي المروري في الولاية للحد من حوادث المرور، وتنفيذ مشروعات تخدم المجتمع وتعزز إجراءات السلامة المرورية في الولاية، وإعداد وتنفيذ برامج ومواد للتوعية المرورية في الولاية، وكذلك من خلال معالجة الظواهر السلبية المسببة للحوادث المرورية في الولاية، وتفعيل المجتمع بمختلف فئاته في الولاية للمساهمة في الحد من حوادث المرور، وكذلك أية أعمال أخرى تساهم في التقليل من حوادث المرور ويتم تنفيذها في إطار الأهداف العامة للمسابقة.

وأضاف البطاشي: أما مشاركة الوحدات الحكومية والمؤسسات الأهلية والقطاع الخاص، فتتمثل في إقامة مشاريع تخدم المجتمع، وتساهم في الحدِّ من حوادث المرور، وإعداد وتنفيذ مواد وبرامج لنشر الوعي والتثقيف المروري بصورة فعالة ومؤثره، والمساهمة في التدريب وتأهيل مستخدمي الطرق في مجال السلامة المرورية، ونشر ثقافة السلامة المرورية وترسيخ متطلباتها للعاملين في المؤسسة للحد من حوادث المرور وتحقيق نتائج ملموسة، إضافة إلى وضع ضوابط وإيجاد الآليات في المؤسسة، والتي تساهم فعليا في تعزيز إجراءات السلامة المرورية، وأيضاً أية أعمال أخرى يتم تنفيذها في إطار الأهداف العامة للمسابقة. وفي مجالات المسابقة للمبادرات الفردية، أشار إلى أنَّها تشمل القيام بأعمال لنشر الوعي المروري للحد من حوادث المرور لأفراد المجتمع، وابتكار برامج ومواد توعوية أو تقنيات في مجال السلامة المرورية قابلة للتنفيذ على أرض الواقع، أو أية مبادرات أخرى تساهم في جهود الحد من الحوادث المرورية تم تنفيذها أو العمل بها.